اكتشفت إني شخص يستحمل للنهاية
مو ضعف ولا تعلق أعمى
لكن لأني أعرف نفسي
وأعرف إن قلبي ما يرضى يطلع من شي وهو باقي فيه ذرة إحساس
نكدك أفعالك كلامك وزعلك
كلها أشياء كانت تقدر تكون سبب كافي إني أمشي من بدري بس بقيت
مو لأني محتاجه لك
ولا لأني ما أقدر على البعد ولا لأن مشاعري ما سكتني
بقيت عشان أستنزف كل شعور فيني لك
أبغا أوصل لمرحلة
أشوفك وما يهزني وجودك
أسمع اسمك وما يضيق صدري
وأفتكرك بدون ما يوجعني الحنين
بقيت عشان أطفي قلبي عليك
نار ورا نار لين تصير رماد
أبقى لين أفرغ نفسي منك تماماً
لين يصير غيابك عادي
مثل اي شي مر وما ترك أثر
أعرف أترك بس أفضل أبقى لين يبرد قلبي
عشان إذا رحت ما أحن ولا أرجع ..
كل هذا التنافس والتحاسد والتحاقد والتناحر الدنيوي على 60 أو 70 سنةً يعيشها الإنسان همًا ونكدا، ثم عساه إذا توفّاه الله أن لا يقول: يا ليتني قدمت لحياتي. حياة حقيرة لمن تأمل.