سعدت باستقبال فخامة الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون @EmmanuelMacron في دمشق، مدينة التاريخ والحضارة، في زيارة تؤسس لمرحلة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية، قوامها الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة.
وقد أثمرت مباحثاتنا عن خطوات عملية لتعزيز التعاون بين بلدينا، أبرزها تبادل السفراء، وتوقيع عدد من الاتفاقيات الاستراتيجية ومذكرات التفاهم في مجالات الطاقة وإعادة الإعمار، بما يخدم تطلعات شعبينا ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
Rien ne pourra étouffer l’aspiration des Syriennes et des Syriens à vivre dans une Syrie pleinement souveraine, sûre, pluraliste, unie.
Ce matin j’ai rencontré la Syrie dans toute sa diversité. J’ai vu la dignité, le courage et la détermination.
Ma visite se poursuit.
@baqer1989 أي نصر بعد خسارتكم سوريا وفطس كل جنرالات اللي اسست للطائفية وتوسعت ببلاد العرب خلال ٣٠ سنة وتدمير ايران بالكامل.. ادفنو روسكم بالتراب اشرفلك من هالبوجقة
Some meetings leave an impression; ours apparently left a fragrance.
Thank you, Mr. President @realDonaldTrump, for your generosity and for topping up this precious gift. May the spirit of that meeting continue to shape a stronger relationship between Syria and the United States.
@amrwaked لاتحاضر بالشرف يا عديم الشرف ولاتحاضر بالدين يا عديم الدين ولا تحاضر بالاخلاق ياعديم الاخلاق.. انت عندك عقدة نقص كبيرة واحساس بالتدني تحت صرامينا كتير كتير لذلك شو ماطلع معك عالاكس عادي من شخص بلا هوية ولا انتماء.. وعلى فكرة لو دول الخليج وتركيا وسوريا دخلت الحرب على ايران لانتهت
البشائر التي حدثتكم عنها
لم تعد وعدا ينتظر، بل واقعا يرى ويلمس..
تحققت في عام واحد، بينما جرت العادة أن تحتاج مثل هذه التحولات إلى خمس سنوات أو أكثر
وما كان ذلك ليكون لولا توفيق الله، ثم جهد كبير وبذل واضح من الحكومة.
ومن ذلك:
1- ارتفاع العقوبات على سوريا (قيصر ولواحقها)
2- إلغاء قانون التجنيد الإجباري
3- زيادة الرواتب بنسبة 250%
4- ارتفاع وصول الكهرباء للبيوت من ساعتين يوميا إلى 20 ساعة
وفوق ذلك: انضباط أمني ملحوظ، وانخفاض كبير في معدلات الجريمة
هذه أمور واقعية وليست تحليلات.
لكن الذي دفعني لإعادة ذكرها هو صدمة من ضجيج يراد له أن يغطي على الضوء،
حتى وصل الأمر إلى تخوين وتشويه كل من يذكر أي جانب إيجابي للدولة تحت مسمى الترقيع والتطبيل.
أقولها بصراحة:
عندما يختلط نقد الصادقين مع المتصيدين،
وعندما ينتقد تأخر جرة الغاز ثلاثة أيام من لم يتكلم عن مذابح الأسد 14 عاما،
وعندما يستكثر خطيب أفنى سنوات على منبره في الثناء على الطاغية أن تقال كلمة طيبة للدولة الجديدة،
وعندما تفشل محاولات إشغال سوريا بحرب قسد، فيتم تجنيد 200,000 حساب وهمي - وفقا لمنصة إيكادا - لإسقاط الحاضنة الشعبية على قاعدة: إذا عجزت عن اغتيال الشخص فاغتل شخصيته،
وعندما يستمر ترند موكب وزير خمسة أيام، بينما يمر خبر القبض على كبار تجار المخدرات والجرائم، بل وحتى استشهاد عناصر أمن دون أي تفاعل يذكر،
وعندما تطالب دولة وليدة بحل قضايا ما زالت دول كبرى تحاول حلها وتعجز،
عندها لا يكون الموقف حيادا.
بل يصبح من الواجب على كل من ضحى لأجل هذه الدولة، وكل من يحبها،
أن يكون واعيا، لا ينجرف خلف كل ترند، ولا يسمح للموجات المفتعلة أن تقوده.
ليس المطلوب تبرير الخطأ،
لكن المطلوب الحكمة في التعامل معه، وعدم السماح باستغلاله لضرب الاستقرار.
القضية اليوم ليست فقط معرفة الخطأ من الصواب،
بل كيف نتعامل مع الخطأ دون أن نخسر البلد.
ختاما:
إخواني الغيارى على هذه الدولة، أدرك والله حرصكم، وأنا واحد منكم، ولكن والله ما هكذا تورد الإبل.
قد يترك الطبيب معالجة بعض الأمراض خشية عدم تحمل المريض لآثارها الجانبية.
إن نشر حالة الإحباط، والتقليل من رصيد الدولة عند الناس، وتجريء من له مآرب مختلفة،
له تبعات سلبية تفوق كثيرا من السلبيات التي نحاول علاجها أو نتخوف من وقوعها.. واللبيب بالإشارة يفهم.
والله المستعان