وحشتني الأيام الـ تويتر كام فيها 140 حرف فقط، كانت وسيلة لـ خروج الإبداع الفكري المضغوط، الأيام الـ كان فيها تنشر نفس التغريدة يقولك تغريدة مكرره، الدنيا عكت جامـد هنا مبقاش فيها مُتعة، أيام ما قبل الرسائل الخاصة، كل حاجة كانت منظمة، وكان عاجبني عقول المُبرمجين والمُراجعين جـداً.
أحتاجُ الشخص الذى يُمكنُنى القول أمامهُ أنى لستُ بِخير دون أن أضطر للتمثيل بأنى لستُ كذلك ، لمن أستطيعُ الإستناد ع كتفِه دون أن أشعُر بأنى عبءً عليه ، لمن يتقبلُ كُل تِلك التعاسة التى تعترينى دوماً دون أن يشكو منى ، بِحاجة للشخص الذى إن فكرتُ الهرب من العالمُ أهربُ مِنهُ إليه ..