﴿أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ﴾
حين تُسلِّم أمرك لله وهو سبحانه يُدبِّر الأمر كلَّه فأنت لا تواجه تحدياتك وحدك بل تواجهها مستعينًا بمن لا يعجزه شيء
فأرح قلبك من همِّ التدبير وأحسن الظن بربك فإن الله قادرٌ على كل شيء وكافٍ من توكَّل عليه
بفتكر كلمة د. أحمد عبد المنعم: "أنت ليه دايمًا مُتصوِّر إنه مفيش حاجة هتحصل غير بُناءً على الأسباب اللي قدامك؟ أينَ اللَّه؟"
اللهم إني وكلتك أمري فأنت خير وكيل، دبِّر لي أمري فإني لا أحسن التدبير
"أمر اللّٰه من سعة"
لا تسرع الأحداث ولا تضغط على نفسك، كل شي بيصير أحسن وأجمل من توقعك يمكن اليوم صعب عليك والدنيا ضاقت عليك
لكن بكرة!
بتشرق عليك الدنيا،كل تعبك بيكون درس لك فالحياة
وكل انتظار بيكون له قيمة ولا تنسى ان اللّٰه أكبر من همك وأرحم من تعبك ولطفه ورحمته حولنا دايم
نسألُك، وأنت خيرُ من سُئل، ونعوذُ بك، وأنت خيرُ من استُعيذَ به، ونلوذُ إليك، وأنت خيرُ ملاذ، يا ربّنا!
آمِن خوفَنا، وأذهب رَوعَنا، وأطلِق عقولنا، واشرَح صُدورنا، واحلُل عُقَدَ ألسِنتنا، وجنّبنا ما لا نُطيق، وما لا ينفَع..
"ارفق بضعفك!
لستَ مُصيبًا دائمًا، وليس غيرك مخطئٌ دائماً، ولستَ معيار الحكم على الناس، وليست مخالفتهم لك جريمة يستحقون عليها الطرد من فردوس قلبك!
إنما أنت قبضةٌ من تراب، صار لها لسان وعينان .. إنسانٌ يعيش مستوراً ويرجو أن يموت مستوراً".
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
"وما يدريك
لعلّك طيلة شهر رمضان تُلحّ و تُلحّ وتُطيل الوقوف في بابه، ثم ينظر الله إلى قلبك فيجده راضيًا صبورًا ممتلئ باليقين به..
فيعطيك أكثر مما ظننت ويؤتيك سؤلك، ويُقال لك في لحظة: (فَبشّرناه)"
يا ربّ..
اجعلني من أهل القُرآن، أعنّي على مراجعة ما نسيت، ويسر لي أن أقرأ في أي وقت شئت من أي موضع شئت دون خطأ أو لحن..
اشف قلبي وبدني وروحي بالقُرآن، ارزقني العمل بالقُرآن وإقامة حدوده مع حروفه.
اجعل القُرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وأنيسي في قبري، وشفيعي عندك، وقائدي إلى الجنة.
أنتَ ستُسأل عن بصرك ، لا عن تبرُّجِهِنّ .
وأنتِ ستُسألين عن لِباسِكِ لا عن نَظَراتِهم .
﴿كُلُّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ رَهِينَةٌ﴾
تَبريرُ ذَنبِك بِذنبِ غيّرك جَهل !