اللّهُم طَمَئِنّ قلبي بما أنت أعلم به مني
أرحني من أعباء أحملها بمفردي ولستُ أبوح بها
وأرزقني الثبات على تقلبات هذه الحياة
وأجعلني دائمًا تحت ظل رحمتك
ــــــــ اللهُم لاتقبض روحي إلا وأنت راضٍ عني، اللهُم أني أسألك حُسن الختام ونعيم الجنة، والنظر إلى وجهك الكريم يارب العالمين
اللي شد انتباهي في ورقة Anthropic مو فكرة إن الذكاء الاصطناعي صار يساعد في تطوير ذكاء اصطناعي. الفكرة الأعمق بالنسبة لي إن عنق الزجاجة في البحث يمكن ما عاد يكون الذكاء نفسه، قد ما هو القدرة الحاسوبية وسرعة تشغيل التجارب.
في التجربة اللي عرضوها، الوكلاء قدروا يستعيدون 97٪ من فجوة الأداء البحثي، مقابل 23٪ للباحثين البشر. جزء كبير من الفرق كان بسبب قدرتهم على تشغيل 800 ساعة تراكمية من التجارب، بتكلفة حوسبة وصلت إلى 18 ألف دولار.
هذا يطرح سؤال مثير: وش لو صار التقدم في الذكاء الاصطناعي أقرب لمشكلة بحث واستكشاف (Search) من كونه مشكلة أفكار؟
تاريخيًا، التقدم كان يعتمد على عدد محدود من الباحثين اللي يطرحون فرضيات جديدة. لكن إذا صار الذكاء الاصطناعي قادر يولد ويختبر آلاف الفرضيات، فالميزة التنافسية يمكن تبدأ تنتقل من امتلاك أفضل الباحثين إلى امتلاك أفضل بنية تحتية، وأقوى أنظمة تقييم، وأكبر قدرة على تشغيل التجارب.
في هالعالم، ممكن نشوف مختبرات الذكاء الاصطناعي تتحول تدريجيًا من مؤسسات بحثية إلى مصانع اكتشاف عالية الإنتاجية.
محاضرة جامعية لبروفيسور متخصص في علم الاجتماع (Sociology)، كان يشرح لطلابه بطريقة عفوية ليش حب هذا التخصص وكيف يشتغل عقل الإنسان داخل المجموعات.
البروفيسور يقول إن تخصص علم الاجتماع ممتع لأن سلوكنا كبشر يتشكل ويتأثر بأشياء "ما نشوفها" ولا نلاحظها بشكل واعٍ.
عشان يوضح كلامه، أعطى مثالاً من دراسته عن السلوك داخل غرف الاجتماعات أو المحاكم (هيئات المحلفين)، وقال إنك لو دخلت اجتماعاً وطبقت حركتين:
• مكان الجلوس: جلست عند طرف الطاولة (رأس الطاولة).
• المبادرة: كنت أول شخص يبدأ بالكلام ويطرح رأيه.
النتيجة الحتمية: الناس اللي في المجموعة يعطونك "سلطة ونفوذ" تلقائياً من غير ما يشعرون، وتزيد احتمالية اختيارك كـ قائد للمجموعة.
الطالبة هنا ربطت كلامه بمصطلح نفسي معروف وهو "انحياز الأسبقية" (Primacy Bias)؛ وهو ميل عقل الإنسان الطبيعي للثقة في أول شخص يتحدث، أو التركيز على الانطباع الأول وأخذه كمرجع.
في النهاية، البروفيسور يوصل فكرة إن علم الاجتماع يدرس هذه التفاصيل البسيطة اللي تحرك البشر، وهذا هو السبب اللي خلاه يعشق التخصص ويقضي حياته بين القراءة والتفكير ومناقشة الناس.
صندوق الاستثمارات العامة يُعيد ترتيب أوراقه: السعودة تطال القمة
بعد موجة توسع سريعة استقدم فيها تنفيذيين أجانب لإطلاق شركاته الناشئة، يعود الصندوق اليوم بنهج أكثر نضجاً: يُعيد السيطرة للداخل، ويُحكم القبضة على المال، ويُقرّب الاستحقاقات الكبرى كأس العالم 2034 وإكسبو 2030 من دفة القرار.
المشهد واضح: أكثر من 100 شركة تحت المجهر، وقيادات أجنبية تُودّع مناصبها، وكفاءات سعودية من داخل منظومة الصندوق تتولى المقاعد الأمامية. ليس تراجعاً، بل نقلة في المرحلة.
التغييرات القيادية من غادر ومن جاء؟
آلات (ALAT) التصنيع المتقدم والإلكترونيات @alat_tech
غادر: أميت ميدها 🇮🇳 المدير التنفيذي المؤسس، خبرة دولية واسعة في قطاع التقنية (Dell وغيرها)
جاء: د. محمد ناصر الداوود رئيس قطاع الصناعات والتعدين في PIF، عضو مجلس إدارة Dussur وشركة الحفر العربية
مجموعة نيو للفضاء (NSG) خدمات الفضاء والأقمار الصناعية @NeoSpaceGroup
غادر: مارتين بلانكن 🇳🇱 — المؤسس الذي قاد الشركة منذ انطلاقها
جاء: م. هيثم الفرج الرئيس التنفيذي للتقنية السابق في stc، أكثر من 20 سنة في قطاع الاتصالات
لايفيرا (Lifera) الأدوية البيولوجية والتقنية الحيوية @liferapharma
غادر: تنفيذي أجنبي متخصص في قطاع الأدوية
جاء: د. فادي البحيران رئيس SILZ سابقاً، 25 سنة في قطاعات الصحة والخدمات اللوجستية والتقنية
لماذا الآن؟ (قراءة اقتصادية)
هذا ليس تراجعاً، هذا تطور طبيعي
كل صندوق ثروة سيادي ناجح في التاريخ مرّ بمرحلتين لا بديل عنهما:
المرحلة الأولى (الاقتحام والبناء)
تحتاج فيها إلى سرعة وخبرة خارجية لبناء ما لا يوجد بعد. استقطاب الأجانب هنا ليس ضعفاً، بل استثمار في نقل المعرفة. صندوق تيماسك السنغافوري فعلها، وصندوق أبوظبي للتنمية فعلها، وكل من بنى من الصفر فعلها.
المرحلة الثانية (الترسيخ والملكية)
بعد أن تُبنى المؤسسات وتنضج النماذج، تنتقل السيطرة إلى الداخل. هذا هو الهدف الحقيقي من الاستثمار في الخبرة الأجنبية في المقام الأول — أن تُورّث المعرفة لا أن تحتكرها.
@PIFSaudi انتقل رسمياً من مرحلة التوسع السريع إلى مرحلة النمو الأذكى والأكثر تركيزاً.
ثلاثة محركات تقف خلف القرار
أولاً: ضغط أسعار النفط
الصندوق يخطط لتخفيض محفظته الخارجية بنحو الثلث، مع تحول جوهري نحو الاستثمار المحلي. حين تتراجع إيرادات النفط، تصبح الكفاءة لا التوسع هي المعيار الأول.
ثانياً: الاستحقاقات الكبرى تُعيد رسم الأولويات
إكسبو 2030 وكأس العالم 2034 ليسا مجرد فعاليات هما محطات تقييم حضاري دولي. في هذا السياق، يكون التحول نحو القيادة المحلية رسالةً سياديةً بامتياز: “نحن لا نُدار من الخارج.”
ثالثاً: رأس المال البشري وصل لمرحلة النضج
الصندوق ساعد في خلق 1.1 مليون وظيفة وأسّس 93 شركة جديدة بحلول 2024. بعد هذا الكم من التجربة المتراكمة، الكفاءات السعودية باتت جاهزة للمقاعد الأمامية وهذا كان الهدف من البداية.
النموذج الهجين لماذا لن يختفي الأجانب كلياً؟
إعادة الهيكلة ليست قطيعة مع الخبرة الأجنبية، بل إعادة تموضع. في قطاعات كالتقنية المتقدمة والسياحة الفندقية الفاخرة والصناعات المعقدة، لا يزال الوافدون ضروريين.
المنطق الاقتصادي يقول: احتفظ بالأجنبي حيث الفجوة في الكفاءة واسعة، وضع السعودي حيث الثقة المؤسسية والرؤية الوطنية أهم من التخصص التقني البحت.
الخلاصة
ما يحدث في PIF اليوم هو ما يحدث في كل مؤسسة ناجحة تمر بمرحلة النضج: تنتقل من الاعتماد على المؤسسين والخبراء الخارجيين، إلى بناء قيادة داخلية تحمل الرؤية وتملك الأرض.
الصناديق السيادية الكبرى كتيماسك وGIC وأبوظبي مرّت بنفس المسار. والتاريخ يقول: الصناديق التي تُرسخ قيادتها الداخلية في الوقت المناسب هي التي تصمد على المدى الطويل.
تحليل مبني على تقرير فاينانشال تايمز وبيانات رسمية من الشركات أبريل 2026
السادة هيئة الغذاء السعوديه :
ارجو التاكيد او النفي حول ما يُنشر حالياً ان هناك عصير تفاح مزور ياسم شركة KDD الكويتيه و بانه مُنتج مصري يباع في السعوديه .
@Saudi_FDA
بحسبة بسيطة اذا بتعرف قيمة البروتين شوف الريال كم غ بروتين يجيبلك
بالنسبة لي شريت بروتين بيف فيه ٦٠ حصة ب٢٦٠ ريال
يعني الحصة ب٤.٣ ريال وفيها ٢٧ غ بروتين يعني الريال يجيبلي ٦.٢غ بروتين
المشروب ذا ب٩ ريال يعطيك ٤٠غ يعني الريال فيه ٤.٤غ بروتين
🔴 تكساس لم تعد أرض نفط وقبعات كاوبوي 🤠
يقولك 184 شركة نقلت مقراتها إليها، وبذلك تخلق وحدها خُمس الوظائف الجديدة في الولايات المتحدة..
السؤال:
وش معنى تكساس؟ وهل تتجاوز #كاليفورنيا كأكبر اقتصاد أمريكي؟
أجمل مقالة ممكن تشاهدها في حياتك ..
فخ الوعي الذاتي المفرط
يناقش فكرة أن الوعي الحاد بالذات وتشخيص العيوب الشخصية ليس قوة خارقة، وإنما قد يتحول إلى سجن مريح يمنع الإنسان من اتخاذ خطوات فعلية نحو التغيير؛ فالشخص يصبح بارعاً في سرد مشاكله دون حلها.
تنتقل بعد ذلك للحديث عن طفرة "أنماط الارتباط العاطفي" (القلق، المتجنب، المضطرب). بفضل هذا الانتشار، بات لكل علاقة عاطفية فاشلة أو مأزق اجتماعي تشخيص نفسي ومقال تفسيري جاهز؛ فبدلاً من الاعتراف بأن الطرف الآخر لم يكن مهتماً بما يكفي، يُقال: "لقد تسببتُ في تنشيط نظام الارتباط الدفاعي لديه".
ترى المتحدثة أن هذه النظريات مفيدة كأدوات للفهم في الأصل، غير أن الأزمة تكمن في تحولها من "أداة" إلى "هوية بديلة". أصبح تشخيص العيب بديلاً عن معرفة الحقيقة، وأصبح فهم المشكلة عذراً يغني عن بذل الجهد لحلها. ينتهي بنا المطاف بوضع قضايا ومشاكلنا في صناديق صغيرة أنيقة داخل عقولنا، دون أن نملك الشجاعة لتغيير واقعنا.
توضح المتحدثة أن إطلاق الألقاب والتصنيفات الطبية أو النفسية على أنفسنا يمنحنا شعوراً مريحاً بالقبول الذاتي. فعلى سبيل المثال، عندما يتحول وصف الشخص من "شخص هادئ" إلى "شخص انطوائي"، يصبح الأمر سمة هيكلية أصيلة في شخصيته وليس مشكلة اجتماعية تتطلب العلاج. وعندما يتحول "إفراط المشاعر" إلى "شخصية شديدة الحساسية (HSP)"، يُنظر إليه كخصيصة عصبية مبررة وليس كقصور شخصي.
الجانب السلبي والخطير في هذا الإجراء أنه يتيح للمرء الشعور بأنه مفهوم ومكتفٍ بذاته دون تكبد عناء خوض تجارب وعلاقات حقيقية مع الآخرين والتعرض لتقييماتهم، وهو أمر مريح وآمن للغاية، لكنه حزين في الوقت ذاته.
تنتقل المتحدثة إلى عالم النفس "كارل يونغ" ومفهومه عن "الظل" (The Shadow). يمثل الظل كل الصفات الإنسانية التي نرفض نسبتها لأنفسنا، مثل الأحقاد، والمخاوف، والطموحات الكبيرة التي نكبتها خوفاً من الفشل.
يرى يونغ أن هناك فرقاً شاسعاً بين "الاعتراف بالظل" و"دمجه وتكامله في الشخصية". يقع الكثير من الأشخاص المتعلمين والمثقفين في فخ الاعتراف؛ إذ يدركون عيوبهم تماماً ويقولون في المجالس "أنا أفعل هذا السلوك لأنني أملك نمط ارتباط كذا"، وينالون إعجاب الحاضرين بوعيهم الذاتي وذكائهم العاطفي.
تؤكد المتحدثة أن هذا الاعتراف الفكري مجرد أداء واستعراض مريح. أما الدمج الحقيقي، فهو خطوة واقعية صعبة وسلوك عملي؛ مثل الاتصال بصديق لإنهاء قطيعة دامت أشهراً بدلاً من كتابة تدوينة حول أسباب فشلك في الاحتفاظ بالأصدقاء، أو إجبار نفسك على التحدث مع الغرباء في مناسبة اجتماعية بدلاً من الاستسلام لعنوان "الانطوائية".
لذلك النتيجة النهائية هي أن الوعي الذاتي ومحاولة فهم النفس هما مجرد بداية الطريق (الباب) وليس المحطة الأخيرة (الوجهة). جمع "المفاتيح المعرفية" وتحليل السلوكيات لن يغيرا من الواقع شيئاً ما لم يتوقف المرء عن دور المراقب في شرفة الحياة، وينزل لخوضها كشخص فاعل.
ساتحدث بعد قليل عن اختراع جديد قد يقلب صناعة #اشباه_الموصلات رأسا على عقب، قدمه عالم #الفيزياء الكمومية والباحث السابق في وكالة ناسا الدكتور هارولد "سوني" وايت.
https://t.co/x79YhduFON
وهو:
شريحة إلكترونية مبتكرة تعتمد على أشباه الموصلات، مصممة لتوليد طاقة كهربائية مستمرة دون الحاجة لبطارية، أو كابل شحن، أو وقود تقليدي.
احتضنت وكالة DARPA الأمريكية الابتكار وقدمت له دعما لامحدودا حتى تم صنع نموذجا تجريبيا للشريحة. ثم خرج المشروع من السرية الى العلن و دعمه المستثمرين الملائكيين ب 12 مليون دولار بقيادة Scout Ventures وتيم درابر.
لكن العلماء في صدمة من هذا الابتكار وهل سيلغي "قانون حفظ الطاقة" (الذي ينص على أن الطاقة لا تفنى ولا تستحدث من العدم)؟
التفاصيل في التغريدات القادمة ⏳️
1️⃣