@hussein_bn_atef اقول يا اخي ليش ما تفتحون لكم كشك في ساحة العروض يكون المقر الجديد للجمعية و بعد الظهر تبيعوا فيه شاي و شبس و عتر و سكريم ملاي و قدكم تطلبوا الله بعد انقطاع الدعم الإماراتي
إلى الأشقاء الحضارم...
لاتنسون ان ماتحقق لكم من مكاسب سياسية وسيادية وإنتصارات عظيمة لحضرموت كانت بفضل غباء وتناحة الهارب أبو فانوس سواءاً عبر تهديداته الفارغة او غزوته الفاشلة أو أدواته الهزيلة لمشروعه الوهمي، والتي تم دفنها كاملاً في صحراء حضرموت.
أتمنى أنكم لاتنسوه من دعائكم، وأن تتبرعوا له ببرادات ماء سبيل،وأن تضعوا واحدة أمام بوابة المنطقة العسكرية الأولى،والثانية أمام بوابة معسكر الخشعة، والثالثة أمام بوابة المنشآت النفطية، لتكون شاهدة على العمالة والإرتزاق والهزيمة التاريخية لكل نذل وجبان يحاول المساس بحضرموت مستقبلاً.
#قرار_ليس_خيار
تشير الوثائق التاريخية إلى أن الاستقلال في جنوب اليمن عام 1967 تم بدون إجراء استفتاء شعبي في حضرموت أو غيرها من مناطق الجنوب، وأنه لم يكن هناك إجماع موحّد بين القوى الحضرمية حول شكل الدولة بعد رحيل البريطانيين.
•وافقت الجمعية العامة للأمم المتحدة في مارس 1967 على إرسال بعثة خاصة إلى عدن لـ«استطلاع رغبات السكان والتشاور بشأن الاستقلال». إلا أن هذه البعثة واجهت صعوبات؛ إذ رفضت التنظيمات الرئيسة في الجنوب (الجبهة القومية لتحرير الجنوب والجبهة القومية للتحرير – فلوصي) التعاون معها، ونظمت إضرابات وأعمال عنف، بينما قيّدت السلطات البريطانية حركتها. نتيجة لذلك، تركت البعثة عدن بعد خمسة أيام فقط من وصولها دون أن تتمكن من الالتقاء بالسكان أو إجراء مشاورات . تقرير بعثة الأمم المتحدة نفسه أشار إلى أن السلطات البريطانية منعت أعضاءها من مخاطبة الناس عبر الراديو، وأن الجبهتين الوطنيتين قاطعوا الزيارة، مما أفشل أي احتمال لتنظيم استفتاء .
•عندما اتفق البريطانيون والجبهة القومية على استقلال الجنوب، لم يُشَر إلى أي تصويت شعبي. نصت مذكرة “النقاط المتفق عليها لاستقلال الجنوب العربي” على أن الجنوب العربي سيحصل على الاستقلال في 30 نوفمبر 1967، وأنه في ذلك اليوم ستنشئ «الجبهة القومية للتحرير… بصفتها ممثلاً لشعوب الإقليم» دولة ذات سيادة تسمى “جمهورية اليمن الجنوبية الشعبية” . هذا النص يدل على أن إعلان الاستقلال صدر بقرار من الجبهة القومية باعتبارها «ممثلة للشعب»، وليس نتيجة لاستفتاء عام.
•توضح تقارير وزارة الخارجية الأميركية أن الجبهتين (الجبهة القومية وفلوصي) قاطعتا البعثة الأممية وفضّلتا الصراع المسلح على الحوار، مما حرم البعثة من أداء دورها . وتُظهر هذه الوثائق أيضاً أن انهيار السلطنتين الكثيرية والقعيطية في حضرموت أدى إلى فراغ سياسي استغله المقاتلون التابعون للجبهة القومية، لكن ذلك لم يصحبه أي إجماع عشائري أو شعبي موحّد.
@fadelheetm والجهة ذاتها، بالعقلية نفسها، اختلقت سردية جديدة:
الزبيدي في العند… الزبيدي في الحد… الزبيدي في عدن عائد للرياض… الزبيدي انتهى.
الأسماء تتبدّل، لكن اللعبة واحدة:
قصص تُضخّ لتخدير الوعي، وأبطال يُصنعون للاستهلاك الإعلامي،
بينما الواقع يُدار بعيدًا عن أعين الناس.
@fadelheetm ثم جاءت حكاية السيلي:
السيلي غرق… السيلي نجا… السيلي هرب إلى الصومال… السيلي في سجون عفاش… السيلي عاد يقود مقاومة لتحرير البلاد… ثم السيلي مات.
انتهت الحكاية كما بدأت، بلا حقيقة، فقط نهاية جاهزة.
حضرموت اليوم حُرة منتصرة شامخة بيد رجالها وقبائلها ومكوناتها لايهددهم شمالي ولايحتلهم جنوبي.
يجب أن يدرك بقايا الغزاة المحتلين القادمون من جبال الضالع ويافع الذين خرجوا من حضرموت وهم يجرون أذيال الهزيمة في باصات مجردين من كل أنواع الأسلحة، بأن من خرج من الباب لن يعود من النافذة، وأن يتعضوا بالتاريخ ويستعيدوه جيداً.
من دخل حضرموت غازياً قاتلاً مدمراً فلا يتوقع أن يكون له حاضر أو مستقبل.
@alsba91943@AmrHabriesh يعني عمرو لو كان يميل للجنوبيين يكون بطل وزعيم،اما يميل لليمن الكبير عيب وحرام وغلط وتنعتونه ب ابشع الصفات وتعتبرونه من الاخوان ؟!!!! امركم محير للغاية والله ...