كانت ليلة أدبية فاخرة استمعنا واستمتعنا ، زادها بهاءً حضور متعطش لهذا الحوار الراقي العذب
بين الأديبتين @SamiraAlosimi و
@hazzaa14
لقاء سيسجل بمداد من ذهب في سجل نجاحات @Qurtubasa#الشريك_الأدبي
شكرا لكل من استقطعتْ من وقتها لتسمعناعبرالأثير!
والشكرلـ@SamiraAlosimi
التي واءمت-بجدارة-بين الأدب وتأثيره على النفس وَرُقي الشمائل،وأذْكرَتنا بمؤلفات في المكتبةالعربيةوالعالمية تحقق فيها هذا التأثيرالدافع.
شكرامديدًا لـ@Qurtubasa
وللجمهور النوعي الذي أثرانابالمداخلات المتدفقة.
بعد قليل،
ندعوكم للانضمام إلى جلسة حوارية مميزة ضمن فعاليات الملتقى المهني الثالث بعنوان: الرسالة المهنية السامية للخريج.
يسعدني إدارة الحوار مع سعادة أ.د. سمر السقاف، التي ستأخذنا في رحلة ملهمة لاستكشاف كيف يمكن للخريج صياغة رسالته المهنية وتمييز نفسه في سوق العمل.
في انتظاركم.
الرسالة المهنية لاتُكتشف فجأة بل تبنى مع التجربة
وظيفتك تحدد دورك ورسالتك المهنية تحددقيمتك
الفهم الصحيح للواقع يختصر الكثير من التعثرات
الكفاءة لا تكفي ان لم نحسن عرضها
ترك الاثر لايحتاج لمنصب بل اتقان نابع من داخلنا
النجاح ليس في اختبار مثالي بل في ادارة الاختيار بذكاء
الرسالة المهنية لاتُكتشف فجأة بل تبنى مع التجربة
وظيفتك تحدد دورك ورسالتك المهنية تحددقيمتك
الفهم الصحيح للواقع يختصر الكثير من التعثرات
الكفاءة لا تكفي ان لم نحسن عرضها
ترك الاثر لايحتاج لمنصب بل اتقان نابع من داخلنا
النجاح ليس في اختبار مثالي بل في ادارة الاختيار بذكاء
الفناء يشمل كلَّ شيء،
غير أنّ الإنسان وحده يتصرّف كأنه استثناء.
يعرف نهايته لكنه يموّهها بادّعاء التفوّق الأخلاقي والوجودي. وعيه الذي يفترض أن يجعله عاقلًا هو ذاته ما يثقله.
المفارقة: كائنٌ يفكّر في الخلود وهو الأكثر هشاشة!
بفضل الله وتوفيقه حصدت طالبتي النجيبة باحثة الدكتوراه سميرة العصيمي جائزة البحث المتميز بمؤتمر جامعة نزوى الأول للدراسات العليا وذلك ببحثها المستل من رسالة الدكتوراه التي أشرف عليها، مبارك لها ولقسم اللغة العربية وآدابها بجامعة الملك عبدالعزيز هذا التفوق، والعاقبة بتمام الرسالة🤲🏻
@Hamzahkhalil14 الامتيازات تمنح أسبقية زمنية؛ فنحن نرث فرص النجاح من طبقاتنا الاجتماعية شئنا أم أبينا… قد لا تكون قاعدة مطلقة لكن احتمالات النجاح تميل لصالح الامتيازات…
ناقش هذه الفكرة أيضًا مالكوم غلادويل في كتابه (Outsiders) حين درس العوامل الخفيّة الكامنة خلف قصص النجاح. فالاجتهاد والذكاء -رغم أهميّتهما- لا يشكّلان سوى جزء من معادلة أعقد؛ إذ يقف وراء كل إنجاز لافت ظروفٌ ثقافية واجتماعية وتاريخية تهيئ الطريق للنجاح.
"أفضلية الامتيازات التي يولد بها البعض"
ابناء الطبقات العليا لا يرثون الأموال فقط من عوائلهم!، بل يرى بيير بورديو أنهم يرثوا أربعة أنواع من الإرث:
الاقتصادي، الثقافي، الاجتماعي، والرمزي. وفي كتابه التمييز (Distinction)، استخدم بيانات واسعة من المجتمع الفرنسي ليبين أن الذوق ونمط الحياة والممارسات اليومية تعمل كآليات تعيد إنتاج الفوارق الطبقية،
لأن كل فرد يتصرف وفق ما يسميه الهيبتوس (Habitus)، أي مجموعة من الاستعدادات المتجذرة التي تش��ل ما يفضله وما يطمح إليه وما يعتبره ممكناً.
يعني ان الطفل اللي يكبر داخل طبقة اقتصادية عليا يبدأ حياته وهو معاه امتيازات ما تعب فيها ولا سعى لها. في البيت يحصل رأس مال ثقافي جاهز، لغة أوسع، طريقة كلام واثقة، وحتى ذوق في الاغاني ومعرفة عامه الناس تعتبرها “طبيعية” لأنها جزء من عالمه اليومي. وفوق هذا، يكون محاط بشبكة علاقات تفتح له أبواب الدراسة والشغل قبل حتى ما يفكر كيف يدخلها.
لكن الأهم أن عنده رأس مال رمزي!؟، يعني اسم عائلة له وزن، مدرسة تعطيه هيبة، وناس تتعامل معه وكأنه “مناسب” و”مستحق” لأي فرصة، فقط لأنه جاء من مكان اجتماعي يعطيه هذا الاعتراف. كل هذه ا��عناصر، الثقافي، الاجتماعي، والرمزي وطبعا المالي تشتغل مع بعض وتثبت موقعه الطبقي وتعيد إنتاج امتيازاته عبر الزمن.