التراكم المعرفي والمفاهيمي للعقل الغربي هو الذي مكّنه من تقديم إضافات نقدية وفتوحات معرفية كبرى. ومثال هذا للتوضيح لا الحصر، مدرسة فرانكفورت النقدية التي استطاعت بأجيالها الثلاثة أن تطور نظرية في التواصل ثم التفاهم ثم الاعتراف بالآخر
تنقصنا نحن العرب هذه التراكمية المعرفية.