#سلسلة_الربط_القرءاني ⛓️
- هذه السلسلة عبارة عن محاولة لربط سوَر القرءان، أعني ربط كل سورة بالتي بعدها، نرى مثلًا إن كانت خواتيم سورة الفاتحة مُرتبطة بفواتح سورة البقرة، ثم خاتمة البقرة بفواتح آل عمران، وهكذا دواليك، سورة بسورة، وننظر هل فعلًا يوجد ترابط بينها؟
هيَّا نبدأ..😁👇
تم بحمد الله وفضله الإنتهاء مِن هذه السلسلة التي دامت أكثر مِن سنة..
في كُل مرَّة أراد @MOH2Di نشرها كنت أقول له: إصبر، إنتظر، إصبر، لا تستعجل، وفِعلًا الصبر آتى ثِماره وجنى مِنه مالم يكُن في الحُسبان، هذا مَبلغُ عِلمنا وحصيلةُ جمعِنا، والله أعلى وأعلم..
https://t.co/sr4x8KVPNo
It doesn't matter. What matters is that they fight anyone who questions the killing of 6 million 🧃in Germany, yet they deny the genocide in Palestine. Anyone with a sense of logic who knows right from wrong knows that they are liars, and their actions and words prove it.
الكل يولد على الفطرة مهما غير المجتمع المفاهيم، وشكّلها كما يُريد.
الحقيقة تُرى بالفطرة الذكر يُقيم ويشقى ويُوفِّر الأمان، وهو رأس هرم المسؤولية، والأنثى تُنشأ في الحلية ويُوفَّر لها الأمان والاستقرار. إتباع الفطرة يُسعد الإنسان ومخالفتها يفسده وينتج الشقاء، نتائج عصرنا مثال.
يُدِرك البشر حقيقتهُم لحظة قرب نهايتهم، هذا هو أصل خِلقة الإنسان، وحتى لو أنجاه الله من نهايةٍ كان يظُنها محتومة، يرجع ينسى حقيقته.
وعندما أقصد إدراك حقيقة نفسه، فهو يعلم عند النهاية أنهُ إما كان من الخاسرين أو المقصرين بحق نفسه، والدين والواقع يثبتان هذا الطبع في الإنسان.
﴿...وَأَكُن مِّنَ ٱلصَّـٰلِحِینَ﴾ عندما اقتربت نهايته أدرك حقيقة نفسه وتمنى أن يكون من الصالحين اقرأ الاية وسياقها بتمعن.
واعلم لو أن أطال الله في عمره لعاد كما كان، لاهياً في الدنيا، بعيداً عن إستيعاب المصيبة التي هو فيها.
بخصوص الإسبال أغلب الناس فاهمين الحديث بشكل خاطئ، الصحيح بجمع الأحاديث هو ذم الإسبال إذا جر ثوبه (( خيلاء ))، قال النبي ﷺ: «من جر "ثوبه خيلاء" لم ينظر الله إليه يوم القيامة».
وكان أبوبكر يسترخي ثوبه وقال له النبي ﷺ « إنك لست ممن يفعله خيلاء ».
تبديل الأسماء.. الفعل الذي قد يُعظِّمُ المهان.. ويهين العظيم !
من لا يعرف جُرم تبديل الأسماء فهو غافلٌ عن أمرٍ عظيم من الأمور التي أنزلها الله في كتابه ..!
فتبديل الأسماء هو أوّل طرق الشيطان في إغواء الإنسان ! فهو من بدّل اسم الشجرة وأضاف له كلمة واحدة، أغوى بها آدم !
وأنزل الله رجزاً من السماء على بني اسرائيل حينما بدّلوا كلمة ( حطة ) بغيرها !
وحينما أراد الشيطان تفريق المسلمين.. وسوس للناس بتبديل اسم الإسلام إلى أسماء الفرق والأحزاب، فلم يعد أحد يعلن أنه ( مسلم ) دون الإضافة عليها.. والله قد أنزل عليهم ﴿.... هُوَ سَمّاكُمُ المُسلِمينَ مِن قَبلُ ...﴾ فتفرقوا بعد التبديل وتقاتلوا وضعفوا وهانوا ..
وهو أيضاً من أمرهم بتسمية الإيمان بـ ( العقيدة ) وكأنه لازال معتقداً لا متيقناً ..
والإخلاص بـ ( التوحيد ) وكأن الله كان آلهةً متعددة فوحّدها ..
ثم جعلوا هذا التوحيد ثلاثة.. فقالوا : توحيد الربوبية، والألوهية، والأسماء والصفات..
فلا قال الله يوماً ( ربوبية )
ولا ( ألوهية )
ولا ( صفات )
فتعالى الله عما يصفون ..
وحينما أراد الشيطان تحقير كلام الله.. جعلهم يسمونه بـ (النص) .. و (النقل).. بدلاً من الوحي!
فقالوا ( لا يوجد تعارض بين العقل والنقل ).. ولو قال لك ( لا يوجد تعارض بين رأي الناس والوحي ) لاستنكرت.. ولكن سحرك بتبديل الكلمات فهانت في عينك!
سموا الأرض ( الكرة الأرضية ).. ولم يسموا الشمس ( الكرة الشمسية ) ولا القمر ( الكرة القمرية ).. ولكنهم يتبعون ابليس الذي وعدهم بتغيير خلق الله!
سموا الزنا بـ ( العلاقة الجنسية ) و ( المتعة ) و ( المساكنة ) .. وسموا الخمر بـ ( المشروب الروحي ) ..
وسموا اللسان العربي المبين بـ ( اللغة ) من اللغو !
﴿لا يَسمَعونَ فيها لَغوًا وَلا كِذّابًا﴾ [النبأ: 35]
وسموا الآيات بـ ( المعجزات )..
وغيرها وغيرها من تبديل ماجاء به الله ..
وقد قال الله لهم :
﴿يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ (( وَقولوا قَولًا سَديدًا )) يُصلِح لَكُم أَعمالَكُم وَيَغفِر لَكُم ذُنوبَكُم وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَرَسولَهُ فَقَد فازَ فَوزًا عَظيمًا﴾ [الأحزاب: 70-71]
وأيّ سداد للقول أعظم من قول ما أنزله الله في كتابه !؟
وقال لهم :
﴿إِنَّما يَأمُرُكُم بِالسّوءِ وَالفَحشاءِ ((( وَأَن تَقولوا عَلَى اللَّهِ ما لا تَعلَمونَ ))) ﴾ [البقرة: 169]
وأي سوء أكبر من القول على الله بما لم يقله عن نفسه !
نسأل الله سداد القول.. وصلاح الأعمال