🚨وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس يعترف على الهواء مباشرة:
🔴يعترف كاتس:"لم تعد الشجاعية ولا جباليا موجودتين..
🔴دمرنا غزة حتى صار الشاطئ يرى بدل المنازل"
🔴هذا اعتراف صريح بتطهير عرقي ممنهج.
مستشار نتنياهو يشرح بوقاحة ان المناطق التجريبية هي خدعة …
والرئيس جوزاف عون والرئيس نواف سلام ومن معهم يريدون اقناع اللبنانيين انها إنجاز ….
انه زمن الانحطاط في الجمهورية اللبنانية
زمن الرئيس جوزاف عون
https://t.co/9wyNYviVOj
هذه الصورة لا تعكس فقط خرق لقانون العقوبات في ما خص الصلات غير المشروعة مع العدو، بل ايضاً تعكس أزمة اخلاقية ووطنية كبيرة للتعاون مع من يبيد شعبنا، ويحتل ارضنا، ويحرق غاباتنا، ويقتلع اشجار الزيتون، ويقتل الصحافيين والمدنيين دون حساب وعقاب… هذا النموذج من الأشخاص هو نفسه الذي لا زال يعرقل بالتعاون مع أصحابه البنكرجية داخل المجلس النيابي وفي الإعلام الإصلاح الفعلي للمصارف، ناسفا كل محاولة لاقرار قوانين عادلة تنهي الازمة المصرفية، ضاربا عرض الحائط ليس فقط حقوق المودعين بل ايضاً اي فرصة لقيام قطاع مصرفي سليم كشرط لأي نمو اقتصادي.
فلا عجب بخيانته وتجاوزاته، بل العجب من صمت القيمين والمؤتمنين على القوانين.
كل من يجتمع أو يتواصل مع إسرائيليين يجب أن يتم تطبيق قانون القضاء العسكري عليه و أن يحاكم .
ما بالك إذا كان هذا الإسرائيلي رئيس وزراء الكيان الصهيوني ؟
بالدموع قالت وزيرة خارجية أيسلندا متأثرة:
"لقد عانى أطفال فلسطين ولا تزال سلامتهم الجسدية والنفسية تُنتهك بشكل غير معقول. لا ينبغي أن يتعرض الأطفال لمعاملة لا إنسانية وإذا فشلنا أن نوقف معاناتهم فنحن فاشلون".
و تاركين أموالنا بجيبته و بيدفع لإعلاميّين و للتليفزيونات و للنواب و لأندية رياضيّة و بطلّع و بنزّل وزرا و بعيّين سفرا ؟؟؟
ألا يجب قانوناً مصادرة أملاكه و أملاك عائلته و اسقاط المواطنيّة عنه و محاكمته غيابيّا مع عائلته ؟
و عم تحكوا بالسيادة ؟
أنتم كلّكلم #عبيد_سبت_عملاء_أنذال
🚨أصبحت عارضة الأزياء الشهيرة بيلا حديد (29 عاماً) تشكل الآن أكبر صداع لنتنياهو
🔴يلا حديد:"يعمل نتنياهو على إنشاء مقبرة جديدة لـ 2.5 مليون فلسطيني.
🔴إنه هتلر وأكبر مجرم حرب في العصر الحديث.
🔴لست خائفة من فقدان عقود العمل في مجال عرض الأزياء،وسأواصل الحديث علنا عن فلسطين."
المسلخ البشري في سدي تيمان .. بلاغ للجنائية الدولية يوثق إعدام 9 معتقلين من غزة .. 🚨
يضع البلاغ الرسمي الذي قدمته مؤسسة الضمير - للمحكمة الجنائية الدولية المنظومة الدولية أمام وثيقة إدانة داحضة حول تصفيات جسدية بحق 9 معتقلين مدنيين ارتقوا داخل معسكر (سدي تيمان) بين ديسمبر 2023 ويونيو 2024.
المعتقلون التسعة (بين 25 و75 عاماً) اعتُقلوا بظروف صحية جيدة من منازل ومراكز إيواء ومستشفى الشفاء، ليتم تعريضهم لاختفاء قسري وحرمان تام من المحامين والصليب الأحمر — وتكشف التواريخ الموثقة شبهات القتل العمد - حيث ارتقى معظمهم في غضون أيام وشبكات زمنية متطابقة، فيما يتستر الاحتلال على أسباب الوفاة ويرفض تسليم جثامينهم.
تؤكد الضمير - أن هذه الوقائع تمثل جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية (قتل عمد، تعذيب، وإخفاء قسري) بموجب نظام روما، داعية المدعي العام لإعطاء الأولوية للتحقيق في جرائم سدي تيمان - وفرض المساءلة على الاحتلال.