كما ذكر في المنشور المقتبس، أحذهم يدعي بأنه حصل على بيانات ٣٢٤ الف عميل لهنغرستيشن في #السعودية وعارضها للبيع في الدارك ويب.
البيانات تشتمل على الاسماء وارقام الجوالات والبريد الالكتروني وتاريخ طلبات المستخدمين.
لربما سنرى محاولات تصيد في الايام القادمة فكونوا على حذر منها.
🇸🇦 HungerStation customer data from Saudi Arabia is allegedly being offered for sale on a cybercrime forum.
* Threat actor claims to possess approximately 324,000 customer records
* Allegedly exposed data includes names, email addresses, mobile numbers, city, region, country, loyalty points, preferred language, order counts, and purchase-related information
* Seller describes the dataset as a recent breach and is advertising it through underground channels
Analyst Note:
Food delivery platforms hold detailed consumer behavior data that extends beyond basic contact information. If authentic, the dataset could be used for targeted phishing, account takeover attempts, loyalty program fraud, and social engineering campaigns tailored to individual purchasing habits and locations.
#DDW #Intelligence #DarkWeb #SaudiArabia
بالفيديو.. محامٍ: السجن سنة وغرامة نصف مليون ريال لمن يكتب تقييمات سلبية مثل عدم النظافة عن المطاعم والفنادق!
…
صحيفة المرصد: كشف المحامي مبارك بن عاتي العجمي أن تقييمات المطاعم والمنشآت مثل الفنادق عبر مواقع التواصل أو منصات التقييم قد تصل في بعض الحالات إلى مستوى “جريمة إلكترونية” تستوجب المساءلة القانونية.
عقوبات تصل إلى السجن والغرامة
وأوضح العجمي، خلال مقطع فيديو، أن نظام مكافحة التشهير يفرض عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة سنة، وغرامة لا تقل عن 500 ألف ريال، أو بإحدى هاتين العقوبتين، على من يثبت قيامه بالتشهير بمنشأة أو أشخاص عبر السوشيال ميديا أو وسائل التواصل الاجتماعي.
التقييمات السلبية قد تُعد تشهيرًا
وأضاف أن كتابة التعليقات على منصات التقييم مثل “جوجل ماب” أو وسائل التواصل الاجتماعي قد تُفسَّر قانونيًا كتشهير، إذا تضمنت عبارات تمس سمعة المنشأة بشكل سلبي، مثل وصف المكان بعدم النظافة أو أن الموظف غير متجاوب.
دعوة لاستخدام القنوات الرسمية للشكاوى
وأشار إلى أن مثل هذه الملاحظات قد تفتح بابًا للتقاضي من قبل أصحاب المنشآت، باعتبار أنها إساءة أو تشهير، داعيًا في المقابل إلى توجيه الشكاوى عبر القنوات الرسمية مثل البريد الإلكتروني للمنشأة أو الجهات الرقابية المختصة، لضمان سرعة المعالجة والاستجابة.
أستغرب من يصنف الشركات المتوافقة وغير المتوافقة مع الضوابط الشرعية ولا ينظر لعملها عند تصنيفها.
شركات من صميم عملها او جزء من عملها يعتبر محرم او مختلف عليه، ومع ذلك تجدها من ضمن قوائم الشركات المتوافقة …
ودي نكتفي بإظهار نسب التطهير ونسكت عن الباقي🤷🏻♂️
🤔قائمة لأبراز الشركات الغير متوافقة مع ضوابط الشرعية حسب تصنيف ( د. محمد العصيمي )
❌شركة #أرامكو
❌شركة #سابك
❌شركة #سال
❌شركة #جاهز
❌شركة #رسن
❌شركة #زين
❌جميع شركات قطاع البنوك
❌جميع شركات قطاع الصحة باستثناء #سليمان_الحبيب و #دلة_الصحية
@l1h1b عطني محل يكوي بهذي المكوى بالخبر
عادة هذا في دول الخليج وليس عندنا
حتى نوع النشا المستخدم عندهم افضل من المستخدم عند مغاسلنا اللي يزيد الشماغ ١٠ كيلو ثقل
العُمانيون ليسوا غاضبين من تهديد ترامب ، بل من الإحراج الشديد أمام العالم الان بعد أن اكتشفوا أن دبلوماسية الحياد والمبخرة التي سوّقوا لها لسنوات كحصن حصين لم تحمهم من التهديد الامريكي ولا من حليفهم ايران
طوال عقود بنوا مظلّة من السرديات حول الحكمة العُمانية والعمق الدبلوماسي والحياد وحمامة السلام لتبرير صمتهم عن غطرسة إيران وضرباتها التي طالت المنطقة (وطالتهم)
جاء ترامب وبسياق واحد هدم برج الحكمة العاجي
وبجملة نسف هذا الإرث الأسطوري المزعوم وكشف المستور : أن تبيع الوهم تحت مسمى الحكمة ، ثم تجد نفسك مهدداً بالتفجير مثل أي طرف آخر هذه هي الفضيحة السياسية التي لا يريدون مواجهتها.
معالي الدكتور/ هشام الجضعي
نائب رئيس مجلس الإدارة
الرئيس التنفيذي للهيئة للعامة للغذاء والدواء
حَيَّـاكُم الله
وعيدكم مُبارك بعد الزَّحمَـة
(١) دواء ديكسيلانت ⬇️ كان سعره ٦٠ ريال قبل سنتين، واليوم ٧٢ ريال !!!
إنَّ الدواء ينخفض سعره بمرور الوقت بسَـبَب قُرب نهاية (أو إنتهاء) براءة اختراع الدواء (Patent).
فلمـــاااااااذا ارتفع سعر ديكسيلانت بنسبة 20٪ !!!!؟
(٢) لمــاااااااذا أوقفتُم (أو تغاضيتُم عن) كتابة شركات الدواء لسعر الدواء على علبة الدواء !!!؟
(٣) ليتكُم تشترطون على شركات الأدوية تعبئة الحبوب في عبوَّات وَلَيـسَ في أشرطة ⬇️ بلاستيكي(أو قصديرية) يصعُب استخراج الحبَّة منها.
ختاماً، تَقَبَّلوا جزيل شُكري وتقديري؛ والله يحفظكُم ويرعاكُم.
@Saudi_FDA
كلام طويل على هيئة تنبيه عن شي واضح وضوح الشمس
بغض النظر عن الحاجة الى تطوير استراتيجيات أمن دول الخليج
تذكر أستاذي بأنه قد زُج بإسم عمان من قِبل الإيرانيين عندما تحدثوا عن إدارة مضيق هرمز عندما بدأت المشكلة، ولا أريد الإسهاب في هذا الشأن ..
" حين يهدّد الضامنُ الأميركي.. بتفجير الحليف الخليجي.. من نكسون إلى #ترامب "
- هل انتهت براءة الأمن الخليجي؟
تصريح خطير جدًا… وربما سابقة لا يُعرف لها نظير علني مباشر في تاريخ العلاقة الأميركية/الخليجية.
فرئيس الولايات المتحدة الأميركية لا يهدد هذه المرة خصمًا إقليميًا خارج المنظومة الخليجية، ولا يلوّح بالقوة ضد عدو معلن للولايات المتحدة، بل يوجّه تهديدًا عسكريًا مباشرًا، وعلنًا، إلى دولة من دول #مجلس_التعاون الخليجي.
قال نصًا:
" المضيق سيكون مفتوحًا للجميع. إنه مياه دولية. سنراقبه، لكن لا أحد سيسيطر عليه.
عُمان ستتصرف مثل الجميع الآخرين، وإلا سنضطر إلى تفجيرها. إنهم يفهمون ذلك. "
خطورة هذا التصريح لا تكمن في حدّة العبارة وحدها، بل في التحول الذي تكشفه داخل معادلة الأمن الخليجي، فالدولة التي اعتادت أن ترى في المظلة الأميركية ضمانة ردع خارجية، تسمع اليوم من رأس هذه المظلة نفسها تهديدًا مباشرًا ضد دولة خليجية عضو في مجلس التعاون.
هنا لا يعود السؤال، هل تقف أميركا مع الخليج ضد التهديدات الإقليمية؟
بل يصبح السؤال الأعمق:
ماذا يحدث حين يتحول الضامن، ولو لفظيًا، إلى مصدر تهديد محتمل داخل الحساب الأمني الخليجي نفسه؟
تاريخيًا، أقرب ما يمكن مقارنته بهذه اللحظة يعود إلى أزمة النفط عام 1973، حين دُرست داخل دوائر القرار الأميركي، وبصورة غير معلنة آنذاك، احتمالات عسكرية محدودة للسيطرة على بعض منابع وحقول النفط في الخليج، في ظل الحظر النفطي العربي الداعم لمصر ودول الطوق في حرب أكتوبر.
لكن الفارق الجوهري أن تلك النقاشات بقيت في إطار التفكير الداخلي والسيناريوهات غير المعلنة، ولم تصدر حينها من رئيس الولايات المتحدة عبارة علنية مباشرة تهدد بقصف أو "تفجير" دولة خليجية من الدول العربية الست.
لذلك، نحن أمام لحظة مختلفة، باعتبارها إشارة إنذار استراتيجية.
فحين يُهدَّد بلد مثل عُمان، وهي الدولة التي أدارت تاريخيًا أحد أكثر أدوار الوساطة هدوءًا واتزانًا بين واشنطن وطهران، فإن الرسالة لا تبقى عمانية فقط. تتحول فورًا إلى سؤال خليجي شامل:
ما حدود الدور المقبول لكل دولة خليجية في إدارة التوازنات؟ ومتى تتحول الوساطة إلى شبهة؟ ومتى تتحول محاولة منع الحرب إلى سبب للتهديد؟
الخطورة الأكبر أن هذا التصريح قد يفتح بابًا جديدًا داخل مجلس التعاون:
(باب تضارب الحسابات الأمنية بين الدول الأعضاء).
دولة قد ترى الخطر الأول في إيران.
ودولة قد ترى الخطر في التصعيد الأميركي غير المحسوب.
ودولة قد تخشى على الممرات البحرية والطاقة.
ودولة قد تخشى أن تُحاسَب على دور الوساطة.
ودولة قد تجد نفسها بين ضمانة أمنية تحتاجها، وتصريح أميركي يهدد أحد أعضاء بيتها الخليجي.
وهنا بالضبط تبدأ لحظة الاختبار، فمجلس التعاون لا يُختبر فقط عندما يهدد الخصم الخارجي أمن الخليج، بل يُختبر أكثر عندما تختلط مصادر التهديد، وتتداخل حسابات الحليف والخصم، وتصبح كل دولة مضطرة إلى تعريف أمنها من زاوية مختلفة.
هذا التصريح يجب ألا يمر بلا مراجعة خليجية مشتركة وشاملة:
ليس المطلوب ردًا انفعاليًا، وليس المطلوب تصعيدًا لفظيًا مضادًا، وليس المطلوب كسر العلاقة مع واشنطن.
المطلوب أعمق من ذلك:
مراجعة بنيوية لحسابات الأمن الخليجي بعد اللحظة التي أصبح فيها التهديد العلني ممكنًا، ليس فقط من الخصوم، بل حتى من داخل لغة الحليف الأكبر.
السؤال لم يعد: هل تحتاج دول الخليج إلى الولايات المتحدة؟
لأنها مؤكد تحتاجها في معادلات كثيرة، لكن السؤال الحقيقي أصبح:
كيف تبني دول الخليج أمنها بحيث لا تكون الضمانة الخارجية وحدها مصدر الطمأنينة، ولا يكون اضطراب هذه الضمانة سببًا في تفكيك البيت الخليجي من الداخل؟
هذه هي اللحظة التي تفرض على الخليج أن ينتقل من أمن الاعتماد إلى أمن التوازن، ومن انتظار الضمان إلى صناعة الهامش، ومن رد الفعل إلى الحساب المشترك.
لأن أخطر ما يمكن أن يحدث بعد هذا التصريح ليس أن تغضب عُمان وحدها، بل أن تدخل دول مجلس التعاون في مرحلة (اختلاف صامت) حول معنى الخطر، وحدود الحليف، ووظيفة الوساطة، ومستقبل الضمان الأميركي.
وحين يختلف البيت الخليجي على تعريف مصدر التهديد، يبدأ الخطر الحقيقي قبل أن تُطلق أي قذيفة.
لهذا، فإن تهديد عُمان ليس حدثًا عمانيًا فقط، وإنما (اختبار خليجي كامل).
وربما تكون هذه هي اللحظة التي يكتشف فيها الخليج أن براءة الأمن القديم قد انتهت، وأن المرحلة القادمة لا تكافئ من يثق بالضمانات كما هي، بل من يعيد هندستها قبل أن تتحول من مظلة حماية إلى ورقة ضغط.
والله والله انه لا يذم تنظيم المملكة العربية السعودية للحج إلا حاقد.
أعطني ياهذا دولة تنظم حشد يتجاوز المليون و ٧٠٠ الف شخص من مختلف الجنسيات والاعمار والحالات الصحية وفي منطقة محدودة يتحركون فيها بنفس الوقت.
#الحج#عيد_الأضحى