كنتُ في صلاة الجمعة، فنظرتُ إلى الصفوف، فإذا بالجميع خاشعون، يرجون الله ويسألونه العفو والمغفرة.
أكملنا صلاتنا، وما إن ابتعدنا أمتارًا قليلة عن باب المسجد، حتى رأيتُ أحد المصلين يتحاشى المرور بقرب أحد أقربائه، لوجود خلاف بينهما، ولا يريد حتى أن يرد عليه السلام.
ورأيتُ آخر يتسلل بين الناس الخارجين من المسجد كي لا يقع نظره على رجلٍ يعرف أنه في حاجةٍ ماسّة إليه؛ فقد كانت زوجته ستُجري عملية جراحية، وهو فارغ الجيب.
ورأيتُ وسمعتُ اثنين من المصلين يأكلان لحم أخيهما وهو غائب، يذكرانه بالسوء ويضحكان عليه.
ورأيتُ أحد المصلين، وقد طبعت السجادة أثرها على جبهته، وهو نفسه الذي أنكر بالأمس دينًا كان عليه لأحد الناس.
أحببتُ أن أصرخ في وجوه الجميع بأعلى صوتي: تعالوا... لنرجع إلى المسجد من جديد، لنخشع كما خشعنا قبل قليل.
ما الذي يفصل بين خشوعنا وفجورنا؟ بين حسناتنا وذنوبنا؟ بين عدلنا وظلمنا؟ بين صدقنا مع الله وكذبنا على أنفسنا؟
بضعُ خطوات فقط... حدودها باب المسجد.
وأنا مذنبٌ مثلكم، أو ربما أكثر منكم؛ لأنني ظننت أنكم جميعًا متشابهون، وبعض الظن إثم.
هداني الله وإياكم.
دعونا نرجع إلى المسجد؛ فقد كنت أحبكم هناك، في بيت الله، وأنتم ترتدون جلابيب الصدق والتقوى.
فلماذا نخلعها خارج حدود ذلك البيت؟
وأنا أول المذنبين فيكم.
... مجرد خربشات قلم.
(منقول)
الحسين بن علي رضي الله عنه وقع ضحية خدعة كبيرة نصبها له الذين راسلوه وبايعوه، ثم لم يفوا له ولم يثبتوا معه، فتفرقوا عن مسلم بن عقيل الذي كان قد أخذ منهم البيعة، حتى قتل قبل وصول الحسين.
لقد كانت من أكبر عمليات الغدر والخيانة، إذ تخلى عنه ما يقارب 20 ألف ممن كانوا قد دعوه وبايعوه،
ليجد نفسه بعد ذلك وحيدًا مع اهل بيته وخاصته، في مواجهة دولة قائمة وخليفة شرعي ينازع الأمر اهله، وهو يظن انه انما خرج لرفع الظلم عن اولئك الالاف الذين استصرخوه وارسلوا إليه اهات مظالمهم مع الإيمان المغلظة العهود الموثقة في الآف الرسائل، ليتضح الامر بعد وقوع الواقعه وانها انما كانت دموع التماسيح تستدرجه لحتفه.
وهكذا غدروا بالحسين كما غدروا بأبيه من قبل، وقيل إنهم هم من سارعوا في قتله وقتل من كان معه، خشية أن يتركوا حتى يصلوا إلى يزيد في دمشق، فينكشف أمرهم ويجتمع الناس عليهم.
ثم انبروا بعد ذلك لتزييف التاريخ، وقتل الحقيقة، وتغييب الوعي، فنسجوا الروايات، وروجوا القصص، وسوقوا الأكاذيب حول ما جرى في كربلاء، واسقطوا جريمتهم على غيرهم، بقصد تفريق الأمة، وتمزيق وحدتها، وإيغار صدور بعضها على بعض. وحولوا جريمتهم بحق الحسين إلى مظلومية يتاجرون بها دينيًا وسياسياً، بعد أن ألقوا بتبعتها على الدولة الإسلامية وخليفتها آنذاك يزيد بن معاوية، الذي لم يكن حاضرًا في كربلاء، ولم يستدرج الحسين، ولم يغرر به، ولم يواجهه في المعركة، ولم يثبت عنه أنه أمر بقتله، بل روي أنه حزن لمقتله، وأكرم أهل بيته وذويه.
والحقيقة أن القضية "الاستدراج ثم الغدر وصناعة المظلومية" لم يكن غرضها مجرد تحميل بني أمية مسؤولية ما جرى، بل تحويل الواقعة إلى مظلومية دائمة تتجاوز حدودها التاريخية، لتصبح وسيلة لمحاكمة الأمة الإسلامية عبر الأجيال، واستثمارها في الصراع الفكري والسياسي وصناعة دين موازي يخدم اجندات الفرس الذين يقفون خلف الامر برمته، وجعلها أساسًا لدين مواز يهدف الى تقويض الاسلام بمفاهيم زائفة مثل الحق الإلهي والولاية والامامة والعصمة وال البيت وقداسة السلالة والطعن في رموز الإسلام ونقلته وتكفير المخالف وجعله في مرمى الانتقام والثأر التاريخي.
لم ينتهي الامر.. فالحسين المسكين، لا يزال يتلقى الخديعة والغدر من شيعته حتى يومنا هذا، باستغلال اسمه ودمه في نشر الدين الباطني المخترع والضلالات والممارسات الكفرية والطقوس المنحرفة، والاتجار بالمظلومية، والسياسة التوسعية لايران وشيعتها التي جعلت الأمة الإسلامية هدفًا دائمًا للثأر والانتقام، فتحاكم وتتهم وتحارب باسمه وتحت رايته وتدفع الثمن من وجودها ودينها وهويتها.
ديموقراطياً :
كان على لوط -عليه السلام- قبول رذيلة قومه ، كونهم يشكلون غالبية المجتمع..!
ليبرالياً:
لايحق للوط -عليه السلام- أن ينهاهم عن رذيلتهم ، فهم أحرار في تصرفاتهم، خاصة أنهم لم يؤذوا أحداً..!
علمانياً :
ما دخل الدين في ممارسات جنسية تتم برضى الطرفين؟!!
تنويرياً:
قوم لوط مساكين، معذورون، كونهم يعانون من خللٍ جيني أجبرهم [طبعياً] على ممارسة الفاحشه ..!
الدولة المدنية:
الشواذ فئة من الشعب، يجب على الجميع احترامهم، وإعطاؤهم حقوقهم لممارسة الرذيلة ، بل ويحق لهم تمثيل أنفسهم في البرلمان ..!
في دين الفطرة دين الإسلام:
لوطا -عليه السلام- لم يكن قادراً على ردع قومه، فأنكر رذيلتهم، ونصحهم باللسان، وكره بقلبه أفعالهم!
ثم غادرهم بأمر رباني بعد تكرار النصح والدعوة بلا جدوى..!
ثم حلّت العقوبة الربانية في قوله تعالى: (فَلَمَّا جَآءَ أَمْرُنَا جَعَلْنَا عَالِيهَا سَافِلَهَا وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهَا حِجَارَةً مِّنْ سِجِّيلٍ مَّنْضُودٍ).
الحقيقة ...
إن الديموقراطية، والليبرالية، والعلمانية، والتنويريه والدولة المدنية...
كلها تنازع الإسلام في أصوله وفروعه وأخلاقه، وتعاملاته ، لايجمعهم به أي رباط، تماماً كالتناقض بين الكفر والإيمان..!
زوجة لوط عليه السلام لم تشترك معهم في الفاحشة ولكنها كانت مُنفتحه : ( open minded )
تتقبّل افعالهم ولا تُنكرها عليهم وتُقرّهم فيما يفعلون .!
فكان جزاؤها في قوله تعالى: ((فأنجيناه وأهله إلا امرأتهُ كانت من الغابرين))
درس لكل من ادّعى المثالية والانفتاح في حدود الله.
{فذكر بالقرآن من يخاف وعيد }
-منقول
@konan_asiri المفروض انك قراءت عن بطولاته وعن نفعه للإسلام والمسلمين
عشان حجبو عنكم سيرته صح
قولنا انت بقى ايه هى بطولاته وفتوحاته وغزواته والإسلام انتفع ايه بعلمه ونواقبه
ممكن ولا لم تحصل على شىء يذكر
الا انه رغم نصح اخواته والمقربين اليه حظروه من ما سيفعله وعاد عليه بالضرر هو وهشرته
@Ahrarrtv وماذا يفعل الحسين وهو ميت واصبح رفاة ولا يملك لنفسه ولا لغيره ضرا او نفعاً
هو من يحتاج له الدعاء بالرحمة والمغفرة من رب العالمين
حسبنا الله ونعم الوكيل فى عقولكم