كل يوم اتأكد ان الصبر هو من اصعب العبادات، تخيل تصبر على شيء انت ماتعرف وش نهايته، بس تدعي ربك وتتوكل عليه، لذلك الله قال: ﴿إنّما يُوَفّى الصَابِرونَ أجْرَهُم بِغيْرِ حِسَاب﴾
@Sewaar44 و احنا فى مصر عندنا عندنا شجر الزيتون السنياوى بس هو رمز فلسيطنى لانها شجره بترمز للصمود و الثبات علشان بتتحمل ظروف صعبه و بتعيش سنين طويله و كمان مرتبطه بهويه فلسيطينه تحاول اسرائيل تبديلها باشجارهم .
في الثمانيات اكتشف العراق انه الهند بتجسس عليه ومخترقاه اختراق كامل عبر ١.٣ مليون عامل هندي هناك
العراق ف الاول مكنش مركز مع الهند تماما لانها دولة صديقة جدا ومفيش اي عدواه او حتي منافسه
لحد ما فتحو البريد الدبلوماسي وانصدمو من معلومات عن المطارات والطيران والدشم والظباط
العيشة في مصر أصبحت مؤلمة جدًا نفسيًا..
أبسط الرفاهيات اللي ممكن ترفه بيها عن نفسك أصبحت حلم لأغلب الشعب..شعب بيشتغل شغلانتين و3 عشان بس يوفر أكل لأولاده
ولو أنت ربنا فاتح عليك وحاولت ترفه عن نفسك، مجرد وجود الناس دي حواليك في كل مكان بيحسسك بالذنب لا إراديًا.
ربنا يتولانا برحمته
@v60ei@jmj190 متخافيش بتبقى سليمه السفر من السعوديه لمصر مش مسافه كبيره و بتبقى متجمده قبلها بيوم و ملفوفه لما توصل تكون سليمه عادى كلها ٦ او ٧ ساعات بالكتير .
بقالى شهر بحاول احافظ على صحتى النفسيه من التوتر و القلق و ده بالمشى كل يوم و الاكل الصحى اللى مش بتعب منه و الدواير الامنه و عدم الوقوف عند صغائر الامور مليون محاوله ، النهارده موقف واحد جابلى شد عضلى فى رقبتى صداع نصفى ارتفاع فى السكر و ارق لحد الساعه ٧ الصبح منمتش من الزعل .
انا لو كنت مشهد كنت هبقى (لمعة عيون نجوى) وهي بتبص لأبلة حياة أثناء حركتها بخفية وسط البنات اللي في بيت المغتربات، وكأنه ما زال هناك أشياء قابلة للعيش، مشاهد قابلة للإكتشاف والدهشة، ما زال هناك لحظات مستساغة، أيام هندوقها بلسانا في هذا العالم ..
طالبة حقوق بريطانية عمرها ٢٠ سنة
راحت المستشفى ٣ مرات تشتكي من ترجيع وألم فظيع، وكل مرة يمشوها ويقولولها ده التهاب معدة
آخر مرة قعدت مستنية ٩ ساعات لحد ما دخلوها ادوها مسكن وعلقولها محلول ومشوها برضو، روحت البيت ماتت.
كان عندها انسداد معوي يسهل اكتشافه بأشعة بسيطة وعلاجه سهل ومتاح، لكن السادة الأطباء اعتبروها "بتتدلع" وتسببوا في وفاتها بإهمالهم.
ولد عمي
بدوي عاش في البر لعمر ٢٥ سنة
دخل الجامعة خلصها دون أي تأخير ولا تذمّر والأول على الدفعة ورفض كل العروض واختار يكون معلّم عشان يكون قريب من أمه وأبوه
ما سافر برا ولا راح أوروبا ولا يقرأ روايات ولا يحب الكوفيهات
طريقة حديثه فيه ثقافة عجيبة
ثقته بنفسه فيها ثقافة
ترفّعه عن أصحاب السوء والأماكن اللي ماتناسبه ثقافة
جلسته ثقافة
طريقة أكله ثقافة
نظافته ثقافة
إحترامه لكبار السن ثقافة
رأيه في أبسط الأمور وأكثرها تعقيد ثقافة
في حياتي ما شفته يحط نفسه في موقف محرج
أو يكون بموقف يضطر يبرر فيها نفسه
أو يقول كلمة ماهي بمكانها
أصحابه فيهم دكتور جامعي وراعي إبل سوداني يشتغل عندهم
ماشاءالله عليه
الكلام اللي فوق والله ماهي مبالغة أبداً
وبرأيي .. هذي هي الثقافة