"نرجو جبرك ونرتقبُ فرجك، لا نعوّل إلا عليك ولا نؤمِّل إلا فيك.. هبنا الرّضا وألبسنا السكينة، نعوذ بعزتك من بليّة تزلزل يقيننا بك أو حزنٍ يُثنينا عن جنابك، وأفرغ اللهم على قلوبنا السلوى ما بقينا."
وين أولّي وأنت ساكن في الصوّر وفي الرسايل
هي بقت سكّة ما تطرقها طواريّك وأجيها !
ليه اعوّد لك مدام إن ما ورى المعواد طايل
وش يرّد اللهفة لنفسي على أشياء كنت أبيها ؟
يوجع ، إني في سبيل رضاك سوّيت الهوايل
وأنت مستكثر علي " آسف " و مستكبر عليها
تأتي سورة الكهف كل جمعة لتخبرنا أن السفينة التي لو لم تُثقَب لسُلِبت ، والغلام الذي لو لم يقتل لأشقى والديه ، والجِدار الذي لو لم يُقَم لضاع مال اليتيمين ، مع كل ثقب وكل فقد وكل نعمة ردد بيقين : اللهمَّ صبرًا على ما لم نحط به خبرًا ❤️
عساني كل ما زل الكلام .. وضاعت الاشوار
ما اقول الكلمه اللي ما تكبّر قدري وجاهي
لو تجوب البسيطه وتعبر .. ما بين دار و دار
ما تلقى مثل قلبي لو تشوف عيونك اشباهي !
﴿ وَلَا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ ﴾
And do not extend your eyes
منهجٌ ربّانيّ يُعلّمك ألّا تُقارن نفسك بالآخرين، وبما آتاهم الله من فضله؛ لأنّ لكلٍّ منهم نصيبه في الحياة.
فانطلاقُ البصر إلى ما عند الآخرين غفلةٌ عمّا أعطاك الله من نِعَم،
قد يكونون محرومين منها أو مفتونين فيها
يقولون البدو :
( راعي الأوّلة ما ينلحق )
والمعنى :
الآدمي اللي بادرك بالجميل مهما أكرمته ما تلحق جزاه ولا توفيه حقه، ولو كنت أعطيته أكثر مما أعطاك، لأنّه سبقك بالجميل وتجمّل على بياض، لذلك راعي الأوّلة ما ينلحق.
"الرمح غالي والفريسة ذبابة"
بمعنى أن المعارك الوهمية مع الناس التافهة تسرق حياتك وتشتت تفكيرك وتُعيق خططك ، و بعد فترة راح تُدرك إنك خضت معارك ليس لها علاقه في حياتك ، وأنها أزاحتك عن حياتك الحقيقية.
انا من الأشخاص اللي إذا سمعوا كلمه تجرح سكت وصد،ماهيب مسألة ضعف ولا عجز عن الرد لكن المروءه تمنعني وايضاً لو كان غالي يردنا غلاه.
-
وقيل على سياق ذلك :
تقول الكلام اللي يضيق علي وتروح
وغيرك يدقق بالكلام عرضه وطوله
اجيد الكلام اللي يزيد الجرح جروح
لكني احنك من كلامي ولا اقوله
«المجنب من الأوادم ما يخلا لاسلم من شر ذولا جوه ذولا»
يوضح ابن جدلان أن مهما تغاضيت وحاولت كفّ شرك والابتعاد عن الناس، فلن تسلم من أقاويلهم ولا من كلامهم.
لذلك عزيزي القارئ لا تجعل رضاهم غاية، ولا توقفك السنتهم عن ما ترى صوابه، فالكلام واقع عليك سواء تقدّمت أو تنحّيت.