أعزُّ مرحلة يصل إليها الإنسان في حياته، هي مرحلة الرضا أن يتساوى عنده كل شيء، ولا يكترث لتأخر أمنية أو فوات فرصة، ليقينه التام أن تدابير الله هي المنجية دائمًا، وفي كل أمر يُهيئ له ما يناسبه، يُصبح ويمسي بقلب راضٍ كأنْ لم ينقصه شيء، كأنه يملك الدنيا بحذافيرها
«ولقد يكونُ في الدُّنيا ما يُغني الواحدَ من النَّاسِ عن أهل الأرضِ كافَّة… ولكنَّ الدُّنيا بِما وسِعت لا يمكن أبدًا أن تُغني محِبًّا عن الواحد الذي يُحبُّه.»
- الرَّافعي
"أحب الشخص اللي يعرف يعتذر، أحترم جدًا الإنسان اللي يقدر يقول -أنا آسف- لما يغلط من غير ما يحط مبررات تفقد الإعتذار معناه، من غير ما يحاول يداري على غلطه بعصبية وصوت عالي عشان يقنعك إنك إنت الغلطان، دايمًا أحس إن الإعتذار دليل شجاعة وحُسن خلق وتربية."
علاقتك الوثيقة بالله هي الضمانة الوحيدة لأن تستقر السكينة في قلبك، فبها يتصل كل شيء ويتعاضد، وإن ضعفت حلّت وحشة في القلب لا يزيلها شيء، وسرى الداء في جلّ شؤونك رغماً عنك، فأثرها يطال حياتك ويظهر في كل شيء..فإن شيدت أركانها وسعيت بشد وثاقها فقد نعمت بالسكينة والاستقرار.