عَقلك مع من تُحِبُّ، ليس كما هو، مع مَن لا تُحِبّ. هادِئٌ تمامًا، ومُسترخٍ. لا يناله الخوف من فكرة أن يُساء فهمهُ، أو أن يُخطَّأ عند موضعٍ لا خطأ فِيه. فقط لأنَّ الآخَر «يُحِبُّهُ». والمرءُ في حَضرة مَن يُحِبُّ، كحَضرتِه = مع نفسِه؛ حيٌّ وحُرٌّ، ولا مجال أبدًا لأن يُسجن في فِكرة.
نهاية كلام د.عماد رشاد كان دعاء جميل جدا :
" أسأل الله أن يراضينا بمساحاتنا الصغيرة من الدنيا ويخلينا نركز مع الجمال المستور فيها والغافلين عنه ، ويمتعنا بالنجاحات الصغيرة ويحمينا من السباق المستحوذ علينا ."
لو أنَّ هناك شيء واحد أتمناه قبل أن ينتهي العالم فأريد أن أعيش حياة لا أخاف فيها من حقيقتي، حياة أكون فيها "أنا" بشكلٍ أكيد من غير أن أشعر أنني مستعصية على الفهم أو أنني كثيرة جداً في أماكنٍ قليلة
أرجوك حافظ على شغفك مهما كلف الأمر، عن النور الذي يملئ أركانك ويجعلك تستيقظ كل يوم مُحباً لحياتك بجميع تفاصيلها، عن عملك بجد، ونيتك بأن تقدم أفضل مايمكن، عن الروح التي لا يمكن اطفائها على الرغم من عقبات الحياة وصعوباتها، انه الشغف الذي لا تسعى لاكتسابه بل اسلوب حياة لا يتجزء منك