@Shamk4e يحذرك من العقوبة
الرجاء يذكّرك بسعة رحمة الله
ولهذا لا ينبغي أن يطغى أحدهما على الآخر
فمن غلب عليه الخوف وحده قد يصل إلى القنوط واليأس وقد قال تعالى:
﴿ إنه لا ييأس من روح الله،ط ألا القوم الكافرون﴾
ومن غلب عليه الرجاء وحده قد يأمن مكر الله ويسترسل في المعاصي
@Shamk4e الخوف والرجاء أصلان عظيمان في عقيدة المسلم وعبادته القلبية وقد اصل لهما القران الكريم في كثير من الايات الكريمة وهذه 👇 من الايات التي اصلت لعقيدة الخوف
لان الخوف يمنعك من التهاون والاغترار
الرجاء يمنعك من اليأس والقنوط
الخوف يدفعك إلى العمل
الرجاء يمنحك الأمل والاستمرار
الخوف
@Shamk4e معتقده
اما ان كان معتقده يخالف هذا الوحي فاعتقاده خاطئ لا شك
اما قولك ﴿ قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين﴾ فهو حجة عليك
هات برهانك على أن السنة التي تسعى لانكارها ليست حجة والله قد امر بها في ايات عدة
ثم ان مجرد القول "ربما لو وُلدت في بيئة أخرى لاعتقدت غير ذلك" ليس برهانًا على
@Shamk4e آخرته لانها من موجبات النار ثم تذكيره بحكم المرتد في الإسلام ثم يستتاب فإن أبى قتل بأمر ولي الأمر ولو كان الأمر بهذه البساطة لما حذر الله من خطر الردة في آيات عدة منها
@Shamk4e قوله تعالى "لا إكراه في الدين" وقوله تعالى "فمن شاء فليؤمن ومن شاء فليكفر" تكفل حرية الاعتقاد
أي حرية الدخول في الإسلام أو عدم الدخول فيه ابتداءً
لكن لدخول الإسلام ضوابط ومنها أن الردة توجب القتل وهذا الذي يبينه الحديث فمن قبل الإسلام ثم ارتد عنه فيوضح له خطر ردته على
@Shamk4e «خذوا عني مناسككم».
فالسؤال الحقيقي ليس: هل نثق في البشر؟
بل: هل ثبت عن النبي ﷺ هذا القول أو الفعل أم لا؟
وهذا بالضبط هو المجال الذي نشأ فيه علم الحديث والجرح والتعديل ونقد الأسانيد والمتون.
@Shamk4e يستحيل فصله عن السنة.
أين في القرآن عدد ركعات الصلوات المفروضة وتفاصيل هيئاتها؟
أين مقادير الزكاة وتفاصيل أنصبتها؟
أين مناسك الحج التفصيلية؟
القرآن يأمر بالصلاة والزكاة والحج، والسنة تبين لنا كيف نمتثل هذه الأوامر.
ولهذا قال النبي ﷺ: «صلوا كما رأيتموني أصلي»، وقال في الحج:
@Shamk4e@V69__9 هذه ليست اجابة وانما تهرب
يقول لك اذا اختلفنا في فهم القرآن الكريم فلمن نرجع لفهم نصه
مثال
{وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ}
ما معنى قروء؟
هل جاء في القرآن ما يبين معناها
@Shamk4e الله تعالى قريب ممن يدعوه في كل وقت لكن السؤال الأهم:
هل المسلم مع الله سبحانه في كل وقت؟
من هنا جعل الله تعالى للمسلم أوقات فاضلة رحمة وفضلا منه سبحانه بعباده لكي يستزيد المجتهد من الخير وتكون تشجيعا للغافل لكي يحرص عليها ويستغلها في طلب حوائجه منه تعالى بدلا من الغفلة الدائمة
@Shamk4e جُنَاحٌ أَن تَبْتَغُوا فَضْلًا مِّن رَّبِّكُمْ فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ"
ألا يعني هذا أن لذكر الله تعالى في هذه الأوقات تحديدا خصوصية ليست في غيرها
@Shamk4e اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ"
فإذا كان الله سبحانه وتعالى قد أمر بذكره في كل وقت، فلماذا خص أوقات معينة بذكره جل في علاه كقوله تعالى
"فَإِذَا قَضَيْتُمُ الصَّلَاةَ فَاذْكُرُوا اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِكُمْ"
وقال سبحانه
"لَيْسَ عَلَيْكُمْ