لا تُذكِّر الآخرين بما ينقصهم ولا تخبرهم بما عليهم إصلاحه في حياتهم فهُم لا يجهلون ذلك. والصحيح هو أن تقبلهم كما هُم وتُظهر قبولك العالي لهم حتى لا يفروا من رؤيتك. الناس لا يجهلون ما ينقصهم وما يُحسن حالهم، لكن السبيل إلى ذلك هو أن يُحبُّوا الموجود حتى يأتيهم المفقود؛ فلا تكُن عونًا للشيطان عليهم بأن تذكرهم بالمفقود فتُفسد عليهم رضاهم بالموجود.
اللهمَّ إنّي إستودعتك قبراً ضمَّ أحب عبادك لي ، اللهمَّ إرحم فقيدي وإغفر له وآنس وحشته ، اللهمَّ أنر قبر أبي واجعله راضي مرضي ضاحك مستبشراً بما هو فيه من نعيمٍ وترف يارب العالمين .