اشكر المقهى على إقامة تدشين كتابي الجديد ساعة الذات الذكية وشكر خاص للأستاذ فهد العنزي و الاستاذة أميرة الجهني والأستاذة فاطمة محمد و كل الحضور الذي يليق بهذا الحدث ..
تم بحمد الله إقامة فعالية #تدشين_ومناقشة كتاب #ساعة_الذات_الذكية للأستاذ سمير السيد،
وسط حضور مميز وتفاعل ثري عكس عمق الطرح وأهمية الموضوع.
حيث قام مناقشة الكتاب كل من:
أ. فهد العنزي
أ. أميرة الجهني
أ. فاطمة محمد
ودارت حوارات ملهمة حول مفاهيم الكتاب وأفكاره، في أجواء ثقافية أثرت الحضور وأضافت لهم تجربة معرفية ثرية.
كل الشكر لكل من حضر وشارك
#الشريك_الأدبي#مقهى_أرابيكا#الذاكرة_الفنية_السعودية#ينبع_الصناعية#الثقافة_السعود أُقيمت مساء اليوم فعالية (الذاكرة الفنية السعودية) حيث اصطحبتنا الأستاذة سماح العرياني في رحلة ثقافية لاستكشاف حضور الفنون في الذاكرة الاجتماعية السعودية، وكيف انتقلت التجارب الفنية والإبداعية عبر الأجيال، وما أحدثته التحولات الثقافية والتقنية من أثر في حفظ هذه الذاكرة وإعادة تشكيلها.
كما أثرت الأستاذة خديجة الشنقيطي اللقاء بمحاورة ثرية ومداخلات مميزة، وسط حضور مهتم بالفنون والثقافة والذاكرة الوطنية.
@MOCSaudi@LPTC_MOC@SamahAlshomrani
كانت حقبة الثمانينات آخر حقبة سبقت الانفصال الكبير عن الطبيعة، حين كنا نسمع زقزقة السنونو أكثر مما نسمع رنين الأجهزة، ونقيس الفصول بحركة الشمس والريح، لا بتحديثات الشاشات. كانت آخر مرحلةٍ قبل أن يبهت في آذاننا صوت الوجود نفسه. من كتاب ساعة الذات الذكية ..
ُإقيمت مساء اليوم فعالية #تدشين_و_قراءة_كتاب_تفاحة_شكسبير ضمن برامج #الشريك_الأدبي، حيث قدّمت الكاتبة أ. نورا عويضة قراءة في كتابها، واستعرضت أبرز الأفكار والخواطر والحكايات التي تضمنها الكتاب، فيما أدار الحوار أ. سمير السيد في نقاش تناول رمزية العنوان، وعلاقة الخيال بالتجربة الإنسانية، وأثر النصوص القصيرة في وجدان القارئ.
@MOCSaudi@LPTC_MOC@SameerAlsayed25
لم يكن كتاب(ساعة الذات الذكية) سيرةً ذاتية بالمعنى التقليدي، بقدر ما كان نافذة نطلّ منها على مرحلة تاريخية وثقافية كاملة. فمن خلال تفاصيل الطفولة وحكايات المكان، حاول الكتاب أن يقرأ الثمانينات بوصفها المرحلة الأخيرة لهيمنة ما أسميته (تكنولوجيا الاتصال الصلبة) …تلك التكنولوجيا التي كانت تُلامَس باليد، وتُنتَظر بشغف، وترتبط بالأمكنة والطقوس والوجوه. ولذلك بدا جيل الثمانينات، في نظري، آخر جيل تشكّل وجدانه وتشبع عاطفيًا ونفسيًا عبر علاقات مباشرة مع الأشياء والأماكن والبشر، قبل أن تنتقل الإنسانية تدريجيًا إلى عالم الاتصال الرقمي السائل…
يظنّ البعض أن الكاتب يكتب من العدم، وأن العمل الأدبي يولد مكتملا من فراغ، وهذا محض هراء. فالفن بحيرة ضخمة واحدة ، وعجينة كبرى مخمرة بالأوزان و الكلمات و الأسلوب . كلنا ننهل من البحيرة ذاتها، ونخبز من العجينة نفسها، لكن لكل فنان يده التي تعجن، وناره التي تُنضج، وروحه التي تمنح الخبز نكهته الفريدة… فالمتشابه احيانا في الفن والادب لا يعني بالضرورة السطو ..
تشرفت بقراءة أولى قبل الطباعة لكتاب أستاذ سمير السيد، ساعة الذات الذكية، وكانت لغرض المراجعة وها أنا الآن أعيد القراءة بعد الطبع لغرض جديد ومختلف تماماً متحمسة جداً له ✨✨
نظلم الفن والأدب حين نطالبهما بأن يكونا مرآةً مطابقة للواقع، فالفن يُكثّف الواقع ويعيد بناءه، ليحوّل التجربة الخام إلى أثر شعوري وجمالي قادر على ملامسة الإنسان بعمق..
تدور قصة شبح كانترفيل لأوسكار وايلد -وهي من اعمق ما كتب أوسكار -حول عائلة أرستقراطية إنجليزية تضطر إلى بيع قصرها العريق المسكون بشبح يسكنه منذ مئات السنين، إلى عائلة أمريكية عملية وحديثة التفكير. وقبل إتمام البيع، يحذر أصحاب القصر العائلة الجديدة من وجود الشبح، لكن الأمريكيين لا يبدون أي اكتراث بالأمر، ويتعاملون مع الحكاية بوصفها مجرد خرافة قديمة.
وعندما يبدأ الشبح بالظهور لهم محاولًا بث الرعب في القصر، يُفاجأ بأن العائلة لا تخاف منه إطلاقا، بل تقابل ظهوره بالسخرية والبرود، فالأب يعرض عليه زيت لتشحيم قيوده المزعجة، بينما يتعمد الأبناء العبث به وإلقاء الوسائد عليه.
ومع مرور الوقت، يتحول الشبح — الذي اعتاد طوال قرون أن يكون مصدر خوف وهيبة — إلى كائن محطم نفسيا. وفي النهاية، يختار الرحيل والموت بسلام!!!.
ترى!؟ .. هل الشبح هو ضحية اخرى -بعد دون كيخوته - من ضحايا الحداثة !!. .. ربما .
هذا الكتاب ليس مجرد سيرة ذاتية لطفل، بل نافذة على المجتمع السعودي في الثمانينات، يرصد العلاقة بين التكنولوجيا والثقافة وكيف تشكّلتا معًا داخل تفاصيل الحياة اليومية آنذاك.
https://t.co/EMXjCaZ2Zd
#دار_ريادة_للنشر#كتاب#قراء
@AliAlnajai1 يعجز قاموس كلماتي عن التعبير على امتناني لما سطرته من كلمات تحمل شهادة لها وقع خاص علي شخصيا من دكتور وأستاذ في التاريخ و خبير في الفولكلور … أشكرك دكتور علي