"عيد مبارك" من على متن سفينة م��لين، التي تقترب من الشواطئ المصرية شمال الإسكندرية في طريقها إلى غزة.
في هذه الأيام، نحتاج إلى تسليط الضوء بشكل واسع على السفينة، فنحن نقترب من لحظات خطيرة أعلن خلالها الجيش الإسرائيلي ع��مه اعتراض السفينة الإنسانية التي تحمل على متنها 12 ناشطًا يسعون لكسر حصار غزة.
These are people who returned to northern Gaza to find their homes and belongings completely destroyed.
Now, filled with sadness, they are going back to their camps.
“Yes, the bombing might have stopped, but the pain hasn’t.”
يا إخوة، الناس تُقتل بكل الوسائل من أجل أن يُدفعوا للخروج، والاستجابة كبيرة.
يومان ويُخلَى الشمال من الناس بلا مبالغة.
فلا خيار لهم بعد، وقد تُرِكوا يُقتلون دون أن يعلم عنهم أحد. بعدها سيتفرغ العدو للاستفراد بمن تبقى.
لا يتوانى حاليًا عن القتل بالجملة، فما بالكم بعد خروج الناس؟ لا يحل لكم النوم ولا الأكل قبل أن يُفك طوق الشمال.
اللهم قد بلغنا فاعذرنا، وأنت تشهد
يا ناس، يا عالم، احنا نموت
اليوم نستطيع أن نتحدث ونكتب لكم، لكن غداً لا يعلم أحد أين سنكون.
كل من يستطيع وقف الإبادة عليه أن يتحرك الآن، الآن وليس غداً.
نموت وتطحن عظامنا، ولا نستطيع حتى دفن شهدائنا.
قوات الاحتلال الإسرائيلي تجبر النازحين في مراكز الإيواء بمخيم جباليا على التوجه نحو الحاجز (تهجير قسري)، ومن يحاول سلوك طريق مختلف يتعرض للقصف من الطائرات المسيرة والمدفعية.
حتى من يلتزم بالتعليمات لا ينجو من القذائف والموت.
ما يجري في الشمال الآن هو مجزرة حقيقية بكل ما للكلمة من معنى.
الشهداء يتساقطون في الشوارع، والمصابون يفوقون طاقة الطواقم الطبية على التعامل معهم.
الأكفان نفدت من مستشفى كمال عدوان، وهناك نداء لأهالي الشمال للتبرع بالقماش لتكفين جثامين الشهداء.
بكل خطوة بتخطيها خلال يومك في غزة بتلاقي قصص و آلام كبيرة ، غزة ما فيها متسع لأي حزن . الحزن و القهر و الغُلب متحوصل فينا .
عنجد كتير بسأل حالي معقول فيه حدا مبسوط في غزة ؟
كيف حالك انا بخير تمام لكن و الله مش بخير .
حسبي الله و نعم الوكيل
اللهم غزة ❤️
هذه الصورة سيندم الاحتلال على نشرها.
هذه الصورة ستبقى إيقونة خالدة في قلوب الأحرار والأجيال القادمة.
إعتقد أنها ستكون صورة نصر له ولجيشه لكنها صورة نصر لصاحب الص��رة.
وهذه حقيقة للتاريخ.
ستكون صورة الشهيد يحيى السنوار رمزًا فلسطينيًا إلى ا��أبد. فكيف لقائد أن يكون في جبهة القتال الأمامية وفي أخطر أماكن الاشتباك مع جيش الاحتلال؟
أي فكر، وأي نهج، وأي عقيدة يتبناها هذا الشخص؟ مهما اختلف البعض مع قراراته، إلا أن حسن خاتمته كانت دليلًا للجميع؛ بأنه عاش ومات مجاهدًا.
التعامل مع خبر السنوار بأنه "اغتيل"، غير صحيحة على الإطلاق.
الاحتلال لم يغتال السنوار.
السنوار استشهد في اشتباك عسكري مباشر مع جنود الاحتلال، لم يكونوا يعرفون هوية المشتبكين معهم..
العنوان :"استشهاد رئيس المكتب السياسي لحماس في اشتباك عسكري مسلح على الخطوط الأمامية في رفح".