انتبهوا للتكتيك الجديد :
[ اختفاء مشكلتك الصحية ، لا يعني بأن المرض زال ].
من يتذكر جملةً تشبهها ؟
أنا سأقول لكم : هي جملة [ عدم ظهور أعراض كورونا عليك لا تعني بأنك لست مصاباً ! ]
هذا منطق الأطباء ! لا نريكم إلا ما نرى !
كيف نرد على تكتيكهم الجديد ؟
يقولون لنا بأنه حينما يوقِفُ مريضٌ ما بعض الأطعمة فتتحسن صحته ولم يعد يشعر بالألم فإن ذلك لا يعني شفاءهُ بل لا زال العضو مريضاً ولكن المريض أوقف سبب الهيجان فقط .
وسبب الهيجان يتفقون (ضمنياً) مع الجميع فيه وهو :
- الدجاج، الدقيق الأبيض، البيض، الحليب، الورقيات الخضراء، وغيرها مما أوقفها البعض فتحسنت صحتهم .
وتعليقي هنا هو : هل هذه الأطعمة مما لا غنى عنها ولا مفر؟
ومما أمر الله وألزمنا بأكله؟
إن لم يكن كذلك فلماذا أنتم غاضبون ؟
أولو كان هنالك سكّين كلما لمستُها جرحتني، فقررت ألا ألمسها أبداً، هل ستغضب أيضاً ؟
وهل ستخيفني وتقول : لو عدت للمسها مرةً أخرى سيكون جرحك أقوى وأكبر، كما قلت في مقالك بأنه (لو عاد المريض للممنوعات سيكون الألم أقوى والتضرر أعظم) !
لماذ تحسدون المريض على توقف آلامه ؟ ولماذا تهاجمونه؟ عجيب!
نعود لهذه الأنواع من الغذاء ونقول :
هل ألزمنا الله بأكلها وإلا سندخل جهنم أو نعصي الرسول؟
فلماذا لم يأكلها رسول الله ثلاثة أشهر وبقي يأكل التمر والماء فقط؟
أم أن غضبكم فقط لأنه سيوقف ابر الانسولين وحبوب الضغط ومسكنات الألم ؟
ماهي مصلحتكم التي مُسّت حينما توقف الناس عن هذه الأدوية وغيرها ؟
خوفاً على صحة الناس؟
فلماذا كنتم تدعوننا لأخذ اللقاح بالرغم من رؤيتكم لتساقط الناس صرعى بعد أخذه؟ أين خوفكم على صحتنا ؟ ثم لما أعلنت شركات الأدوية والمنظمات الغربية ثبوت ضرر اللقاحات خرست أفواهكم!
إن العضو المتعافي بعد إيقاف هذه الأطعمة لم يكن مريضاً لولا وجودها، فلا تحاولوا صرف الأنظار عن المتسبب بمرض هذا العضو والذي ذهب المرض حينما توقف أكله.. وأجزم بأنه لو أعطى المريض نفسه فترة للتعافي ورجع لأكلها لم يتضرر مباشرة.. بل سيحتاج مدة تشابه المدة الأولى ليعود له المرض والتضرر من هذا الغذاء مرةً أخرى.
جملهم المكررة : ستتضرر لاحقاً!
ستتدهور صحتك مستقبلاً!
ستموت مع استمرار اتباع النظام!
وكأنهم يعلمون الغيب..
إني لأفضل أن أموت صائماً عن هذه الأغذية، ولا مالئاً جسمي بأدويتكم الكيماوية.. فلم ينجُ أحد استخدمها من الموت ..
القرآن واضح وبين
ومن قرأه سيتضح له المراد مباشرة
(ولن يكون في القرآن معاني محجوبة)
اذا قال الله تعالى :
١- والى الأرض كيف سطحت
(ما في مجال تقول لا هو يقصد كذا
وانها كرة... الخ)
٢- اطيعوا الله واطيعوا الرسول
(ما في مجال تقول يقصد
اطيعوه بالقران فقط
بل طاعة مفتوحه كما في النص.
محزنٌ أن تقول لمُسلمٍ ( توكل على الله في كل أمرك )، فيقول :
( نعم .. ولكن ! )
يا أخي لماذا ( ولكن ) هذه ؟
مالذي لا يستطيع أن يأمر به الله ؟
ألا تخجل من قول ( ولكن ) بعد ذكر الله !
تقولُ ( ولكن يجب أن أفعل ! )
فمن ذا الذي يشاء أن تفعل ، أو لا يشاء !
ومن ذا الذي يعينك على هذا الفعل وإن شاء توفاك قبل أن تعمل وتفعل !!
أو إن شاء جعل عملك هباء منثورا لإشراكك به!
أنت عليك فقط أن تنيب وتتوكل وتسلّم.. ودع عنك ( ولكن ).. لأنك سلمت الله أمرك.. والله فعّال لما يريد،
وقد وعد سبحانه الناس بالرزق،
والمنيبين بالهداية،
والنصر للمتوكلين .
رأيت قبل أيام من يندب حظه وينوح لأنه لم يحصل على وظيفة ولم يتزوج ويعاني من ارتفاع الأسعار في كل شيء.. فكتبت :
إن أي معاناة يعيشها البشر هي من اختيارهم حينما خالفوا الطبيعة البشرية السهلة في الجوانب الاجتماعية والاقتصادية وغيرها، لا يعني ذلك عدم وجود مشكلات في العصور القديمة ، ولكن الدنيا بعمومها دار عمل للآخرة فقط، وُضِعت بها المغريات للاختبار ولتصنيف المستويات والدرجات ..
وإلا فالإنسان رزقه موعود به بذل جهداً أم لم يبذل..
والسكن كان ومازال خيمةً وطيناً وحجراً ، يتشابهون في الغاية،. ولم يخلُ عصر من العصور دون سكن.. حتى الجبال نحتوها..
والأمراض يشفيها الله دون محاليل وكيماويات أو إن يشاء أمات عبدهُ بمرضه أو دون مرض.. صغيراً كان أم كبيرا.
والزواج إيجاب وقبول ووليمة، وبما تيسر من مهر، والأبناء إن شاء الله رزقَ عبدهُ أو جعلهُ عقيما..
فلا كثرة المال أنجت قارون من النار،
ولا كثرة الأبناء أدخلت مشركي قريشٍ الإسلام،
ولا القصور الفارهة قربت أصحابها من الله،
ولا ارتفاع المهور وتضخيم الاحتفال هي من ألّفت القلوب أو أصلحت الذرية..
ولا كثرة المستشفيات منعت الناس من الموت،
فلا تلم أحداً على ما أنت فيه من مرض أو عطالة عن العمل أو عنوسة .. فالناس يعملون ويتزوجون وهم في أشد الدول فقراً .. وهاهم حتى في المخيمات والأكواخ والعرائش يتزوجون وينجبون ويأكلون ويشربون.. وهاهم في غابات أفريقيا بصحة وعافية وهم لا أدوية لديهم ولا مستشفيات..
كل ما ترغب به أنت هو الترف.. وحينما لم تحصل عليه لُمتَ حظك وقدرك..
ونسيت أن هذه الحياة ستنتهي بموتك قريباً،.
الدنيا هي ساعة من نهار تثبت فيها إيمانك وتعمل أعمالاً تنجيك من النار، ثم تترك كل ما جمعتَ من زبد الدنيا وراءك، وتُحاسبُ على عملك..
فاستزد لها ولا تضيع عمرك في السعي وراء اللهو واللعب ..
واقض الحياة الدنيا كالمستظل تحت الشجرة التي سيتركها.. جالساً لا يبذل مجهوداً، ولا حتى يسقي الشجرة ..
3 أدلَّة على أن المَيسِر طعام..
وأقصد هذا الذي في سورة المائدة: ﴿یَـٰۤأَیُّهَا ٱلَّذِینَ ءَامَنُوۤا۟ إنَّمَا ٱلخَمرُ وَٱلمَیسِرُ وَٱلأَنصَابُ وَٱلأَزلَـٰمُ رِجسࣱ مِّن عَمَلِ ٱلشَّیطَـٰنِ فَٱجتَنِبُوهُ لَعَلَّكُم تُفلِحُونَ﴾ [المائدة٩٠]
وثم بيان لِأي أنواع الطعام هو تحديدًا؟
[ هل تصلي التراويح لأهميتها الدينية ؟ ]
يُلاحظ الجميع حماس الناس لصلوات التراويح والقيام في رمضان، وتوافدهم للمساجد، وقد سمعتُ اليوم أن البعض يذهب ( عصراً ) لحجز مكان في مسجدٍ يشتهرُ إمامه بحسن الصوت والترتيل.. حماسٌ للصلاة ليس له شبيه في بقية أيام السنة..
فما هو السبب الخفي في ذلك ؟
للأسف وأقولها حزيناً .. إن السبب الخفي الذي يُحركُ مشاعر الناس ويحفزها لصلوات التراويح والقيام هو اتباع ما أسميته بـ ( #الترندات_الدينية )..
وأقصد بها : نافلة يتشارك بها الكثير من المسلمين.. ترتبط بمناسبة دينية أو يوم مخصوص.. يتحمسون لفعلها لكونها جماعية، ويتركون ماهو أعظم منها أجراً لقلة من يشاركهم نفس الفعل .
ومن الأمثلة على ذلك ..
ما يفعله الناس يوم الجمعة، حيث تمتلئ حساباتهم بالذكر والمواعظ والآيات، وفي بقية الأيام موسيقى ولهو ولعب.. فهل خُصِّص يوم الجمعة بالدين وبقية الأيام باللهو؟
وفي يوم عرفة، يتحاثون على الصوم والدعاء، وهم لم يصوموا الثلاثة أيام من كل شهر طوال العام (وهي في حديث صحيح).
وفي حالة وجود شاتم للرسول ﷺ، يتعاونون ويحثون بعضهم البعض على مقاطعة المنتجات وغيرها، بالرغم أن أصحاب المنتجات نفسها يسبون ( الله ) طوال السنة ..
وفي رمضان نفسه.. يتوافدون على صلاة التراويح لنشاطهم، وتجدهم في صلاة الجمعة والظهر (الفريضة) في نوم عميق .
بل إن الناس غضبوا لإلغاء المكبرات الصوتية الخارجية للمساجد يحجة حب استماع القرآن، وهم أساساً لم يقرؤوا القرآن في بيوتهم..!
ان الناس يمشون على ما يشتهر وينتشر ويتشاركه الجميع، ويتجاهلون ما لم ينتشر ولو كان له أصل صحيح بالدين ! وسأصدمكم بهذه المعلومة : هل تعلمون أن رسول الله أمركم أن تصلوا الصلاة ( التي تسمونها تراويح ) في بيوتكم ! وفي نفس الحديث الذي تستندون إليه في إثبات شرعيتها !!
وفي الحديث أن رسول الله أمر الناس بعدما رآهم يصلون خلفه دون إذنه بقوله : ( ....فصلوا أيها الناس في بيوتكم، فإن أفضل صلاة المرء في بيته، إلا الصلاة المكتوبة ).
فهل أطعتم رسول الله وصليتوها في بيوتكم ؟ أم اتبعتم ( الترند الرمضاني )؟
هل تعلم أيها القارئ، أن هنالك حديث يخبرك بأجر عظيم لا تكاد تصدقه،
ولكنك حتى لو عرفته لن تطبقه!
- باب ما جاء في فضل الذكر - عن أبي صالح، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ : -من قال سبحان الله وبحمده في يوم مئة مرة حطت خطاياه ولو كانت مثل زبد البحر-.
أخرجه مالك، وأحمد، والبخاري، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي.
هل تعلم لماذا لا تقوله ولا تطبقه ؟ لأنه لا يوجد يوم أو موسم مخصوص لهذا الذكر يشاركونك فيه الناس جماعياً .. لذلك يختفي حماسك لفعله..
دائماً ما أسألُ الله ألا يكون ديني هو ما وجدت عليه آبائي، أو ما يشابه فعل بقية الناس، وأن يكون ديني اتباعٌ لأمر الله ورسوله، مخلصاً لله في عملي لا مشركاً به غيري .
(في نفسي شيء تجاه هذه الأساليب في قراءة القرآن)
وهو نفس القارئ الذي يحجز الناس أماكنهم في مسجده منذ وقت العصر ! وإذا سألتهم يقولون لك : لأننا (نخشع) معه ونندمج مع قراءته!
نعم، أنتم تخشعون وتندمجون ولكن ليس مع الآيات ومافيها، بل مع مقامات الصبا والنهاوند والحجاز والكُرد.. وتظنون أن ذلك دليل كمالِ صلاتكم وملامح قبولها،.!
قد كنت يوماً ما مثلكم.. أقطع ما يزيد عن الساعة للصلاة مع الإمام فلان ذو الصوت الحسن والتلحين الشجي.. ولم أجد شعور القرب من الله إلا في طاعة رسوله ( فصلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة )..
في بيتك لا توجد كاميرات ولا درون ولا مقاطع تمدح أعداد الجماهير الحاضرة وتشتتك عن هدفك الأعظم ، ولا تلجأ في صلاتك للتلحين ولا المقامات،
بل تقرأ مما حفظت خاشعاً مركزاً فيما تقول..
إن محاولات الأئمة في إرضاء أشجان الناس وتحريك مشاعرهم بالألحان الموسيقية أراه من التكلّف ومما لم يفعله رسول الله ولا صحابته.. بل حتى الدعاء الذي يُطلبُ فيه الله أصبح بالألحان والمقامات الموسيقية!
والله المستعان .
في زماننا هذا
اقتناع كثير من المسلمين بأمر ما ممن دين الله او حتى امر اجتماعي أصبح مبنى على
(وجهة نظري التي اميل لها) ولم يعد الدليل
او العرف البين هو المعيار....
انه زمن وجهة نظري ومقتنع فيها...
سأضطر للتشبيه وضرب الأمثال أولاً ..
ومَثَلي هو : لو ذهبت لتشتري سيارة "فورد"، وقال لك البائع : لدي سيارة صينية ولكنها ( تبدو كالفورد )..
فهل ستشتريها ؟
ولماذا لا تشتريها وهي ( تبدو كالفورد )؟
نأتي الآن للأمر المهم :
قال الله الخالق العظيم مُنزل الكتاب الحكيم :
﴿..... وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ ((مِن جِبال فيها مِن بَرَدٍ)) فَيُصيبُ بِهِ مَن يَشاءُ وَيَصرِفُهُ عَن مَن يَشاءُ يَكادُ سَنا بَرقِهِ يَذهَبُ بِالأَبصارِ﴾ [النور: 43]
ويقول المسند الإنسان الضعيف اليؤوس القنوط :
سحب #تبدو_كجبال حقيقية .
الله يؤكد 👈🏼 (من جبال فيها من بَرَد)
والمسند يخجل 👈🏼 (سحب تبدو كجبال حقيقية)
فهلا وضعنا لكلام الله قدراً وأنزلناه كما نزل !
ألسنا نضع لأنفسنا ولآبائنا وقادتنا ومدرائنا قدراً ونهتم لكلامهم وأوامرهم ولا نخالفها!
فلماذا يهون في أعيننا كلام الله ونقوم بتبديله !؟
﴿ما لَكُم لا تَرجونَ لِلَّهِ وَقارًا﴾ [نوح: 13]
(مشكلتكم تترجمون) :
نحن لا نترجم، نحن نصدّق ما نقرأ دون شروط .
(القرآن ماجاء ككتاب علوم مادية ) :
نعم القرآن كتاب نزل بالحق.
(القرآن يتحدث بالصورة التي يشاهدها بالعين) : يظل رأيك الشخصي حتى تأتي بآية تثبت ما تقول، لأنه لا يحق لأحد الكلام عن الله الا بدليل منه.
(تركها للبشر يكتشفون) :
كلامك يتناقض مع الآية التي استشهدت بها ، الله يقول ( سنريهم آياتنا )، أي لم يتركها لهم ليكتشفوها..
لو أحضرت لابنك فاتورة شراء لعبة له وجعلته يراها ليتأكد، هل ( تركته يكتشف ) أم (أريته) الدليل ليتبين ؟
هل تركت الأمر له ثلاث سنين لـ ( يكتشف )؟
ماذا لو مات قبل أن ( يكتشف ) كملايين الكفار والمشركين الذي ماتوا قبل أن ((يكتشفوا أن الأرض عبارة عن ميكروب فوق ذرة غبار ))؟
ثم إن كلمة ( يكتشف ) لا تشبه كلمة ( يتبين )،
( يكتشف ) تعني أنه لم يكن هنالك أي معرفة بالأمر قبل لحظة الاكتشاف..
أما ( يتبين ) فتعني أنه على علم بالشيء مسبقاً ولكنه ينكر أو يجحد، ثم تبيّن له الحق فيه .
القرآن كتابٌ أنزل بالحق، ليس به تلميح، أو توريه، أو مجازية، الله لا يستحي من أحد ولا يخشى على عقول الناس من عدم التصديق..
﴿وَقُلِ الحَقُّ مِن رَبِّكُم فَمَن شاءَ فَليُؤمِن وَمَن شاءَ فَليَكفُر ......﴾ [الكهف: 29]
هنالك ملاحظة وجدتها بالقرآن،
وهي أن الله سبحانه يذكر بأن بداية ضلال الكافر هي من نفسه الخبيثة .
سأضرب أمثلة :
يقول الله : ﴿في قُلوبِهِم مَرَضٌ فَزادَهُمُ اللَّهُ مَرَضًا وَلَهُم عَذابٌ أَليمٌ بِما كانوا يَكذِبونَ﴾ [البقرة: 10]
هنا كان المرض في قلوبهم ابتداءً، قبل أن يزيدهم الله مرضا ويعذبهم.
_______________
﴿سَأَصرِفُ عَن آياتِيَ الَّذينَ يَتَكَبَّرونَ فِي الأَرضِ بِغَيرِ الحَقِّ وَإِن يَرَوا كُلَّ آيَةٍ لا يُؤمِنوا بِها وَإِن يَرَوا سَبيلَ الرُّشدِ لا يَتَّخِذوهُ سَبيلًا وَإِن يَرَوا سَبيلَ الغَيِّ يَتَّخِذوهُ سَبيلًا ذلِكَ بِأَنَّهُم كَذَّبوا بِآياتِنا وَكانوا عَنها غافِلينَ﴾ [الأعراف: 146]
هنا كان التكبّر أولاً، والتكذيب بالآيات أولاً، ثم بعد ذلك صرفهم الله عن الآيات .
_______________
﴿وَاسأَلهُم عَنِ القَريَةِ الَّتي كانَت حاضِرَةَ البَحرِ إِذ يَعدونَ فِي السَّبتِ إِذ تَأتيهِم حيتانُهُم يَومَ سَبتِهِم شُرَّعًا وَيَومَ لا يَسبِتونَ لا تَأتيهِم كَذلِكَ نَبلوهُم بِما كانوا يَفسُقونَ﴾ [الأعراف: 163]
هنا كان الفسق ابتداءً ، ثم ابتلاهم الله ثم أهلكهم.
_______________
﴿فَاستَخَفَّ قَومَهُ فَأَطاعوهُ إِنَّهُم كانوا قَومًا فاسِقينَ﴾ [الزخرف: 54]
هنا الفسق كان أولاً ولذا فهم أطاعوا فرعون .
_____
الخلاصة : الانسان ان كان فاسقاً وكاذباً ومكذباً بآيات الله ( ملكوته - نعمته ورزقه ) ابتداءً فإن الله يضله عن الحق والهداية.. فاسألوا الله أن يهديكم لصراطه المستقيم.
كم في العالم العربي من شعب مُختار ؟
ألا تُلاحظون "إن لم تكونوا أنتم من تفعلون" بأن أكثر تهمة مستخدمة ضد الآخرين هي ( جنسياتهم ) ؟
أريد منك أن تجيبني .. مالذي يرفعك فوق الآخرين ، و يخفضهم ؟
لاحظ الضمير في ( يرفعك ).. إني أتكلم عنك، يا من تنبز الآخرين بجنسياتهم !
فإما أنك ترى أنك مقدس بسبب شيء لم تختره لنفسك.. أو أنك تنسب افعال الآخرين لنفسك.. وجميعها حمق وغباء..
وإن قلت بأنك ( أنت ) بنفسك المقدس والمنزه، فلماذا تستخدم الجنسية كسلاح ؟ ألا يكفيك "نفسك"؟
وإن ادّعيت أن هنالك ما يرفعك، فأجبني على هذه الأسئلة/
أولها : من سمح لك باستحلال نبز الآخرين؟ هل أمرك الله بهذا؟ أم أن لديك دين يخصك؟ هل يجوز لك شرعاً أن تسمي الآخرين بجنسياتهم استحقاراً ..!؟
وثانيها : هل نجحت حجّتك بالجدال، ونسفت رأي الآخرين، بمجرد استنقاص جنسياتهم؟
أليس لديك عقل يا رجل!!
إن من الحمق أن تنبز الآخرين بجنسياتهم، أتعرف لماذا؟
لأنك تتكلم عما يزيد عن ملايين الأفراد، وهذا يعني أمرين جميعهما ضدك..
الأول : أنك باستنقاصك لهؤلاء الملايين فأن شملت فيهم من هو مسلم أو مؤمن عند الله مخلص له بالعبادة لم يؤذك قط.. فيقتص منك يوم الحساب.
والثاني : هو أن جنسيتك يحملها الملايين، وفيهم الكافر والمشرك والزنديق والزاني والزانية والمرتشي والسارق والقواد والكاذب والقاتل .. فهل يشملك فعلهم كما عممت على غيرك؟
أرأيت كم أنت أحمق !
وجب علينا كمؤمنين بصدق القرآن وأنه الحق من ربنا بالرد على ناشري الخرافات والخزعبلات التي اخترعها الملحدون ..
نقول مستعينين بالله :
🔹إن السماء بناء يسقف الأرض،
🔸قابلة للسقوط، لكن الله يُمسكها،
🔹ليس بها فروج وثقوب، ولا يمكن اختراقها أبداً .
🔸بالإمكان لمسها باليد في حال الوصول لها، ورؤيتها بالعين من مكاننا بالأرض.
🔹 ستنشق يوم القيامة، فهي صلبة.
🔸 الشمس والقمر فيها يدوران .
🔹النجوم معلقات بها كزينة .
🔸 لن يستطيع أحد حتى يوم القيامة أن يتجاوزها أو أن يغادر الأرض.
وبالتغريدة اللاحقة سأضع التفصيل من القرآن إن شاء الله ..
يقول الله لمن يشرك به إلهاً آخر :
﴿أَفَمَن يَخلُقُ كَمَن لا يَخلُقُ أَفَلا تَذَكَّرونَ﴾
يعلمُ المشركون [الذي يدّعون الإلحاد] بأن آلهتهم ( العلم الحديث - الفيزياء - الجاذبية - الأكوان المتوازية ) لا تخلق شيئاً ، وأنها فقط ( تُفسّر ما تم خلقُهُ من قِبَل الخالِق ) .
فالآية حق، وتكفي حجةً على ما يقولون .. فلا ترهق نفسك بالجدال معهم، إنهم فقط يجحدون .
وبما أنك يا مسند ختمت بآية ( وجنة عرضها السماوات والأرض ) ، فعندي لك سؤال :
كيف يضرب الله مثلاً لعظمة الجنة ، بأرضٍ ( أنت ) تقول عنها بأنها ذرة غبار مقارنة ببقية الكواكب والأجرام السماوية؟
هل هذا من البلاغة اللغوية ؟ أن يضرب الله مثلاً جنةً "تعجز الأرقام عن وصفها " بأرض تافهة صغيرة؟
هل يناسب بلاغياً أن أمدح لك قصراً وأقول بأنه كبير وشاهق جداً كالجبال وعود الأسنان !
وإن قُلت بأنه "يقصد" مجموع السماوات والأرض، ألستم تقولون بأن الأرض ( تسبح في وسط السماء )؟ فكيف يفصل الله بين شيئين متداخلين ببعضهما ؟ أليس العرض واحداً فيهما ؟
وإذا كانت الأرض مفصولة عن السماء، فأين السماء التي طلب الله منا أن ننظر إليها ونتيقن من عدم وجود فروج بها ؟