@salnasser12 "الاسلام اذ قال لك:هذا حرام، هذا لا يجوز، هذا هوى، هذه بدعة، هذه خرافة، هذه ضلالة، هذا كفر هذا شرك.. هو لا يضيق عليك، بل يوسعها! يوسع ماذا؟ يوسع السلامة من الزلل، و يوفر لك وقت أضاعوه الجهال في مناهج نادراً ما تصل بهم الى الصواب"
سلطان طالب يدرس في الثانويه..
تم ضمه لقروب شركه بالغلط..
لم يكن يشارك في القروب والجميع ظن انه مستشار في الشركه الأم في الرياض..
مدير الفرع الذي يدير القروب ارسل مشاركه يريد رأي الأخرين في قرار للشركه لم يرد احد خوفا من المسئوليه حينها رد سلطان بأن اعتمد القرار وفعلا تم الأعتماد..
بعدها كل ماأرادو أستشاره توجهوا لسلطان ليفتيهم ومرت اربع شهور على هذا الحال وبفضل الله ثم مشورات سلطان سجلت الشركه ارباح معتبره وقرروا يقيمون حفل على شرف سلطان ليكرموه ويوم الحفل قال لهم سلطان انا لاأستطيع الحضور لأن عندي بكره اختبار جغرافيا..
اسقط في أيديهم عندما علموا انه طالب في الثانوي..
كان عندنا صيدلية فيها موظف عربي شاطر جدا
والصيدلية صار لها صيت وزبائن بسبب هذا الموظف فلا يمكن تدخل الصيدلية وتخرج بدون ان تشترى شيئا
المالك كما قال لي اكتشف ان هذا الموظف
ما ادري قال يختلس او يبيع شئ لحسابه الخاص او يسوق لأشياء ليست من أغراض الصيدلية
لا اذكر العبارة الصحيحة
كان رايي له راقب لكن تجاهل
لان الموظف شاطر جدا ولبق جدا والصيدلية ارتفعت مبيعاتها ولا تكاد تفرغ من الزبائن
لم يعمل بالنصيحة واصر على محاسبة الموظف بشكل صارم
اختفى الموظف ولا ادري ماذا حصل بينهما
الصيدلية تراجعت ومن جاء بعد ذالك الموظف لم يكن بمستواه من حيث اللباقة والاهتمام ووجود ما تحتاج في الصيدلية
ضعفت الصيدلية حتى أقفلت تماما
هل نصيحتي صحيحيه
لا ادرى
انا قلت رايي وخلاص
﴿أَتَصْبِرُونَ﴾
جعل الله بعض الناس اختبارًا وابتلاءً لبعض؛ ليتبين الصابر من غيره، والمحسن من المسيء، والمؤمن الراضي من المعترض.
(وَجَعَلْنَا بَعْضَكُمْ لِبَعْضٍ فِتْنَةً أَتَصْبِرُونَ ۗ وَكَانَ رَبُّكَ بَصِيرًا)
فالفقير قد يكون فتنة للغني: هل يشكر الله ويواسيه؟
والغني فتنة للفقير: هل يصبر ولا يحسد؟
والصحيح فتنة للمريض، والمريض فتنة للصحيح.
والقوي فتنة للضعيف، والضعيف فتنة للقوي.
والزوج لزوجته، والزوجة لزوجها، والوالد لولده، والناس بعضهم لبعض.
ومن ذلك أن يرى الإنسان من هو أغنى منه أو أصح أو أعلى منزلة، فيُبتلى بما يكون في قلبه من رضا أو حسد وحقد، وبما يصدر منه من عمل.
ولهذا ختمت الآية بقوله: ﴿أَتَصْبِرُونَ﴾ أي: هل تصبرون على ما يقع بينكم من ابتلاء واختلاف وأذى وتفاوت؟