“Real love celebrates not just being together, but growing together.”
من أكثر مباهج الحياة عذوبة—هي لحظة الاحتفال بالنجاح مع محبوبي؛ سواء كان الاحتفال بنجاحي أو بنجاحه هوَ. أن يرى كلّ منّا الآخر ينمو ويتقدم في حياته المهنيّة/ العلميّة/ الشخصية…إلخ هو مَشهد يفوق الوصف!
أهتم لأهدافه كما لو كانت أهدافي، ويساندني ويستثمر في طموحاتي وكأنها طموحاته… يدعّم كل منّا تفوّق الآخر في أي مجال من مجالات الحياة… وهذه هي الشراكة الحقيقيّة والحُب الحقيقي—"الحب الحقيقي لا يعني فقط أن نكون معًا، بل أن ننمو وننجح معًا."
قال لي أحد المعلّمين القدامى مرّة:
“تزوّج من شخص تحبّ التحدّث إليه. لأنّك ستعود إلى البيت لتسمع صوته، وتنام على صوته، وتستيقظ على صوته. ستخوض آلاف الأحاديث معه، بعضها عميق، بعضها مملّ، وبعضها عابر. فالتواصل، وجودته، هو كلّ شيء.”
الهدف: أن تجد شخصًا يمكنك أن تتحدّث معه عن كل شيء––ولا شيء.
الحب يصبح حبًا حقيقيًا حين نختاره بحرية، ونلجأ إليه -اختيارًا- لا اضطرارًا، اختيار بمحض الإرادة، لا يكتمل الحُب إلا حين يكون نتاج حُريتنا، لا قيدًا نُجبر عليه. هو ملاذ نلجأ إليه باختيارنا، لا ملجأ نُساق إليه اضطرارًا، فالمشاعر الصادقة لا تزهر إلا حين تنبع من القلب بحرية.
أستطيع مواجهة عتمتي وحدي، وأخوض معاركي بمفردي، لكنني أُفضّل أن أواجهها ويدك في يدي، لا ضعفًا بل لأن في قربك نورًا يُبدّد وحشتي، وسراجًا يضيء طريقي.
لا أنسى أبدا هذا الاقتباس :
"ازرع حديقتك وستأتي الفراشات"
لما تبني نفسك وتطور شخصيتك
تأتيك الفرص
بدون ماتبحث عنها او حتى تستنزف وقتك
في انتظارها
وكل ما كان البناء عظيم صارت الفُرص والأحداث عظيمة