هذه صورة الدكتور الأسير حسام أبو صفية، وبجانبه ابنه الشهيد إبراهيم، الذي ارتقى شهيدًا ونحن محاصرون داخل مستشفى كمال عدوان.
اليوم، الدكتور حسام مغيّب في سجون الاحتلال، ويواجه التعذيب والانتهاكات المتواصلة، وكل ذلك ثمنًا لصموده وإصراره على البقاء إلى جانب مرضاه وتقديم الخدمة الطبية لهم، رغم الحصار والقصف والخطر.
كان طبيبًا يحمل رسالة، فدفع ثمن تمسّكه بها من حريته، ومن أمنه، ومن حياته التي وضعها في خدمة الناس.
غزة على موعد غدا الخميس مع تشييع جثامين 50 شهيداً ..
الدفاع المدني: دعوة لتغطية مراسم تشييع جثامين 50 شهيدًا من عائلات السوافيري والبطنيحي وكرم، ممن تم انتشال جثامينهم من تحت أنقاض منازلهم.
“بابا، بدي أروح على المركز، عندي تسميع واختبار للجزء الثالث”، هذا ما قالته صبا الحشاش، التي كانت تجتهد في حفظ القرآن الكريم، وكانت متحمّسة للتسميع والحصول على هدية وشهادة تقدير من معلّمتها. يقول أبوها نعيم: جاءت دبّابة للاحتلال إلى أطراف منطقة الإقليمي، جنوب مواصي خان يونس، قبيل صلاة العصر، ثم شرعت في إطلاق النار العشوائي على الناس، تساعدها طائرة “كواد كابتر” تحوم في السماء، وتطلق وابلاً من النيران أيضاً.
وما هي إلا ثوانٍ حتى سمع نعيم من يصرخ: “بنت أبو عبد الله تصاوبت”، فأدرك أن العدو أصاب ابنته في المصلّى الذي لا يبعد عن خيمته سوى 100 متر. بقيت صبا في العناية المركزة يومين، واستشهدت أمس الاثنين، لتلحق بشقيقتها نجوى التي قتلها العدو في حزيران/يونيو من العام الماضي.
#فلتر_كل_عين_خطيئة_حل_الدولتين
#ما_لا_تريدك_العربية_أن_تراه
Girl is crying her 10 year old brother has been arrested by the Zionists in occupied Palestine.
the only place in the world where children are systematically detained