"هل حدث وأن اخترت عدم الرّد على إساءة ما، لأنك مدرك أن الرّد الصحيح على صاحبها سيتسبب في أَذًى له، أكبر بكثير مما تسببت به إساءته؟ وأنّك قد تتحمّل ما قال، لكنّه لن يتحمّل ما كنت ستقوله.؟"
شعور الطمأنينه من فرط الحُب ألذ من الحُب ذاته.. تخيّل بأنك تعلم أن عند سقوطك هناك من يُمسك، وعند شتاتك تجد من يُعيد بناءك، ويخشى من خدش يُمزّقك، ويسعى جاهداً ليرى إبتسامة منك، ويرى العالم كله أنت..
"وحتى دمعةً منك قد تُذبل روحه بدلاً عنك"
"لكنني متأكد من شيء واحد وهو أنني لم أُحبّ أحدًا بقدر ما أحببتُك، كنت دائمًا وحتى لحظتي هذه أشعر بك في كل شيء.. أشعر بك و إن كنت لا أراك، أترك العالم كلّه خلفي و أركض نحوك، أقاوم كل شيء لأجلك، لأجل أن أحظى بلحظة واحدة معك.. فقط معك."
الروح تميل لمن يتفهمها، لمن يشعرها دوما أنها تستحق، لمن يتمسك بها حتى مع نفاذ السبعين عذرا، لمن يهون عليها قسوة الحياة وصعوبتها، ولمن يرافقها ويترفق بها.
"وتبقى أَفضل الأمنيات هي أَنّ يجد كُل مِنا منْ نبدأ معه وننتهي معه وأنّ لا نُعاني مِن الفقد ثانية، وأنّ لا نشعر بصعوبة اللجوء لِمن ليس لنا، أنْ نجد منّ يهون علينا مرّ العيش، منّ يبقى كمّا عرفناه أولَ مرة، أنْ لا نقطع طريقًا كاملاً مع شخصٍ ثُم نكتشفَ أن عمرنا تناثر هباءًا".
"دائمًا أتمنى أن أصبح شخصًا أقلّ حساسية وأقل إنفعالًا. أن أختبر الحد العادي من الحب والحزن والفرح والمتعة. لكن المشكلة هي أن مشاعري جميعها مضاعفة.. أفرح جدًا، أحزن جدًا، أستمتع جدًا، وأعشق جدًا. ممتلئًا وأفيض، أتأرجح دائمًا بين أمواج لا تركد أبدًا."
سنه فقط ، زادتني عمرًا فوق عمري ، غيّرت قناعاتي وإيماني بالأشياء ، وجعلتني استيقظ من سبات عميق ، علمتني حدود كل شيء يا الله كيف فعلت ب سنه ما لا تفعله العديد من السنوٱت ..💙
٢ سبتمبر ٢٠٢٠
أنا شخص بيصون العِشرة جدًا ، يعني مُستحيل تلاقيني بكره أو بأذي شخص كان في يوم عزيز على قلبي ، أنا مُمكن أشيله من خانة الناس القُريبة لقلبي وأحُطه في خانة الناس العادية ويبقى وجوده زي عدمه.. لكن مُستحيل أكون الشخص اللي يكره أو يأذي ..