يجب أن يكون عنوان هذه الذكرى واضحًا: (من الدم إلى الدولة).
من دماء الشهداء إلى دولةٍ تحمي أبناءها وتراجع الدروس.
من ذاكرة الفاجعة إلى عدالة تمنع تكرارها.
من وجع العوائل إلى مؤسساتٍ تنصفها.
من لحظة الانهيار إلى مشروع بناءٍ وطنيّ راسخ.
فسبايكر ليست محطة للبكاء على الماضي، بل مسؤولية لبناء دولة تمنعانتهاك المواطنة و تكرار الماضي.
#من_الدم_إلى_الدولة
الذكرى #الثانية_عشرة لمجزرة سبايكر
في تشييع الفقيد المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض (قدس سره)، بمدينة الكاظمية المقدسة، جدّدتُ التعازي للأمة الإسلامية و لأتباع أهل البيت والحوزات العلمية والشعب العراقي، برحيل هذه الشخصية الكبيرة.
ويمثّل رحيلُه خسارةً فادحةً للأمة الإسلامية، فلقد فقدنا مرجعًا كبيرًا وأستاذنا ألمعيا وأبًا حريصًا على الشعب العراقي، حاملًا لهمومه ومطالبه.
ولقد كان سماحتُه مُربيًا بتواضعه وزهده وانفتاحه على الجميع، وإن وجود المراجع العظام والعلماء الأعلام والطلبة الكرام الذين سيواصلون مسيرته (قدس سره) لهو العزاء والسلوى في فقده.
بسم الله الرحمن الرحيم
"إنا لله وإنا إليه راجعون"
عن الإمام جعفر بن محمد الصادق عليه السلام: “إذا مات العالِم ثُلِمَ في الإسلام ثُلمةٌ لا يسدُّها شيءٌ إلى يوم القيامة.”
ببالغ الحزن والأسى، تلقَّيتُ نبأ رحيل المرجع الديني الكبير سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض، (قدَّس الله سره الشريف)، أحد أعلام الحوزة العلمية في النجف الأشرف، وأحد كبار فقهاء عصره الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الدين والمذهب ونشر علوم أهل البيت (عليهم السلام).
لقد شكَّل الفقيد الراحل مدرسةً علمية راسخة، وتبوَّأ مقاماً رفيعاً في الفقه والأصول، إذ تتلمَّذ على يديه الآلاف من طلبة العلوم الدينية، ورفد المكتبة الإسلامية بمؤلفات قيِّمة وبحوث معمَّقة أسهمت في ترسيخ منهج الاجتهاد والحفاظ على هوية الحوزة العلمية ونهجها الأصيل. كما كان مثالاً للزهد والتقوى، وصوتاً للحكمة والاعتدال، ومرجعاً يرجع إليه المؤمنون في مختلف شؤونهم الدينية.
إن رحيله لا يمثِّل خسارةً للحوزة العلمية في النجف الأشرف وحدها، بل هو مصابٌ جلل للأمة الإسلامية جمعاء، لِما كان له من مكانة علمية وروحية رفيعة، ودورٍ بارز في توجيه المجتمع وترسيخ القيم الإسلامية الأصيلة والدفاع عن قضايا الأمة في مختلف المحطات.
وفي هذا المصاب الأليم، أتقدَّم بأحرِّ التعازي وأصدق المواساة إلى مقام ولي العصر والزمان (عجَّل الله تعالى فرجه الشريف)، وإلى مراجع الدين العظام والعلماء الأعلام والحوزات العلمية في النجف الأشرف وسائر البلدان، وإلى أسرة الفقيد الكريمة و مقلديه ومحبيه وكل من تتلمَذ على يديه أو نهل من علمه.
وأسأل الله العليَّ القدير أن يتغمَّد الفقيدَ بواسع رحمته، وأن يُسكنه فسيحَ جناته، وأن يحشره مع محمد وآله الطاهرين، وأن يجزيه خيرَ الجزاء عمَّا قدَّمه للإسلام والمسلمين، وأن يُلهم ذويه ومحبيه الصبرَ والسلوان.
ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم
أُبارك لقيادة الاتحاد الوطني الكردستاني، وفي مقدمتهم الأخ الأستاذ بافل طالباني، بمناسبة الذكرى الحادية والخمسين لتأسيس الاتحاد.
في هذه المناسبة، أستذكر بإجلالٍ المسيرة التاريخية للمؤسس الراحل مام جلال طالباني (رحمه الله)، الذي أسهم في ترسيخ نهجٍ وطني قائم على التعددية والديمقراطية.
وأؤكد أن هذه الذكرى محطةٌ مهمة في مسيرة هذا التنظيم العريق المتواصل في خدمة الوطن والدفاع عن مبادئ الحرية والعدالة، والعمل مع مختلف القوى الوطنية لتعزيز الاستقرار وترسيخ التجربة الديمقراطية في العراق.
أسأل الله أن يديم التوفيق للاتحاد الوطني الكردستاني وسائر القوى الوطنية، ويحقق لها مزيداً من التقدم لما فيه خير البلاد والعباد.
أبارك لأحبتي الصابئة المندائيين احتفالاتهم بعيد التعميد الذهبي “دهفا آد ديمانا ”، وأدعو العليَّ القدير أن يُعيده عليهم بالخير والطمأنينة، وأن يعمَّ السلامُ والاستقرارُ بلدَنا العزيز العراق، ويزيده وحدةً وتماسكاً من شماله حتى جنوبه.
كما أُعرب عن اعتزازي الكبير بالصابئة المندائيين وبجميع مكونات وطننا الحبيب.
كل عام وأنتم بألف خير.