"هناك سنة من سنن الحياة تكشفها لنا سورة طه، وهي أن الله يقود الإنسان إلى طريق كان يخافه طوال حياته، ليس ليهلكه، بل ليُظهر له من نفسه ما لم يكن يعرفه
موسى خرج من مصر خائفًا يترقب، ترك المكان الذي فيه فرعون والظلم والخطر، وبدأ حياة جديدة بعيدًا عنه.. لكن بعد سنوات جاءه النداء الإلهي:
(اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى)
ارجع إلى نفس المكان الذي هربت منه!
وهنا تظهر سنة عجيبة من سنن الحياة.. أن بعض الطرق التي نظن أننا ابتعدنا عنها، سنعود إليها مرة أخرى، لكن هذه المرة بقلب ونفسٍ أقوى.
لذلك لم يطلب موسى إزالة الخطر، بل قال:
(رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي وَيَسِّرْ لِي أَمْرِي)
كأن الله يعلمنا أن المشكلة ليست دائمًا في الطريق، بل في ضيق الصدر الذي يسير به الإنسان خلاله
قال الله لموسى:
﴿قالَ لاتخافا إنّني معكُما أسمَعُ وأرى﴾
هذه الاية تعيد تعريف الأمان بالكامل؛ فالأمان ليس حياة بلا آلام ولا خسائر، بل ان يمشي الإنسان في اكثر الطرق رهبة وهو يعلم انه ليس متروكًا وحده"
Since yesterday,I can’t stop say
"لماذا لم نجدْ في الحزنِ ما يكفي منَ السِّلوانْ لماذا لم نجدْ في الحبِّ ما يكفي منَ الغُفرانْ!؟ لماذا ليسَ في الإنسانِ ما يكفي منَ الإنسانْ"
https://t.co/NdaRMUg1Ea
دائماً أستذكر حديث الرسول :( إنه لا تموت نفسٌ حتى تستكمل رزقها وإن أبطأ عليها، فاتقوا الله وأجملوا في الطلب، ولا يحملنكم استبطاء الرزق أن تأخذوه بمعصية الله، فإن الله لا يُنالُ ما عنده إلا بطاعته)
كفاية بكاء على الفُرص الضائعة والنقم على العيشة والنظر لما في يد الغير
ذهبت للبحر وأنا على يقين أن كل ضيق سيتسع بالتأمل لهذه الزُرقة الهائلة، فجأة تمطر السماء ويصبح المشهد كامل، التقاء الماء بالماء هو مشهدي المفضل للأبد، أتفهم تساؤلات نجيب عندما كتب«كيف نضجر وللسماء هذه الزرقة وللأرض هذه الخضرة وللورد هذا الشذا وللقلب هذه القدرة العجيبة على الحب؟»
«اللهمَّ.. كما سترتَ عليَّ ما أعلم فاغفر لي ما تعلم، وكما وسعني علمك فليَسَعني عفوك، وكما ابتدأتني بالإحسان فأتمَّ نعمتك بالغفران.. يا ذا الجلال والإكرام»
﴿عسى الله أن يأتيني بهم جميعًا﴾
"يحمل المؤمن يقينه أن الله جامع بينه وبين ما يحب، يجمع له ماتفرق من أحلامه، وماتناثر من عافيته،وماتشتت من أحبابه في ظروف الحياة، ويعلم يقينًا أنه ما من دعوة لهج بها لسانه في إضطراره إلا وغوث الله معها في الطريق، فلا تضعف عن الدعاء ولو تأخر الفرج"
«قيل في النظر في السماء عشر فوائد:
تنقص الهم، وتقلل الوسواس، وتزيل وهم الخوف، وتذكر بالله، وتنشر في القلب التعظيم لله، وتزيل الفكر الرديئة، وتسلي المشتاق، وتؤنس المحبين، وهي قبلة دعاء الداعين»
—أبو حامد الغزالي.
قاعدة نبوية خالصة:
«امشِ ولا تلتفت، حتى يفتح الله عليك.»
قالها اللهُ تعالى (لا تحزن) و قالها النبي لعليّ رضي الله عنه ، وهي لك..
فمَن أكثر الالتفات أسَرَتْه أحزانُه، وأقعدَه الغمّ، وثَقُل عليه المسير، ومَن تخفّف ومشى، غَنِم وأوشك أن يبلغ.❤️🙏🏻