محمد علي كلاي في السودان 🇸🇩
كانت زيارته للسودان من أبرز محطات حياته خارج الحلبة. تشير مصادر سودانية إلى زيارة عام 1984 مرتبطة بالمؤتمر الإسلامي في الخرطوم.
وكان للملاكم السوداني السلطان كيجاب دور في ترتيبها، بينما توثق روايات أخرى رحلة له في نوفمبر 1988.
وصل إلى الخرطوم وسط استقبال جماهيري كبير، حتى قطع التلفزيون السوداني بث مسلسل مصري لنقل لحظة وصوله. وفي اليوم التالي التقى الرئيس جعفر نميري وتحرك بموكب رسمي.
د. فاطمة عبد المحمود 1944-2018:
-أول سودانية تؤسس حزبا سياسيا
-أول وزيرة سودانية في العام 1970 وكانت حينها في العشرينات من عمرها
-حازت على ميدالية “سيرز” الذهبية للأمم المتحدة عام 1975 بوصفها ضمن أكثر ثلاث نساء تميزا في العالم
-أول امرأة تترشح لمنصب الرئاسة
#ثقافة_سودانية
Hand-Made Sudanese Markoub (Arabic: المركوب); Traditional Leather Shoes for Men || A Special Type of Sudanese Shoes That are Usually Wore With Traditional Sudanese Clothes: Jellabiya and Immah.
#SudaneseCulture#ثقافة_سودانية
الحديقة النباتية(المُقرن الخرطوم)
عام 1954 قام المهندس أمين ميخائيل ومجموعة من الهواة بإنشاءالحديقة النباتية في مساحة تبلغ 11 فدان
تعتبر من أقدم الحدائق النباتية في أفريقيا والعالم العربي,تضم أنواعاً نادرةمن النباتات،تمثل بنكاً للإصول الوراثية النباتية بالسودان
#ثقافة_سودانية
«اللهم ارزقني زوجاً مغترباً».. دعاء يتردد بين فتيات السودان
11 مارس 1981 – الطريق إلى التقدم في السودان هو مغادرة البلاد، وكثير من أكثر أبناء البلاد كفاءة يفعلون ذلك بالفعل. ويعزو المسؤولون ما يسمونه استمرار “هجرة العقول” إلى إبطاء التنمية وتشجيع التضخم وحتى رفع تكلفة الزواج.
وفي حين أصبح بعض الناس أثرياء، فإن أكبر دولة في أفريقيا لا تزال من بين أفقر دول العالم.
وقال سيد الحامد، وهو رجل أعمال سوداني: «لقد أصبح الأمر نوعاً من الموضة ومظهراً من مظاهر المكانة الاجتماعية. فالذين يعملون في الخارج يستطيعون إرسال أو جلب أجهزة كهربائية مصنوعة في الغرب، مثل أجهزة التلفزيون الملونة وغيرها».
وأضاف: «وسرعان ما يرغب الجيران في الحصول على الشيء نفسه أيضاً. والطريقة الوحيدة لتحقيق ذلك دون أن يصبح الإنسان محتالاً هي السفر إلى الخارج».
ويشير إلى أن 40 في المائة من أطباء السودان وأساتذة الجامعات، و30 في المائة من المهندسين المدنيين والخبراء الزراعيين قد هاجروا إلى الدول العربية النفطية والدول الغربية حيث يحصلون على ثلاثة إلى عشرة أضعاف ما كانوا سيحصلون عليه في السودان.
ويقول المسؤولون إن تأثير هجرة العقول على هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 17 مليون نسمة — ويعاني 80 في المائة من سكانه من الأمية — تأثير واسع. فالسودان بلد ضعيف التنمية ويعاني نقصاً في الكوادر المهنية المدربة.
ويظل معظم المهاجرين في الخارج، لكن الذين يعودون للعيش في السودان أو للبحث عن زوجة، وكذلك الذين يرسلون المال إلى أقاربهم، قد ساهموا في زيادة التضخم الذي بلغ نحو 50 في المائة، بحسب مسؤولين في وزارة الاقتصاد.
حتى حفلات الزواج تأثرت بذلك. فالتقليد القديم كان يقضي بأن يقوم العريس برش وجه العروس بقليل من الحليب رمزاً للنقاء والسلام.
لكن الأثرياء الجدد استبدلوا ذلك بمسحوق الذهب لإظهار ثروتهم. فقبل خمس سنوات كان المهر يتكون من عدة أبقار، أما الآن فقد أصبح يتكون من أجهزة كهربائية.
وقالت سمية الطيب، وهي سكرتيرة: «ليمنحني الله زوجاً مغتربا. فهو الوحيد الذي يستطيع توفير حياة كريمة في هذا البلد. صدقني، هذا هو دعاء كل فتاة سودانية هذه الأيام».
أما المهاجرون أنفسهم فلا يرون مشكلة في تغيير التقاليد. ويقول زين عبد الله، وهو طبيب حديث الزواج: «كان رش الحليب مناسباً للبدو الرحل. أما أنا فأريد لزوجتي أن تستمتع بثروتنا. ففي النهاية لقد جمعت المال لكي أتزوج كما ينبغي».
ورغم أنه تزوج من امرأة سودانية، فإن عبد الله سيعود إلى إنجلترا حيث يقول إن الجالية السودانية هناك تبلغ نحو 1,500 شخص.
ويبقى معظم المغتربين في الخارج، لكن عدداً كبيراً من العمال المهرة مثل النجارين والسباكين والكهربائيين يعودون إلى السودان لبدء أعمال صغيرة خاصة بهم.
غير أن المسؤولين الحكوميين يقولون إن استثماراتهم تذهب غالباً إلى مشروعات الربح السريع بدلاً من مشروعات التنمية.
وقال أحد المسؤولين معلقاً: «إن هجرة العناصر الماهرة تترك البلاد تحت رحمة الأقل تدريباً في المجتمع». (صحيفة جرينكوك تليجراف الاسكوتلاندية)