أذهلني تصوير دوستويفسكي في «الليالي البيضاء» لإحدى أكثر العلاقات مأساوية: علاقة تبدأ بالاحتياج، وتنتهي بالخيبة، ولا يكون لأحد ذنبٌ فيها.
يصور ببراعة {الشخصية المضحية بالذات]؛
رجلًا وحيدًا وخجولًا، يتوق إلى القبول والحب، يلتقي بفتاة وحيدة تنتظر غائبًا لا يزال قلبها معلقًا به،و
دق تنبيه الانذار تقريبا الساعة الثالثة منتصف الليل. في بعض المدن السعوديه
الناس وش سوت
صمتت الجوالات ورجعت تنام
اقسم بالله طناخة وثقة في الدفاعات الجوية بشكل مبهر
#الخلاصة:
تتصهين وإلا ما تتصهين
تلعب بالأقليات وإلا ما تلعب
تشتغل لوبيات وإلا ما تشتغل
توظف سلاتيح وإلا ما توظف
تصرف مليارات وإلا ما تصرف
تدعم ميليشيات وإلا ما تدعم
تحارب الإسلام وإلا ما تحارب.
في الأخير:
#السعودية شوكة في حلقك.
وفي #الرياض قرارك ومصيرك
مهما راهنت على هذا أو ذاك.
تخيل تختار شيئًا… وبعد ثوانٍ يدافع عقلك عن اختيار لم تختره أصلًا!
في تجربة نفسية، اختار المشاركون الوجه الأكثر جاذبية من صورتين، ثم استخدم الباحثون خدعة وأعطوهم أحيانًا الصورة التي رفضوها وطلبوا منهم تفسير سبب اختيارهم لها.
المفاجأة؟
كثير منهم لم يلاحظوا التبديل، وبدأوا يذكرون أسبابًا مقنعة لـ«اختيار» لم يقوموا به!
تُعرف الظاهرة بـ Choice Blindness.
أحيانًا نحن لا نعرف أسباب قراراتنا بالدقة التي نتخيلها.
يا جماعة الخير لازم أصارحكم
أنا أدرس حالياً
نعم طالب
يعني اختبارات وواجبات وبحث
والآن اكتب رسالة ومختفي هالفترة بسببها
درست كل أنواع الدرجات اللي تخطر ببالك
بكالريوس
ماستر اكاديمي
ماستر مهني
الخ
حتى دبلوم العالي اللي محد يدرس درسته
لدرجة جدتي كانت تطقطق وتقول من يوم عرفناك وأنت تشيل هالقراطيس
لا أقول أنني تحسفت ، اطلاقاً
ولكن اللي تعلمته أن اللي يناسبك ليس بالضرورة أن يناسب غيرك ،
واللي يناسب غيرك ليس ضروري أن يناسبك ،
رب شهادة ضررها أكثر من فائدتها
أنا أدرس لأن لازم ومفروض علي ولكن غيري ما عنده وظيفة ويكلمني بالخاص يقول باخذ قرض عشان اطلع ادرس او المثال الكارثي اللي يقول بقدم استقالة عشان أدرس !
أرجوك ركز
لا تأخذ الأشياء على إطلاقها ، بمعنى أن الدراسة أساسية اذاً لازم أدرس
الأمور تؤخذ بمناسبتها مع وضعك الشخصي
هل "أنا" وليس "الناس" تناسبني دراسة الماجستير مثلاً او لا ؟ ماذا ستضيف لي ؟ وهل ماذا سأخسر وأضّحي تجاه هذه الخطوة
وقس على ذلك بقية قرارتك
فصّلها على نفسك لا على اطلاقها بالمجتمع
رب منعك من الدراسة كانت قمة العطاء لك ورب عطاءك للدراسة كان قمت المنع لك والعياذ بالله
اعتذر أطلت عليكم فديتكم
يا زملاء سؤال
والله لا أعرف فهد ذا ولا قصته لكن اللي فهمت انه مشهور وشخص آخر توفاه الله،
لكن مثل ساره وغيرها
هالنوع من الجنس ما عندها أهل ؟
ما عندها أخ واحد بس يعطيها أبجديات الأدب وهي تتكلم بهالعاطفة والايموجي والميل تجاه رجل غريب؟
واذا الحسابات دعم وتسويق بأمر منه فالمصيبة أعظم
من الأمانة أن تمنح عملك أفضل ما لديك، لكن من الخطأ أن تمنحه كل ما لديك.
فالمؤسسات تستبدل الموظفين، أما صحتك فلا تُستبدل، وأسرتك لا يُعوّضها أحد، والسنوات التي تمضي لن تعود.
أمثالُ الجحيم
الرأسُ جلالٌ، والقلبُ شَجَنٌ، والفَرْجُ جمالٌ، واليدانِ والقدمانِ تناسُبٌ.
كما الهواءُ للطائرِ، والبحرُ للسمكِ، كذلك الاحتقارُ للحقيرِ.
تمنّى الغرابُ لو كان كلُّ شيءٍ أسودَ، وتمنّتِ البومةُ لو كان كلُّ شيءٍ أبيضَ.
العُنفوانُ جمالٌ.
لو أخذَ الأسدُ بمشورةِ الثعلبِ لَغدا ماكرًا.
التقويمُ يَشُقُّ الدروبَ المستقيمةَ، أمّا الدروبُ الملتويةُ التي لم يمسَسْها تقويمٌ فهي دروبُ العبقريّة.
لَأهونُ أن تقتلَ رضيعًا في مهدِه من أن تُرضِعَ رغباتٍ لا تُنفَّذ.
حيثُ لا إنسانَ، فالطبيعةُ عاقرٌ.
ما مِن حقيقةٍ تُقالُ فتُفهَمُ حقَّ الفهمِ دون أن يُصدَّقَ بها.
كفى! أو فوقَ الكفاية.
— وِليَم بليك، من «زواج الجنّة والجحيم»
أحيانًا كثرة قراءة الروايات والكتب تخليك تشعر إن حياتك حتى لو كانت بسيطة أو فاضية فيها معنى، وحتى التفاصيل الصغيرة تصير لها قيمة مختلفة
هذا الشعور ما يحسه إلا اللي متعود يقرأ روايات وكتب ويعيش أجواءها
لا أكتم عنكم أمراً..
أحد أقاربي خطب فتاة من أسرة أعرفها، فنهيتُه عن ذلك، وحين سألني عن السبب أخبرته أنها تنام في بيوت صديقاتها، وصديقاتها ينمن في بيتها، وما هذه بعادات الحريصين على تربية بناتهم في مجتمعي، فصرف نظراً، ووفقه الله بزوجة توزن بالذهب.
على طاري الحب ،، البارح يا وجيه الخير اعتراني ما يعتريني عادةً بالقراءة فقرأت كتاب الخريجي وذكر قصة رومانسية عجيبة جدا جدا تثبت ان السعودي الأب الروحي للرومانسية والمؤسس العام لمدرسة الحب والحنان منذ الأزل
الرجّال حب وحده وهو يدرس بالجامعة في مصر حب عظيم جداً وفجأة اعترى الفتاة ما يعتريهن بدون مناسبة كعادتهن نسأل الله العافية فقررت تهجره ،، المهم مرض الخريجي بسبب هجرها واغتم وانهبل قام قرر حتى يخفف عن نفسه ويكسب تعاطفها راح سوا عملية زايدة وهو مافيه زايدة اصلاً ؟!
الموضوع مو هنا الموضوع للأسف خطته فشلت ،، عمرك شفت أحد يسوي عملية زايد علشان يلفت نظر وحده !؟
يا عنك ان السعودي رائد الرومانسية والشريك المؤسس للقلوب الرهيفه وعراب المودة لكن الاشاعات ما خلتنا في حالنا
من اصعب الاشياء على النفس البشرية ان تتخلى عن شيء اعطته جزءا من عمرها. علاقة، حلم، مشروع، او حتى صورة قديمة عن نفسها. العقل يكره الشعور ان كل ذلك الجهد قد ضاع، فيستمر احيانا بالتعلق فقط لانه استثمر كثيرا بالفعل.
ولهذا تبدو القدرة على الانسحاب الهادئ نادرة جدا. ان تدرك ان بعض الاشياء لم تعد صحية لك، ثم تملك الشجاعة لتغادر دون ضجيج، ودون تعلق مرضي بالماضي.
القوة الحقيقية ليست دائما في التمسك. احيانا تظهر في القدرة على قول:
اعطيت هذا الشيء ما يكفي… وحان وقت الرحيل.
ليس كل ترك ضعف. بعض انواع المغادرة تحتاج وعيا وقوة داخلية هائلة.