المراقبين يتساءلون ؛
@musleh_alalyani
وين إنكار العلياني للمنكرات و الفجور
التي جاء بها رفيق دربه الجولاني ،
أم أن مزايداته الدينية تخصص السعودية فقط ؟
من المؤلم أنه وخلال العدوان كان كثيراً من الاخوة يسألون عنا ويطمئنون علينا وعلى أحوالنا ويتحسسون أخبارنا ويدعون لنا وكثير من الرسائل تصلني كثيراً ولكن مع توقف الحرب شكلياً واستمرار الانتهاكات الشديدة لما يسمى بالهدنة شحَّ جداً تواصلهم وقل حديثهم واتصالهم واطمئنانهم علينا مع أن الواقع لم يتغير والحال لم يتبدل ومازلنا نقتل ومحاصرين ومازال الفقد كبيراً في كل شيء!
كنت أرجو أن يكون رابط الاخوة اعظم من رابط الترند واللحظة!
بعض الناس قلوبها قاسيه فيها كبر وتعالي وغرور وعجب بالنفس ..!
مره كنت اغسل رجل ومعي ابنه الكبير وقال معك الدكتور فلان واعمل في...ودخل الابن الثاني وقال هذا أخوي الدكتور والمستشار فلان ويعمل ...
قلت الله يستر عليكم ويوفقكم الوالد الله يرحمه وش يعمل قال رجل أعمال ..؟! قلت أخذ معه شي من مسمياته ورصيده غير العمل الصالح والذكر الطيب والصدقات الجاريه ؟
يا فضلاء المكان هذا للموعظه وليس لتعارف والتفاخر..! المغسل متطوع
للغسيل يعني متصدق والكفن صدقه والميت مهما كان يملك كلها للورثه حلال وهو يحاسب عن كل هلله ..! ووجدي هنا لغسيل القلوب قبل الأبدان ..!
الموفق من تفقد قلبه وطهره من الكبر والغرور .
في الحديث:(لا يدخل الجنة من كان في قلبه ذرة من كبر)
يتكبر بماله..بجنسيته بشهادته.. بحسبه.. بنسبه.. بمنصبه.. بقبيلته.. بسيارته.. بقصره ومنزله .. بلباسه.. بشهرته ..بعلاقاته ومعارفه .!
بينما العرب مشغولين بكأس العالم، سقط من بدايته 30-35 شـ8ـيد على ثرى غـ ـزة المكلومة التي نسيها العالم ولم يقاطعوا الدولة الأعظم الممولة للعدو المغضوب عليه ولهثوا إلى بلدهم لدعمهم مادياً ودفع اموالهم للدولة التي تقدم دعماً عسكرياً لقتل إخوانهم، بئس الأمة أمة الترند والكلام الفاضي.
حُكي أنّ الحجّاج (بن يوسف الثقفي) حبس رجلا في حبسِه ظلمًا، فكتب إليه رُقعةً فيها:
قد مضى مِن بؤسِنا أيّامٌ، ومِن نعيمِك أيامٌ، والموعدُ: القيامة، والسجنُ جهنّم، والحاكمُ لا يحتاج إلى بيِّنةٍ، وكتب في آخرِها:
ستعلم يا نَؤُومُ إذا التقَينا
غدًا عند الإلهِ مَنِ الظَّلُومُ
أمَا واللهِ إنّ الظلمَ لُؤمٌ
وما زال الظَّلومُ هو المَلُومُ
سينقطع التلذُّذُ عن أُناسٍ
أدامُوه وينقطِعُ النعيمُ
إلى دَيّانِ يومِ الدينِ نمضي
وعند اللهِ تجتمِعُ الخُصومُ
.
المستطرَف في كلِّ فنٍّ مستظرَف للأبشيهي
يقتلون من شبابنا، أطفالنا، نسائنا، كبارنا في غـ ـزة يومياً بينما العالم مشغول بتشجيع كرة جلدية، وملهيٌ بالدنيا، خفتت وتيرة النصرة وقل المتكلمون عنا بشكل مخيف يدل على أن أمتنا لا تلاحق إلا الترند فقط لا أكثر ولا أقل.
لم يعد الغزاوي يكتب عن معاناته ومأساته المتكررة يوما بعد يوم، والتقتيل الذي يتعرض له لأنه خذل كثيراً واستشعر مرارة الخذلان والعقوق من الأمة إلا من رحم الله، ولأنه ألف الذي يتعرض له ويعيشه يوما بعد يوم ولأن الشكوى لله وحده والله المستعان!
من كتب الشيخ البحر سليمان بن ناصر العلوان التي أنصح طالب العلم باقتناءها ومطالعتها والنهل منها:
1- شرح نواقض الاسلام.
2- التبيان شرح نواقض الاسلام.
3- الأربعون الجـ8ـادية.
4- مجموع فتاوى سليمان العلوان.
5- القول الرشيد في حقيقة التوحيد.
6- شرح جامع الترمذي.
7- خطورة التكفير والإرجاء.
8- الأحكام الحديثية.
ما حضرني من مؤلفات الشيخ سليمان العلوان -فرج الله عنه- أنصحكم بمطالعتها والنهل منها والاستفادة منها، فإن فيها خيراً عظيماً ونصيحةً ورشاداً واتقانا لأكثر المسائل المطروحة في كل باب من الأبواب سواء العقدية أو الفقهية أو الحديثية.
#free_nasr_alfhd#ناصر_الفهد
Everyday our hearts bleed for our beloved brother and Shaykh, Shaykh Nasir Al-Fahd, who remains imprisoned and oppressed by the Taghut of the supposed “land of Tawhid” for standing firm upon truth while the people of falsehood wage war against the people of Tawhid.
They imprison bodies but they can never imprison the daʿwah, the sincerity, the legacy, nor the love that Allah places for His righteous servants in the hearts of the believers. The chains of oppression placed upon him are only a testimony before Allah that he stood firm when many feared, spoke when many remained silent, and carried the burdens of this Ummah while others chased the dunyā.
And from the greatest signs of his sincerity is the beautiful and special bond he shares with the noble Shaykh, Shaykh Ahmad. A relationship built upon love for Allah, mutual respect, sacrifice for the Dawah, and service to the Muwahhideen. Men united not by worldly interests, but by the pain of this Ummah and the defence of pure Tawhid in an age of darkness, betrayal, and fitan.
Wallāhi, the oppression of the Tawāghīt only increases the honour of the righteous with Allah. Firawn oppressed Musa, Quraysh oppressed Muhammad ﷺ, and throughout history the people of truth have always been tested by tyrants. But the end belongs to the people of Imān and patience.
We ask Allah to hasten the release of Shaykh Nasir Al-Fahd, to preserve Shaykh Musa and his son, to unite the hearts of the believers upon truth, and to humiliate every oppressor who wages war against the people of Islām.
اللَّهُمَّ فُكَّ أَسْرَهُ، وَثَبِّتْهُ، وَاجْعَلْ مَا أَصَابَهُ رَفْعَةً لَهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ.
أما الذي ابتلي بالذنوب والمعاصي، وخاصة النظر الحرام في مثل هذه الأوقات الشريفة العظيمة، والأيام الفاضلة المباركة، فليكثر من البكاء، فإن لم يحضر البكاء، فالتباكي الشديد بين يدي ربه، كي يخلصه من هذه التهلكة.
وليكن دعاؤه في كل ساعة:
-(اللهم حبب إلي الإيمان وزينه في قلبي، وكره إلي الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين).
-(رب اصرف عني السوء والفحشاء، واجعلني من عبادك المخلصين). وأمثال هذه الدعوات المأثورات، ويلهج بذلك كما يلهج بالذكر.
فإن الله أرحم به من أمه وأبيه، وإذا علم الله منه الصدق، بكثرة دعائه وافتقاره، خلصه من هذه التهلكة، واصطفاه واجتباه، وقربه وأحبه وفرح به.
في الحديث الصحيح:" لله أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا استيقظ على بعيره، قد أضله بأرض فلاة ".