اللهم يا جبار السماوات والأرض، الطف بأحبابنا الأسرى حيث كانوا، اللهم آمن خوفهم في هذه الليلة العصيبة، واجعل لهم من كل ضيقٍ مخرجاً، ومن كل همٍّ فرجاً، وأنزل على قلوبهم سكينةً تطمئن بها نفوسهم، واكتب لهم عاقبةً تسر بها قلوبهم وتقر بها أعينهم !!
171 ألف جريح في غزة… أطفال، ونساء، وشباب فقدوا أبصارهم، أو سمعهم، أو أطرافهم. منهم من أصيب بالشلل، ومنهم من أصبح من ذوي الاحتياجات الخاصة، ومنهم من يعيش صدمات نفسية عميقة بسبب عنجهية الاحتلال.
هؤلاء الجرحى لا يطلبون المستحيل… فقط يحتاجون إلى السفر خارج قطاع غزة لتلقي أبسط حق من حقوق الإنسان: العلاج.
إنقاذ حياة إنسان ليس خيارًا سياسيًا، بل واجب إنساني. افتحوا الطريق أمام الجرحى ليحصلوا على العلاج الذي ربما قد يعيد لهم الأمل بالحيا��.
#غزة #الجرحى #حق_العلاج #أنقذوا_جرحى_غزة
أمثال هؤلاء الخونة -الذين قتلوا صالح الجعفراوي وغيره من أبطال غزة الذين أعجزوا الاحتلال- كثير في عالمنا العربي والإسلامي، وهم امتداد للمنافقين الذين ذكرهم الله في كتابه، وهم لا يتورعون ولا طرفة عين عن قتل الصالحين والمصلحين إذا استطاعوا، وقد فعلوا ذلك في بلدان كثيرة كاليمن وليبيا وأفغانستان والعراق وغيرها، وأما في فلسطين -وخاصة خارج غزة- فأكثر من ذلك كله، لأن الصهاينة ربوهم على أعينهم بكل ما أوتوا من كيد ومكر ودهاء، ورعاهم العالم وسمنوهم كيداً في أبطال غزة، ولكن في المنطق السياسي العربي إياك أن تتكلم عن نفاقهم حتى لا تخل بالوحدة الفلسطينية والوطنية.
إن على الأمداد القادمة من المصلحين في الأمة أن يعلموا حقيقة المنافقين وألا يجاملوا فيهم وأن يسجلوا مواقفهم الحالية ويعززوا الوعي بصفاتهم وأحوالهم واتجاهاتهم وتياراتهم.
هذا وقت الولاء والبراء على معيار الإسلام ونصرته.
لا نأمَنُ من الغدر، لكن يجب ألا يمنعنا هذا التوجس من أن نتفكر في الأحداث ونأخذ منها العبر:
عبر عامين، صمدَت ثلة قليلة العدد بِدائية العُدة مُتآمر عليها مع أن ما صُب عليها يكفي لفتيت جبال..(وإن كان مكرهم لتزول منه الجبال).
عبر عامين، كانت هناك محاولات لتجنيد ميليشيا عميلة لتطعن إخواننا في ظهورهم ولينقلب أهل غزة على أبنائهم..وعرضت إغرءات كبيرة عمن يبلغ عنهم..وفشلت عامة هذه المحاولات ورُد كيدهم في نحرهم.
وظهرت قوى العالم ذليلة حقيرة عاجزة عن نيل مرادها وتركيع هذه البقعة الصغيرة.. بحجم حي من أحياء مدينة! في حدث تاريخي أقرب إلى الخيال!
ظهرت قوى العالم على حقيقتها مفضوحة الكذب ساقطة القيم ممتهنة للإنسان..
وإذا نالت شيئا في المستقبل فلا يتوقع أن تناله إلا بالغدر والتحايل!
فليهنأ كل من دعم غزة بما يستطيع، فهو شريك في هذا الصمود المعز للمسلمين، المذل لأعداء الدين.
وسلام عليكم يا كل من صبر واحتسب من أهل غزة، من رجالها ونسائها وشيوخها وعجائزها وأطفالها.
وفرج الله عنكم إخواننا الأسرى، وجبر الله كسركم وخفف عنكم وأعظم أجركم أيها الجرحى والمصابين والأرامل واليتامى والثكالى والنازحين.
ولعنة الله على كل من تآمر وخان وغدر ومن أراد بكم سوءا.
وأعاننا الله على نصرتكم نصرة يرضى بها عنا ويقينا بها سخطه ويرفع عنا بها إثم الخذلان.
رحمك الله يا #أنس_الشريف، ولعن قاتليك ومن والاهم، وأعاننا على نصرة إخوانك وأهلك من بعدك.
اللهم اغفر له وارحمه، وعافه واعف عنه، وأكرم نزله ووسع مدخله واغسله بالثلج والماء والبرَد.
إلى متى سنظل ننعي فقدَ الرجال..؟
يلفظون الدماء في ساحات الوغى، ونحن نلفظ كلمات العزاء باردة على موائد مواقع التواصل.
اللهم إنّ هذه لَعيشة لا تُرضيك، فخُذ لهم منا ثأرا يُرضيك..
ولا نامت أعين الجبناء..
- أبو الليث
يصنع القرآن إنسانا ربانيا أُخرويا لا يعرف الوهن والاستسلام، يمده بالزاد الروحي، ويجعله مُحلّقا في السماء متحررا من أغلال الأرض، مستعدا لكل السيناريوهات المحتملة، لا يعبد الله على شرط، فهو مُوقن بموعود الله وإن تقطع جسده وفاضت روحه قبل أن يرى النصر.
(اعملوا على مكانتكم إنا عاملون)