🚨هجوم مسلح يستهدف عائلة مسيحية في القصير وسط تصاعد الانتهاكات بحق المكوّنات الدينية
رادار سوريا – حمص
أفاد المرصد الديمقراطي السوري بوقوع هجوم مسلح استهدف عائلة مسيحية في بلدة القصير بريف حمص، حيث أقدم مسلحون على الاعتداء بالضرب على أفراد العائلة بأخمص البنادق، ما أدى إلى كسر يد الأم وإصابة ابنها بجروح بالغة، قبل أن يفتحوا النار بشكل عشوائي داخل منزلهم ومحلهم التجاري.
وبحسب المصدر، فإن الاعتداء جاء على خلفية تقديم العائلة شكوى رسمية حول سرقة متجرها لبيع الهواتف المحمولة قبل أيام، ما يثير تساؤلات جدية حول ��ياب الحماية القانونية وفعالية المؤسسات الأمنية في البلدة.
المرصد أشار إلى أن العائلات المسيحية في القصير تعاني من سلسلة اعتداءات ممنهجة على يد مسلحين متشددين، تشمل إطلاق نار عشوائي على منازلهم، إلقاء قنابل يدوية في الأحياء ذات الأغلبية المسيحية، واستهداف الكنائس.
وتأتي هذه الحوادث في وقت تتزايد فيه المخاوف بشأن أمن المكونات الدينية والطائفية في مناطق الريف السوري، وسط مطالبات شعبية بفتح تحقيقات شفافة وضمان عدم الإفلات من العقاب.
#سوريا #حمص #القصير #المسيحيون #حقوق_الإنسان #رادار_سوريا
#Syria #Homs #Qusayr #ReligiousMinorities #HumanRights #RadarSyria @CoastSyrian25
@SamSYR2023 بيدعي انه وسطي و معتدل بس هو مو هيك
علقت كتير ليوقف جر الشعب عالطائفية و الحكي بضلالات الطوائف و هدايته و اسلامه بس ما اقتنع او ما بده او هاد شغله
كنت احب محتواه بس اليوم ما عدت احترمه
🚨رامي مخلوف يحذِّر من شبكات مشبوهة تستهدف شباب الساحل ويؤكد: لسنا بحاجة لمقاتلين جدد https://t.co/0V4ziyQAr5
رادار سوريا – دمشق
في بيان جديد، وجَّه رجل الأعمال السوري المعروف رامي مخلوف رسالة تحذيرية إلى أهالي الساحل السوري، ناصحاً إياهم بعدم الانجرار وراء شبكات مشبوهة تقوم باستقطاب الشباب تحت مزاعم الانضمام إلى مجموعات قتالية مقابل المال، مؤكدًا أن هذه الشبكات مدفوعة من أجهزة استخبارات خارجية.
وقال مخلوف: “أُحذِّر أهلَنا في الساحل من الانخراط مع هذه الشبكات، التي ظاهرُها أشخاصٌ معروفون للبعض، ووراءَهم أجهزةُ استخباراتٍ تريد العبثَ بشبابِنا”، موضحاً أنه لن يذكر الأسماء حاليًا، لكنه وعد بأن “حسابَهم قريب، وسيكون عسيراً بإذن الله”.
وأكد مخلوف أن المجموعات التي يقودها مكتفية عدديًا، ولا تحتاج إلى عناصر إضافيين، قائلاً: “أخذنا حاجتَنا من الرجال، والتي شكَّلنا بها فرقَنا التي صرَّحنا عنها سابقاً، فلا حاجةَ لأعدادٍ أكثر”، مشددًا على أن مشروعه يهدف إلى حماية الإقليم لا إلى الهجوم، وأن الهدف من تشكيل القوات هو منع الفوضى وتكرار المجازر ومنع استغلال اندفاع الشباب.
وفي سياق متصل، كشف مخلوف أن المنظومة التي يجري العمل على إنشائها “شبه جاهزة” على المستويات الأمنية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدًا أنها ستكون في خدمة أهالي الساحل لا لمصالح ضيقة. وأشار إلى أن هذا المشروع يهدف إلى تفعيل قطاع الزراعة والصناعة والسياحة لتوفير فرص عمل كريمة لشباب المنطقة.
وعن مستقبل جمعية البستان الخيرية، أعلن مخلوف أنها “ستعود قريباً باسمه�� الحقيقي” وستلقى دعمًا من المغتربين والجهات الدولية، مؤكداً أن رفع العقوبات وقيام الأقاليم بات حاجة وطنية. وأردف: “ما كان مستحيلاً في الماضي، بدأت ملامحُه تتحقق، وبخطواتٍ سريعة”.
وختم مخلوف رسالته بنبرة تحدٍّ وثقة، قائلاً: “لن يستقرَّ إقليمُ الساحل إلا على يدِ فتى الساحل، شاء من شاء وأبى من أبى”، مشيراً إلى أن “الأحداث القادمة هامّةٌ ومثيرة، وسنعرضُها قريباً بإذن الله، والتي ذُكِرت بأدقِّ تفاصيلِها في الرواياتِ القديمة، من علمِ محمدٍ وآلِ محمدٍ”.
#رامي_مخلوف #الساحل_السوري #الفرقة_الساحلية #سوريا #الأقاليم #رفع_العقوبات #جمعية_البستان #سوريا_الجديد�� #الجيش_السوري #الانتقال_السياسي #الوضع_في_اللاذقية #فتى_الساحل #مستقبل_سوريا #سوريا_2025