تسييل البنوك رهوناتها !!!
وتنصح بالبيع وهذا مخالف للأنظمة
مشكلة كبيرة أن يتحدث ويكتب من لا يفهم
ولا يكلف نفسه أن يتعلم قبل أن يتكلم
الكلام هذا غير مهني وخارج إطار التحليل المالي الواقعي.
القطاع العقاري قد يشهد تصحيحًا طبيعيًا بفعل توازن العرض والطلب، لكنه لن يشهد مجزرة بنكية لأن النظام المالي السعودي منضبط، وعمليات التمويل العقاري مضمونة ومقيدة بضوابط “ساما” الصارمة
البنوك أساسًا تموّل بنسب حذرة من القيمة (عادة 50–60%) بعد خصم احتياطي أمان من التقييم.
فحتى في حال هبوط 20–25%، تظل الضمانات غالبًا أعلى من أصل القرض، لذلك ما في سبب يخلق “مجزرة”
تصفية الرهون العقارية (الذي يخضع لنظام قضائي وتنفيذي طويل).
البنوك لا “تبيع” الرهونات تلقائيًا، بل هناك:
•مهلة نظامية،
•تقييمات عقارية عادلة،
•ومحاولات تسوية قبل التنفيذ.
يعني السيناريو الكارثي الذي يتخيله لا يحدث بهذه السرعة ولا بهذه العدوى الا في سوق الأسهم حيث البيع المباشر
وأغلب الرهون العقارية مرتبطة براتب المقترض مباشرة وليس بالعقار نفسه فقط.
يعني البنك يمسك الراتب كمصدر سداد أساسي،
وليس مضطرًا ينتظر بيع العقار إلا في الحالات القصوى (تعثر كلي، توقف طويل، وفاة بلا سداد… إلخ).
فمن يظن أن البنوك ستقوم بتسييل “رهوناتها” كما لو كانت صناديق أسهم يبيعها عند الهبوط، يفهم التمويل العقاري بمنطق المارجن كول وهذا جهل مركب
رهن العقار ضمان اضافي وليس أساسي
هذه الكتابات تخلق هلعًا مفتعلًا لا علاقة له بالوقائع،
وتضر بالمواطن العادي قبل غيره،
وتُستغل لاحقًا من المضاربين أو من ينتظر الهبوط للشراء الرخيص وأتمنى ملاحقة من يتعمد نشر مثل هذه المواضيع
لأن هذا النوع من الطرح يُسقِط الثقة في المنظومة المالية ويدفع الناس لاتخاذ قرارات ارتجالية (بيع بخسارة، إلغاء تمويل، توقف عن البناء…) مما يزيد الارتباك ويخلق “نبوءة تحقق نفسها”
في 13 ديسمبر، سيقرر الاحتياطي الفدرالي رفع معدل الفائدة أو عدم تغييره (حاليا هو عند 5,25% إلى 5,50%). وتشير المعطيات الحالية أن الاحتياطي لن يغير المعدل (وقد توقعنا ذلك قبل حوالي شهرين).
ولكن ماذا بعد ذلك؟ لنراجع بعض البيانات الاقتصادية منذ بداية 2023.
أمريكا:
- انخفض معدل التضخم من 6,3% إلى 3,2%
- ارتفع معدل البطالة من 3,4% إلى 3,9%
- نما الاقتصاد ربعيا 2,2% ثم 2,1% ثم 5,2% (الربع الثالث).
أما التضخم عالميا:
- بريطانيا: انخفض من 10,1% إلى 4,6%
- منطقة اليورو: انخفض من 8,6% إلى 2,4%
- اليابان: انخفض من 4,3% إلى 3,3%
- الصين: انخفض من 2,1% إلى سالب 0,2%
ويتوقع صندوق النقد الدولي أن ينخفض معدل النمو الاقتصادي العالمية الحقيقي انخفاضا بسيطا من 3% في 2023 إلى 2,9% في 2024.
ومما سبق، نستخلص التالي:
- حُسمت المعركة الأولى ضد التضخم (تقريبا)
- لم يتأثر الاقتصادي الحقيقي كثيرا بهذا الانخفاض في معدل التضخم
قلتُ المعركة الأولى لأن المعركة الثانية ضد التضخم هو منع ارتداد التضخم لو خُفض معدل الفائدة قبل أوانه.
تستهدف البنوك المركزية معدلا للتضخم عند 2%. ولذلك لازلنا بعيدين عن المستهدف وإذا افترضنا أن الأمور تسير بدون مفاجآت، فإنه من المتوقع أن ينخفض التضخم إلى أقل من 2% خلال أربعة إلى ستة أشهر من الآن أي بحلول أبريل - مايو 2024.
وفي تلك اللحظة، "سيفكر" الاحتياطي في خفض الفائدة من عدمه لأن هناك عدة تجارب خفض فيها الاحتياطي معدل الفائدة قبل أوانه مما أدى إلى ارتفاع رهيب في معدل التضخم. وفي غياب أية انهيارات أو ركود اقتصادي، سينتظر الاحتياطي عدة أشهر للتأكد من أن معدل التضخم لن يرتفع. أي بحلول أغسطس أو سبتمبر 2024.
وهناك عاملان مهمان:
أولا: سيبدأ السباق للرئاسة الأمريكية في يناير 2024 على أن تجرى الانتخابات النهائية في نوفمبر 2024. في هذه الفترة، سيرتفع الضغط على الاحتياطي من قبل الحزب الديموقراطي لخفض معدل الفائدة فيما سيصر الحزب الجمهوري على عدم خفض الفائدة لكي يحصل على فرصة إضافية في الفوز.
ثانيا: هناك سلاح آخر يستخدمه الاحتياطي في محاربة التضخم ألا وهو التشديد الكمي. فمنذ بداية السنة، انخفضت ميزانية الاحتياطي بحوالي 100 مليار دولار شهريا (باستثناء فترة أزمة البنوك في الربيع) ولا يزال مستمرا بنفس الوتيرة. حتى لو ثبت الاحتياطي معدل الفائدة في اجتماعه القادم ولعدة أشهر، فإن التشديد الكمي سيستمر في سحب السيولة من الأسواق.
أين مواطن الخطر في الفترة القادمة؟
- أزمات بنكية جديدة حيث أن لدى العديد من البنوك خسائر غير محققة.
- انفجار ديون العقارات التجارية في أمريكا أو الصين التي قد تبدأ عدوى مالية في القطاع البنكي
- تعثر شديد للمستهلكين في دفع الديون.
- تدهور الأوضاع السياسية حول العالم.
1. أخطاء نحوية وإملائية ولغوية شائعة ومن النوع المستفز 🧐.
لا أدعي علما في هذا المجال ولكن بناء على التجربة والقراءة استطيع إعطاء بعض النصائح لخفض نسبة هذه الأخطاء المستفزة في كتاباتك.
وهذه إرشادات وليست قواعد من باب "ما لا يدرك كله لا يترك جله"
أكبر سمات النضج والوعي وقوة الشخصية هي قدرة الانسان على التجاهل، تجاهل الجاهل، تجاهل المستفز واللي يرمي كلام، تجاهل الهفوات وتجاهل المتجاهل، قمة النضج هي قدرتك على معرفة النفايات العقلية التي يجب أن لا تلوث دماغك بها و معرفة ما الطيبات التي يجب أن ينشغل بها.
أول إشارة إلى التوقف في رفع الفائدة مستقبلا:
- حذف عبارة "سياسة نقدية متشددة بما فيها الكفاية"
- حذف عبارة "في تحديد مدى الزيادات المستقبلية"
وهذه هي طريقة الاحتياطي أن لن يكون هناك ارتفاع جديد بناء على الوضع الراهن (بس بدون ما يقولها صراحة)
"في كل مرة يزورني القلق، أتذكر أني تحت ظلّك، أنت الذي لا يعجزك شيء، تتولاني برحمتك، وتدبّر أموري، ولا تكلني لسواك، فأستحي من يأسي، وقلّة صبري، فاللهم اغفر لي ضعفي ويأسي، وسامِحني حين أحزن على قضائك رغم إيماني التام به."
اللي يخلي العلاقات تستمر ليس الحب والمعزة وطول العشرة، اللي ينجحها ويبقيها الاحترام، مو بس الاحترام الظاهري بالألفاظ، إنما احترام الفكر والهواية، احترام تقلبات الإنسان ومحاولته التكيف في الحزن والزعل، احترام الاختلاف والرأي الاخر، هذا اللي يخلي أي علاقة تثبت جذورها ولاتهزها ريح.
حلت معلمة مكان معلمة آخرى قد غادرت بإجازة أمومة فبدأت في شرح الدرس فسألت سؤالا لطالب فضحك جميع الطلاب ..
ذهلت المعلمة و أخذتها الدهشة "ضحك بلا سبب" .. خلال نظرات الطلاب سر الضحك وأن الطلاب يضحكون لوقوع السؤال على طالب غبي في نظرهم .. لما خرج الطلاب نادت المعلمة الطالب ...
الحمد لله وبعد..
في الفترة السابقة قضيتُ زمنًا غير قليل في تتبّع وتحسس أخبار المنعزلين اجتماعيًّا، المطرودين من كنف الصداقة المريح، من ليس لديهم دائرة اجتماعية واضحة تحتضن أفراحهم وأحزانهم على نحو راتب، سواء منهم من يكتفون بالإقامات المؤقتة العابرة في شلل الآخرين،
1.أعلنت الهيئة العامة للإحصاء ارتفاع التضخم "السنوي" في السعودية إلى 2,7% في يوليو 2022 وهو أعلى معدل من سنة.
والآن مع أهم المعلومات والمغالطات حول معدل التضخم.
أستطيع أن أعمل مع شخص متوسّط الأداء ولكن تواصله جيد.. ولكن لا أستطيع العمل مع عبقري يجهل أساسيات التواصل..
الأول ثقة وشفافية واعتمادية…
والآخر فوضى وورطة ونكبات…
وجدت أن الأفكار هي التي تزين لنا الحياة أو تجعلها تعيسة، القائد الفرنسي نابليون امتلك القوة والسلطان والجاه والثراء، ومع هذا يقول: أنا لم أر ستة أيام سعيدة في حياتي، بينما هيلين كيلر الكفيفة والصماء والبكماء تقول أنها وجدت الحياة جميلة للغاية. فكر بإيجابية واطرد المخاوف وثق بالله