"قد كان ربِّي في سنواتِ عمري كلِّها أرحمَ بي من كلِّ ما تُحدِّثني به نفسي من مخاوف، فإذا كان هذا عهدي به فيما مضى، فليكن هذا ظنِّي به فيما هو آتٍ."
— مجد أبو دقة.
من أثمن دروس عمري اللي تعلمتها، هو ألا أخشى على رزقي أبدًا
وإن الرزق بالذات مفهومٌ عجيب، يسير بأقدار وقوانين إلهية لا تدركها عقولنا و تتجاوز كل الحسابات البشرية! ستدور الأيام وتمضي..وتبصر بنفسك أن رزقك يساق لك سوقًا رغم العقبات في وقته ومقداره المناسب،على أتم حالٍ وأكمله!
أتقلق؟
"نعوذ بك أن تفتر عزائمنا في أوجِ السعي،
وأن تتلاشى أقدامنا عند عتبة الوصول
وأن يداهمنا اليأس في ذروة الأمل
وأن نضيّع الوجهة وقت اشتداد اليقين
وأن نخلط الكسل بالعجز، والتوكل بالتواكل
أو نركن إلى الوقوف بين يدي المحاولة"
أحلام قلبي كبيرة من كبر شاني
والصعب لاهل الصعب تتسهل دروبه
مدري على وين بمشي لكن إيماني
أصدق من إيمان مذنب مسّته توبة
عندي يقين بعدل ربي وميزاني
من عاش يتبع ضميره فاز بحروبه
ما طيّح الله هالدعوات بلساني
إلّا وهي لي مقسومة ومكتوبة
"تود لو أن العزيز لا يُخطئ، ليس لأنك لا تغفر، بل لأنك لا تُحسن عتابه، ولا تطيق أن تراه في موضع الخذلان.
فوجع الخطأ منه لا يشبه سواه، وليس في القلب حيز لعتاب من يسكنه"
المعايدة بالنسبة لي نقطة فاصلة في حياة العلاقة ، ممكن تستمر فرصك ايام وأشهر لكن مجرد ما يجي العيد ولا اسمع منك طرف محاولة انك تعايد
هذي اشكالية ، خط احمر
نهاية