أنقذوا د. حسام أبو صفية قبل فوات الأوان
تتصاعد المخاوف على حياة الدكتور حسام أبو صفية، في ظل الأنباء عن تعرضه للاعتداء داخل المعتقل وإصابته في العين والرأس والصدر. إن هذه المعلومات، إذا اقترنت باستمرار الاحتجاز وغياب الفحص الطبي المستقل والرعاية المناسبة، تجعل وضعه الصحي مصدر قلق بالغ يستوجب تحركًا عاجلًا، لا بيانات مؤجلة.
الدكتور حسام أبو صفية، الذي بقي إلى جانب مرضاه في مستشفى كمال عدوان في أحلك الظروف، يجد نفسه اليوم خلف القضبان، محرومًا من حريته، فيما تتزايد المخاوف بشأن سلامته الجسدية وظروف احتجازه.
المفارقة موجعة:
الطبيب الذي كان يحمي حياة المرضى تحت القصف، أصبح اليوم هو المريض الذي يحتاج إلى الحماية.
ومن كان يقف بين الموت ومرضاه، أصبح بحاجة إلى من يقف بينه وبين الخطر.
إننا نحمّل سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياته وسلامته، ونطالب بإجراء فحص طبي عاجل ومستقل وشامل له، وضمان حصوله على العلاج اللازم، وحمايته من التعذيب وسوء المعاملة، وتمكين الجهات الدولية والحقوقية المختصة من الوصول إليه والاطلاع على ظروف احتجازه.
وندعو اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ومنظمة الصحة العالمية، والأمم المتحدة، والمؤسسات الطبية والحقوقية الدولية إلى تحرك فوري وفاعل. فالوقت هنا ليس تفصيلًا؛ كل ساعة من التأخير قد تعني مزيدًا من الخطر على حياته.
لا نريد أن يستيقظ العالم على خبر جديد، ثم يبدأ بإصدار بيانات الأسف بعد أن يصبح الإنقاذ مستحيلًا.
د. حسام أبو صفية ليس رقمًا في قوائم المعتقلين؛ إنه طبيب، وإنسان، وصوتٌ من أصوات المنظومة الصحية في غزة.
أنقذوا د. حسام أبو صفية قبل فوات الأوان.
الحرية له، ولكل الكوادر الصحية المعتقلة.
Save Dr. Hussam Abu Safiya Before It Is Too Late
Serious concerns are mounting over the life and health of Dr. Hussam Abu Safiya, amid reports that he has been assaulted in detention and sustained injuries to his eye, head, and chest. If these reports are coupled with continued detention and the absence of independent medical assessment and adequate care, his condition becomes a matter of grave concern requiring immediate action—not delayed statements.
Dr. Abu Safiya remained beside his patients at Kamal Adwan Hospital through some of Gaza’s darkest days. Today, he is behind bars, deprived of his freedom, while concerns over his physical safety and conditions of detention continue to grow.
The irony is devastating:
The doctor who protected his patients’ lives under bombardment is now the one who needs protection.
The physician who once stood between death and his patients now needs the world to stand between him and danger.
We hold the Israeli authorities fully responsible for his life and safety and demand an urgent, independent and comprehensive medical examination, access to all necessary treatment, protection from torture and ill-treatment, and immediate access for relevant international and human rights organizations to assess his condition and conditions of detention.
We call upon the International Committee of the Red Cross, the World Health Organization, the United Nations, and international medical and human rights organizations to act immediately and effectively. Time is not a minor detail here: every hour of delay may place his life at greater risk.
The world must not wait for another tragic announcement before issuing statements of regret—when intervention may already be too late.
Dr. Hussam Abu Safiya is not merely a number on a list of detainees. He is a physician, a human being, and one of the voices of Gaza’s healthcare system.
Save Dr. Hussam Abu Safiya before it is too late.
Freedom for Dr. Abu Safiya and for all detained healthcare workers.
@mohammedhaniya سؤالك غريب!! ستسمح إسرائيل؟؟!
ألم ترى أن إسرائيل كغيرها من قوى الأرض تخطط وتحاول ولكنها لا تملك النتائج بيدها ولا تصل لكل ما تعلنه وتسعى إليه؟
لعلك تقصد لأي مدى ستحاول إسرائيل إفشال التحالف؟ وليس ستسمح أو لا تسمح!!
@shirinarafah@mohammedhaniya اللكنة تقول أنه ليس مصريا
ولكن الناس تلعنه وتلعن أشكاله بغض النظر عن أصولهم التي ندرك أنهم لا يمثلونها لأن ما يحركهم ويتحكم بألسنتهم هو المال واتبطاحهم الفكري والمهني وانعدام الكرامة
@melhamy بينما ما يحدث في الغرب مؤخرا من معاداة المسلمين والهجوم عليهم يأتي من اليمين المتطرف في إطار الصراع الديني والهوياتي والعنصري وليس خوفا على القيم العلمانية!!
بينما الطبقات العلمانية عندهم لا تجمع على اعتبار عبادات المسلمين خطرا بل حقا وكثيرون منهم يظهرون إعجابهم بأخلاق الإسلام
https://t.co/85WZVg3hBR
بعد عمل متواصل لأكثر من شهرين، ولعدة ساعات يومياً، تنطلق منصة "إرباك" .
"إرباك" هي قاعدة بيانات تجمع معلومات عن الشركات التي دعمت إسرائيل اقتصادياً وزودتها بالمعدات العسكرية خلال الإبادة الجماعية في قطاع غزة والعدوان الإجرامي في الضفة الغربية، وعمّقت الفصل والتمييز والمراقبة والسيطرة على الفلسطينيين في الداخل المحتل "فلسطينيي 48"، كما دعمت تطوير وإنشاء البنية التحتية في المستوطنات في الضفة الغربية وربطها بالمدن المحتلة .
الهدف من المنصة هو المقاطعة الفردية، إما لمنتجات الشركات أو أسهمها في البورصة، أو الضغط على الصناديق السيادية لسحب الاستثمارات. كما تقدم معلومات كافية للنشطاء والمؤسسات المناهضة للإبادة الجماعية لتنظيم مظاهرات وأنشطة أمام مكاتب تلك الشركات؛ بهدف إرباك عملها والضغط عليها للتوقف عن المشاركة في الإبادة وتعزيز الاحتلال.
أطلقتُ اسم "إرباك" على المنصة تيمناً بالمقاومة الشعبية الفلسطينية "الإرباك الليلي " التي انطلقت في قطاع غزة والضفة الغربية والداخل المحتل واستمرت لسنوات عديدة قبل بدء الإبادة الجماعية عام 2023.
ساعدني في هذا العمل الرائع مجموعة من المتطوعين المذهلين ذوي الانتماء العميق للقضية الفلسطينية؛ ففي تصميم الموقع شارك متطوع من العراق، وفي التغذية المعلوماتية والتدقيق اللغوي والترجمة شارك متطوعون من فلسطين وسوريا والأردن والسعودية والبحرين ومصر ، شكراً لكم.
يتبع... لدي الكثير من التفاصيل المهمة والتي نفتخر بها سأنشرها في هذا الثرد الأهم بالنسبة لي، مشاركة التغريدة تساعد في انتشار المنصة وتأدية دورها المطلوب منها.
@ajplusarabi المشكلة مش في التعامل المتخلف الفوقي العنصري من إدارات المنتجعات
مشكلتي مع نوع الحجاب وطريقة التفكير التي تنتقد تعامل هذه الأماكن العنصري ولكن لا تلتفت لما قد يراه الملتزم والملتزمة في الداخل من مظاهر الفساد والانحلال
وهذا انحراف عن نقاش المخاطر الأخلاقية الحقيقية
لم تتحمل المحامية الأميركية الإثيوبية ميلات كيروس مشاهدة إبادة غزة فنشرت رسالة تندد بتواطؤ شركات المحاماة الأميركية مع قمع صوت الاحتجاجات المناصرة لفلسطين.
بعد أقل من يوم قالت لها شركتها: إما أن تحذفي الرسالة وإما الطرد.
كان الخيار أمام ميلات واضحا: مستقبلها المهني واستقرارها المالي أو الثبات في موقف يرفض قتل الأطفال والنساء يوميا بسلاح أميركي وأيدي صهيونية بينما العالم يشاهد ويتجاهل.
قالت ميلات: لن أحذف المنشور.
طردتها الشركة من العمل.
قررت ميلات أن تنتقل بمناصرتها لفلسطين إلى مستوى أعلى. انخرطت في الحركة الاحتجاجية والنشر على التواصل الاجتماعي ثم ترشحت في الدائرة الأولى في كولورادو ضد نائبة في الكونغريس دخلته منذ 30 عاما. أي أكثر حتى من عمر ميلات نفسها.
كان تحديا مجنونا. من أين لميلات، المطرودة من العمل، بالمال والمناصرين لتحدي نائبة يدعمها الصهاينة بمئات الآلاف من الدولارات.
تحول التحدي من الجنون إلى الواقعية ليلة نتائج الانتخابات التمهيدية. العالم لم يعد هو نفسه. غزة كسرت القواعد: أنصار جماعة الضغط الصهيونية صاروا ينهزمون في عقر دارهم.
ميلات هي مرشحة الحزب الديمقراطي الرسمية لدائرة كولورادو الأولى لمجلس النواب. وهي دائرة محسومة للحزب الديمقراطي، فقد فاز فيها بنسبة 76 في المائة من الأصوات في انتخابات 2024.
خسرت ميلات عملها في شركة محاماة من أجل فسلطين وستصبح عضوة في الكونغريس بميزانية سنوية مليون دولار و8 موظفين في مكتبها مع صلاحيات واسعة جدا في التشريع والرقابة.
واليوم يعرف العالم كله وجه ميلات مثالا للشجاعة في الوقوف مع الحق في وقت كثر فيه الجبناء والهلابيج.
أتذكر صبحاً كيف كان يبدأ..
تصحو آية بهدوئها، تأتي إليّ بقبلة على خلسة، ثم تأخذ دميتها التي احتضنتها ليلاً وتمشي بهدوء، وتردّ الباب رويدا لتحافظ على عدم ايقاظنا أنا وعبود. وأنا التي كنت أحرص على ما تريد..أراقبها وعيناي مغمضتان، لتعيش طقوسها الصغيرة كما تحب.
ألحقها بعد حين، فألقاها قد اتخذت زاويتها الصباحية في أحد أركان البيت، تفترش مكانا..ويؤنسها بعض من دُماها. ألقاها قد حضّرت شيئاً تحبه، وألقاها بعدها في حضن دافئ.. ووجه ملائكي خُلق للصباح🤍
ثم نلحظ أن هناك من يمشي بهدوء، ويطل علينا من وراء حائط الصالة، وإن لمحته هرب إلى غرفته… نعم، كان يريد طقوسه أيضاً.. أفهمك يا عبود..
أعود إلى الغرفة، وأقول بصوت مرتفع:
“هذا الجميل لا يزال نائما… أنا أحبه”
فيرد عليّ:
“أنا صاحي يا ماما بس بضحك عليكِ”
وأنا الفقيرة من كل هذا الآن، إلا من شوقي وحُبي 💔
"أدركت معنى الجوع الحقيقي حين تنتظر لقمةً لا تكفي وتنام ومعدتك تؤلمك، وتصحو على الإحساس ذاته".. الصحفي الفلسطيني مجاهد بن مفلح يروي معاناة الأسر في سجون الاحتلال ورحلة العلاج التي خاضها بعد تحرره إثر إصابته بنزيف في الدماغ استدعى تدخّلًا جراحيًا عاجلًا بعد أيام من الإفراج عنه .
تنويه / الصورة لنفس الشخص قبل وبعد .
مرعب هذا المشهد، فهو يعيدنا بالذاكرة إلى أيام أكثر بشاعة من اليوم، إلى ذروة الإبادة.
قبل قليل، كانت رغد عاشور في طريقها إلى مركز تقديم امتحانات الثانوية العامة في وسط مدينة غزة، ملاحقةً حلمها وسط هذا الظلم والمجهول، إذ أطلقت مسيرة إسرائيلية صاروخاً على المركبة فقتلتها. ثم تجمع الأهالي حول المركبة المقصوفة، فعاودت إسرائيل قصفها مرة أخرى لتوسع من جريمتها .
كانت رغد أولى الأسماء التي أُعلِن عن استشهادها.
رغد نازحة من بيت حانون، وهي ابنة شهيد قتلته اسرائيل.
هؤلاء هم الأبطال الحقيقيون وليس أبطال كرة القدم !!
هذا الفتى الجميل اسمه محمود الدلو من غزة، فقد كل عائلته في الحرب وبقي وحيداً يصارع الحياة بلا أب ولا أم ولا إخوة !!
وعلى الرغم من كثرة جراحه، وعظيم فقده، وشدة ألمه، أتم محمود اليوم حفظ كتاب الله كاملاً عن ظهر قلب !!
كلنا عائلتك يا محمود، وكلنا نفتخر بك !!
ألف مبارك لك هذا الانجاز العظيم، جعل الله القرآن العظيم ربيع قلبك ونفعك به❤️
La policía Sionista alemana agrede brutalmente a mujeres, adolescentes y niñas por no apoyar el genocidio del pueblo Palestino.
Son los perros fieles de sus amos, q muerden a quien osa alzar la voz, pero no nos callaran.
Esa mujer tiene más dignidad q todo el cuerpo de policía. https://t.co/y2wzWlArY0
Este niño palestino se llamaba Jad y tenía 8 años. Hoy ha sido asesinado por los genocidas de Israel mientras volvía de clase con su mochila del colegio. Crímenes impunes.
Before I thought coward IDF were doing this for some hours to terrorize kids and their families!!
Now it appears those cowards are really kidnapping children and no one knows what will happen with them!!