"كانت كثيرة، كثيرةً جدًا، بصورةٍ يصعب عليك التصديق فيها بأنها مجرّد واحدة، حدّ أنها تستطيع التواجد معك في كل مكان تمرّه، دون أن تترك فيك شعورًا بأنها يمكن أن تنتهي في أحد الأيّام، تأتيك دائمًا.. مثل اليقين في شروق الشمس كل صباح."
أحبّ الله لأنه أوجدني، والوجود اختيارٌ لا عبث فيه، حضوري في هذه الدنيا مُوجَّه لتحقيق مقاصده، وفي ذلك محبّة وتكريم.
وأحبّه لأنه أعطاني ما لم أسأله، ووسّع عليّ بالعطاء، وبشّرني بكثيرٍ ممّا طلبته منه، فحقّق الرجاء.
أحبّه لأنه منعني لحكمةٍ تغيب عنّي، ثم رزقني القوة في الصبر، والسكينة في الرضا، والصدق في التسليم.
أحبّه لأنه معي دائمًا، أقرب إليّ مني، وكلّما تهتُ عنه دلّني إليه.
خجول، و يلجأ لشعوره أكثر من كلماته، يعيش الموقف مرات عدة حتى يتأكد من ماذا قالت مشاعره عنه، لا يُنهي الأمر بعد التفكير فيه بل بعد الشعور به جيداً، يصل الآخرون لنقطة بعيدة و هو لا يترك بداياته حتى يعرفها و يألفها، يقاوم النهايات ويضيع في حتميتها حتى و إن كانت تخص نهاية اليوم.
أعرفكِ حنونة ودافئة. أعرف أن بإمكان عصفورٌ صغير، وخائف، أن ينام بالقرب منك وليس في قلبه مسُّ من الخوف لأنكِ بجانبه. و أعرف أن خطواتكِ التي تعبرين بها شوارع المدينة، تعبر عليها أيضًا القطط الصغيرة لتعود إلى بيتها سالمة. أعرفكِ، كما يعرفكِ أطفالُ الح��ّ، وطيور الحيّ
"لا تكن حارساً على كل شيء ..
هناك أشياء دعها تكون ،وأشياء دعها تذهب
و أخرى دعها تنتهي
قد يُفاجئنا القدر أحياناً بأحداثه ،لكنه يصنع فينا تغييراً كُنا بحاجة إليه"
لم يدافع عني الشخص الذي عرفني لأني بالنسبة له لا أخدم مصالحه بشكل كاف، لا أملك ما يعتبره حق له أو فائدة تطيل متعته، لم تعد تؤذيني هذه الحقيقة لأنها بطريقة ما خدمتني في معرفة كيف لم أساوي أي شيء في حساب الاختيار و الإحسان والحب.
القاعده لا تخطئ :
"من امتلأ بالطيب من الداخل يفيض خيرًا، يعفو لأنه تجاوز، ويدعم لأنه قوي، ويفهم لأنه مطمئن.
أما الفارغ الخاوي من الداخل، فلا يملك إلا الحكم، ولا يعرف إلا الترصد، ولا يُتقن إلا الانتقاد، ولا يعرف العيش إلا على إزعاج الآخرين.
الامتلاء يُنضج، والفراغ يفضح ".