لو تم نزع سلاح حركة حماس كما يطالب العدو الصهيوني، فإنني أقدر بأن غزة ستشهد أكبر مذبحة في تاريخ البشرية!
وسيتمكن العملاء من ذبح 30 ألف إلى 40 ألف ضحية في ليلة واحدة!
أهبل ومغفل من لا يقرأ التاريخ!
إلى من أحبوا حذيفة رحمة الله عليه من جماهير الأمة وأحرار العالم، رسالة عائلته لكم خلال بيان النعي:
"فقدنا رجلا مؤثرا على مستوى بلده وأمته، بل والعالم أجمع، لكن! قد انقضى أجله، والتحق إلى جوار رب غفور رحيم، وعلى جماهير الأمة التي أحبته ولهجت باسمه على الدوام، أن تتمترس خلف المبادئ والثوابت التي كان يصدح بها، وأن تقتفي أثره وتنشر ميراثه، وتلتزم منهجه وطريقته، وتنضوي تحت رايته ورسالته، فعظمة الرجل بقدر ما كان يحمل من الحق ويعمل به، و صدق المحبة بقدر ما يكون من الاقتفاء والسير على الدرب ولزوم المنهج والتمترس حول الثوابت".
#ميراث_الملثم
#القافلة_تسير
لقد وصل سعر كيس الطحين في الحرب 1000 دولار، وارتقى في سبيل الحصول عليه آلاف الجائعين، واليوم لا يتجاوز سعره 5 دولارات، فالحمد لله الذي أطعمنا وسقانا بعد مسبغة وجوع !!
اللهم كما أطفأت حرب غزة، وأطعمت أهلها من جوع، اللهم أنقذها من حياة الخيام، وعجل عمارة بيوتها، ورد النازحين إلى بيوتهم رداً كريماً، برحمتك يا أرحم الراحمين !!
حينما ترى هذا تدرك لماذا الإسلام هو أعظم رابطة، وتفقه لماذا الحرب على الإسلام ووحدة المسلمين الإسلام قوة كامنة، متى توحد المسلمون رسخت قوتهم وظهر عزهم وعاد مُلكهم. الإسلام هو حبل الله وميثاقه الذي طوّق البشر من الشرق إلى الغرب وما بينهما.
الإسلام هو الميثاق الأعظم للبشرية، وهو الرابطة الأسمى متى رأى المسلمون أنفسهم بنظرة الإسلام المجردة من مؤثرات الحداثة ودنسها، أدرك هؤلاء العظماء قدر أنفسهم وعادوا إلى ما خُلقوا له.
فلقد أورثهم الله هذه الأرض وما عليها، ولكنهم آبوا على أنفسهم العزة، وركنوا للدعة، واختاروا التشرذم والتفرق. ولكن المصير المحتوم بالعزة، وقدرهم في السيادة، سينتصر عليهم يومًا، وسيعيد لهم ما فقدوا من إرث عظيم خلفه الأوائل العظام.
وحسبك، أخي المسلم، أن تستشعر رابطة الإسلام، وتجرد نفسك من أي تصنيف يخالف ذلك، ونسأل الله الهدى والسداد ونور البصيرة للأمة العظيمة المكلومة
رغم الحزن الكبير والظروف الصعبة التي يعيشها الناس في غزة، فإن كل من قابلته اليوم كان سعيدًا لفرحة أهلنا في سوريا.
اللهم عجل بالفرج لبلادنا وأسرانا، واجبر خواطرنا بفرحة قريبة.