{إِنْ أُرِيدُ إِلَّا ٱلْإِصْلَٰحَ مَا ٱسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِىٓ إِلَّا بِٱللَّهِۚ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَإِلَيْهِ أُنِيب} 🌧🌾
الحياة موحشة من غير القرآن
أن يساء فهمك رغم صفاء نيتك
وأن تُجامل حتى تتعب روحك
وأن تعيش بين من يسيء الظن بك
ويضخّم الصغائر، ويستنزفك في تفاصيل لا تستحق…
أن تزن كلماتك قبل أن تخرج، ثم تعود لتراجعها بعد أن قيلت: هل أُسيء فهمها؟ هل أُخذت على غير مقصدها؟
أن تُحسن… فيُؤوَّل إحسانك
وأن تصمت… فيُحمَّل صمتك ما لا يحتمل
وأن تتغافل… فيُظن بك ضعف
وأن تضع حدًا… فيقال تغيّر .
في دوّامة هذه التحديات المرهقة… تذكر قوله تعالى :
﴿وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيرا﴾
هذه ميادين خفية للاختبار فعاملهم بأخلاقك… لا بأخلاقهم لا تجعل ضجيجهم يغيّر هدوءك، وتغافل عمّا لا يستحق الوقوف، ولا تساوم على سلامك الداخلي… فهو رأس مالك، واجعل ميزانك رضا الله لا رضا الناس.
وسلّم أمرك للعليم البصير فإنه يرى ما خفي، ويجزي على ما صبرت.
"بك أو بغيرك ستسيرُ القافلة، فهي بأمر الله ومآلها التمام.
لكن الشرف كل الشرف أن تكون أنت جزءاً من هذا المسير، ونَفساً في هذا الرَّكب. فلا ترضَ لنفسك أن يمرَّ قطارُ النور وأنت مجرد عابر سبيل؛ بل كن أنت الأثر الذي يبقى، والضياء الذي لا ينطفئ.
فاللهم استعملنا ولا تستبدلنا، واجعلنا لَبِنةً في صرحِ دينك، ونوراً يهتدي به الضال."
﴿ ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذينَ اصطَفَينا مِن عِبادِنا ﴾
" هذه الآية كفيلة بتأديب ضعفكِ وكسلكِ عن مُعاهـدة القرآن بعد ان وُهبته..
كـفيلة بتذكيركِ بهذه النعمة وهذا التشريف العظـيم !
وكل طريق تسلكه قد يكون فيه نجاح وفشل.. إلاّ الطـريق إلى القرآن
محفـوفٌ بالأجور من كُل جهة "
"لعلّنا لا نملك أن نحمي أحبابنا من حصّتهم من الأذى ولو جاءت على هيئة صفعاتٍ روحيّة؛ لكنّنا جندهم بالدعاء سرًّا وجهرًا، وحسبُ المُحبّ أن يستودع حُبّه عند من لا تضيع ودائعه، بل حسبه أن الله يكلأه ويؤنسه في غار مخاوفه؛ وذلكم أجدى وأبقى"
بعضُ المواقف لا تحتاجُ حلًّا… بل تحتاج توكّلًا حقيقيًّا يُطمئنّ القلبَ بأنَّ الله على كلِّ شيءٍ قدير، وأنَّه يُدبِّر الأمر.
فلا تُثقِل نفسك بما غاب، ولا تُتعب روحك بما لم يأتِ بعد، وخُذ من يومك ما يكفيه، وتوكّل على الحيِّ الذي لا يموت، اللطيفِ الخبير، الذي لا يُضيّعك.
@M_A_X_S سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لم يحدد اذا وجد التعب ام لم يوجد .. ذكر السفر بشكل عام .. وكل واحد أدرى بجسمه وقدرته على الصبر في أجسام حتى لو بيها صحة ماتقدر تصوم خلال السفر والمشي وشيل الاغراض
طريقة السباعيات: ازاي تحفظ صفحة كاملة من القرآن في أقل من ٧ دقائق .
١ - حفظ كل آيه منفصله
(اسمها طريقة الحفظ الجزئي أو التركيزي)
وهي انك تحفظ كل ايه منفصله
هنا هتفرق بين ٣ انواع من الآيات :
🔷 الآيات المتوسطه :
سطر أو سطر ونصف ودي طبعا هتحفظها كلها
🔷 الآيات القصيره :
وهنا هنجمع أكثر من ايه لتكملة سطر
مثل قوله تعالى وَالنَّجْمِ إِذَا هَوَىٰ (1) مَا ضَلَّ صَاحِبُكُمْ وَمَا غَوَىٰ (2) وَمَا يَنطِقُ عَنِ الْهَوَىٰ (3)
🔷 الآيات الطويله:
وهنا هنحفظ السطر الأول فقط مع مراعاة الوقوف الحسن
@abdallah_i98 سلسلة حظر تجوال للدكتور فاضل سليمان
والشيخ أحمد عبد المنعم
ويوجد سلسلة علموا ابناءكم لبعض السور تأخذ منها تدبرات في مجال التربية للدكتور عبد الرحمن ذاكر هاشمي والآن يقوم بسلسلة البقرة وآل عمران جدا جميلة
القدر مقدور، والغيب مستور، فلا تحزن لما فات، ولا تغتمَّ بما هو آت، واعمل صالحًا، وأحسن ظنَّك بربِّك، فالقدر: حكمه، والغيب: سِتره، وأنت عبده، ولا يخيب من وقف ببابه، ولاذ بجنابه، والعاقبة لمن اتَّقى، والآخرة خيرٌ وأبقى.
أقرأ مقولة ابنُ الجَوْزِي:
ما مِن دعاءٍ في رمضان إلَّا مسموع!
"وأردِّد: ربّ هَبْني مِن لَّدُنكَ خيرًا واسِعاً حلالاً طيِّباً، واجمَع بيني وبين ما حَوَت بهِ نفسي، وباعِد بيني وبين الفِتنَة، وارزقني الجَنَّة ومَا قَرُب إليها من قَولٍ أو عَملٍ.
سُبحَانك أنتَ المُنعم الوَاسِع."
اللهم انفعنا بالقرآن، وارفعنا بالقرآن، واكفنا بالقرآن، واشفنا بالقرآن، وأغننا بالقرآن، ونوّر بصائرنا وأبصارنا بالقرآن، اللهم ألبسنا به الحلل، وأسكنّا به الظلل، وزدنا به من النعم، وادفع عنّا به النقم، واجعلنا عند الجزاء من الفائزين، وعند البلاء من الصابرين
ألا أدلّك على طريقةٍ إذا طبّقتها؛ أتقنت القرآن والسنة كما تُتقِن الفاتحة؟
ثلاثٌ معنوية.. وثلاثٌ حسّيّة..
١- إذا جلست لحفظ المقدار، فرّغ قلبك وذهنك من الشواغل، فالوقت يسير، وانتقِ وقت الصّفاءِ بعناية، وقبل هذا وذاك استعِن بالله وتوكّل عليه.. فإنّه نعم المولى ونعم الوكيل.
٢- كُن عن: الجوّال بمعزلٍ ما استطعت (لا تخدع نفسك وتتعذّر لها، كأن تقول أهلي يحتاجونني، أنت تعلم متى يحتاجُك أهلك، وإن كان ولا بدّ، فأغلِق الإشعارات)
٣- حدّد وقتًا لا تُنقِصه، كذلك لا تزيد عليه، حتى تروّض نفسك.
باختصار: كُن حازمًا مع نفسك.
نبدأ الآن في ركائز الحفظ:
١- التّأسيسُ أوّلًا.. (يدخل فيه السّماع)
إذا ما الجُرحُ رُمَّ على فسادٍ
تَبيّن فيه تفريطُ الطبيبِ
إذا ظهرت عندك فيما بعد كثرة التّرددات والتّنبيهات، بل والأخطاء! فاعلم أنّك لم تعتَنِ بالتّأسيس، وهي أشياء لا تظهر الآن، وإنّما على مرِّ الزّمان.
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
أعيدها:
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
ثالثةً:
اجعل التّكرار زيادة إتقان وليس إتقانًا في حدِّ ذاته
أتقن ثمّ أتقِن ثمّ أتقن، ثمّ كرِّر، هنا يسهُل عليك التّكرار.
٢- التّكرار، ثمّ التّكرار، ثم التّكرار
قاعدتان هامّتان:
الأولى: على قدرِ نصبك في التّكرار يكون إتقانك.
الثانية: صعبُ العُلا في الصّعب، والسّهلُ في السّهلِ، ولا بُدّ دون الشّهدِ من إبَرِ النّحل، فالدّرجات العُلا دونها حتوف وحتوف.
اجعل التّكرار ٤٠ مرّة كأدنى الكمال، هو شاقّ؟ لا بأس، تدرّج حتى تَصِلَ إلى هذا العدد.
وإذا لمحتَ حلاوة الإتقان، هان عليك مرُّ التّكرار.
أحدّثُك إذا أردتَّ إتقانًا لا يتزعزع ولا يزول، معك في كلِّ وقتٍ وحين، تستفتِح متى شئت من أيّ موضعٍ شئت.
أمّا الإتقان الذي يذهب سريعًا (يعَبِّرك شوي) فأمره يسير.. يسيرٌ جدًّا، لكن مالك وماله، وأنت الهُمام!
- النقطة الثّانية لمن رام الإتقان:
المراجعة، (لو تُكرّر ١٤٠) بدون المراجعة سيزول حفظك، هي أسُّ الأسُس ومربط الفرس، وهي وصيّةُ نبيّنا ﷺ، لا تظنّ أنّك ستبقى على إتقانك وأنت لا تحافظ على المراجعة.
همسة: احذر من المراجعة المُتذبذة (إذا نشطّت راجعت، وإذا تكاسلت قلّلت المراجعة) فإنّها أسرع سبيلٍ لتفلّت المحفوظ..
يا مُحبّ، ويا قرّة العين، قُل لي:
هل يتمايزُ النّاس إلّا بالهمّة العالية!
- كم هم الذين حفظوا ولم يُتقنوا؟
- بل كم هم الذين لو سألتهم عن حفظهم قالوا (كنّا نحفظ كذا وكذا..)
فَكُن بصير القلب، ولا تَزِلّ قدمُك في حفرةِ غيرك وقد كُنتَ بصيرا.
أترى من باتَ نديم المحابر والدّفاتر كمن باتَ نديم الفراش؟ ومن باتَ سهران الدّجى كمن باته في عميق سباتِ! أتراهم يستوون؟
أليس على قدرِ أهلِ العزم تأتي العزائمُ؟
والعظائمُ كفؤها العظماءُ؟
إذًا ما بالك لا تستحثّ الخُطى؟
ضدّانِ ما اجتمعا لطالب عِزّةٍ
شَرفُ النّفوس وراحةُ الأجسادِ
• ختامًا:
اعلم أنّ المسألة مسألة توفيقٍ أوّلًا، ثمّ جدٌّ واجتهاد..
وعند الصّباحِ.. يُحمد القوم السُّرى..
صَبَرُوا قليلًا فاستَراحُوا دائمًا
يا عزّةَ التوفيقِ للإنسانِ
من جاهد نفسه على الدوام أن يفتتح يومه بالقرآن-وإن قل-فهو سائر في طريق الموفقين أهل الله وخاصته.
وينبغي أن يلزم نفسه بذلك، كما يلزمها بالدواء الذي فيه شفاؤه وعافيته.
قال #ابن_تيمية: قراءة القرآن أول النهار بعد الفجر أفضل من قراءته آخره. وكأن ذلك لقوله : (إن قرآن الفجر كان مشهودا).
⚙️ كوني “فتاةً على الثغور”.. حيثُ يبدأ الأثر، ولا تنتهي الصحبة!⚙️
هل تبحثين عن مسار يجمع بين عمق العلم وأثر العمل؟
مجتمع “فتيات على الثغور” يفتح لكِ أبوابه في دفعة استثنائية تمتد لـ سنة ونصف من التأسيس والتمكين. مسار حارسة الثغر
شاركيها مع من تحبين.. فالدال على الخير كفاعله. 🤍