في الحديث
«واعلم أنَّ في الصبر على ما تكره خيرًا كثيرًا».
يعني: أنَّ ما أصاب العبدَ من المصائب المؤلمة المكتوبة عليه إذا صبر عليها، كان له في الصبر خيرًا كثيرًا.…↓
يقول الرَّافعي واصفًا من يحبّ:
«لا يتّصل بروحها شيءٌ إلا نبتَ واخضرَّ ثم نوَّر وأَزهر، كأن طبيعة الجمال خبَّأت في قلبها سرّ الربيع. تستطيع أن تُشعرني أنها فيَّ وإن كان بيننا من الهجر بُعد المشرقين، وأن تنزل السلام على قلبي وإن كانت هي نفسها الحرب، وأن تجعلني أحبّها.»
وتعلمُ أنِّي سقيم
وتعلمُ أنِّي لا أعلمُ خيري
وتعلمُ أنِّي خائف،
وتعلمُ أنِّي بحاجة إلى زاد كبير من الصَّبر
فلا تتركني لنفسي، كي لا أضيّعها.
يا ربَّ يا حبيبي."))
يتعبني يأسي ويتعبني الأمل، ولا حول ولا قوة إلا بالله!
لكني أعلم أني ما يئستُ من رحمة الله،
وإن يئست من الناس كلهم ونفسي..
وإني لا آملُ إلا في رحمة الله الواسعة وسعته،
بأن يمن عليَّ بإجابة مسألتي، ويعطيني فوق ما أتأمل بقدرته ومنته، إنه على كل شيءٍ قدير، ربي وملاذي ومعتمدي.
بكلمكم بجد واللّٰه،
احنا امتى هنكون كويسين؟
الإنسان بيحاول بكُل ما أُوتيَ من قوة إنه
ميتجننش على ال��غم من إن كُل حاجة في الدنيا بتساعده على الجُنون.
يارب احفظ عليّا عقلي، ورُدّ لقلبي عافيَته، وارزقني السّكينة والطمَأنِينة ورَاحة البال."))