@SoDMA_Somalia@SaveChildrenSO@NRC_Norway@US2SOMALIA@EU_in_Somalia@Plstatehouse
Correction and Apology
We wish to correct our previous post regarding the emergency cash support provided in the Laashimo area near Carmale town. After further verification, we found no evidence supporting the claim that the cash support was being used to purchase weapons.
The beneficiaries include people affected by the Erigavo conflict, prolonged drought, and internal conflict, including orphans and families who have lost loved ones. We also understand that the Puntland Government and the implementing agencies have put in place strong risk-mitigation measures.
We sincerely apologize for the misinformation and for any harm or distress caused to the beneficiaries, authorities, and implementing partners. We fully retract the earlier claim and recognize that these vulnerable communities are in urgent need of emergency cash support
@SoDMA_Somalia@SaveChildrenSO@NRC_Norway@US2SOMALIA@EU_in_Somalia@Plstatehouse
Correction and Apology
We wish to correct our previous post regarding the emergency cash support provided in the Laashimo area near Carmale town. After further verification, we found no evidence supporting the claim that the cash support was being used to purchase weapons.
The beneficiaries include people affected by the Erigavo conflict, prolonged drought, and internal conflict, including orphans and families who have lost loved ones. We also understand that the Puntland Government and the implementing agencies have put in place strong risk-mitigation measures.
We sincerely apologize for the misinformation and for any harm or distress caused to the beneficiaries, authorities, and implementing partners. We fully retract the earlier claim and recognize that these vulnerable communities are in urgent need of emergency cash support
@US2SOMALIA@EU_in_Somalia@SoDMA_Somalia@NRC_Norway@SaveChildrenSO@Plstatehouse@hrw@amnesty@UKParliament
We urgently request EU Somalia, SODMA, Save the Children, and NRC to immediately suspend the cash distribution under the Emergency Fund project in Sanaag, particularly in areas affected by the Lashimo Valley conflict.
There are serious concerns that the cash assistance may, intentionally or unintentionally, contribute to fueling inter-clan fighting, as combatants are reportedly already in the market purchasing weapons. This risks violating humanitarian principles of neutrality and impartiality, as well as the principle of not worsening the situation.
We therefore request that cash distribution be halted immediately and replaced with safer alternative forms of support for vulnerable communities, ensuring that humanitarian assistance does not directly or indirectly contribute to conflict, arms purchases, or harm to civilians.
@EU delegation Somalia. @EU_in_Somalia@SaveChildrenSO@hrw@amnestyusa
We urgently request EU Somalia, SODMA, Save the Children, and NRC to immediately suspend the cash distribution under the Emergency Fund project in Sanaag, particularly in areas affected by the Lashimo Valley conflict.
There are serious concerns that the cash assistance may, intentionally or unintentionally, contribute to fueling inter-clan fighting, as combatants are reportedly already in the market purchasing weapons. This risks violating humanitarian principles of neutrality and impartiality, as well as the principle of not worsening the situation.
We therefore request that cash distribution be halted immediately and replaced with safer alternative forms of support for vulnerable communities, ensuring that humanitarian assistance does not directly or indirectly contribute to conflict, arms purchases, or harm to civilians.
الصومال بين صمت الأشقاء وتدخل الطامعين
في خضم ما تمرّ به الصومال من أزمات سياسية وتحديات سيادية، يبرز سؤال جوهري لا يمكن تجاهله: أين يقف الأشقاء، وأين يقف الطامعون؟
فما يحدث اليوم لم يعد مجرد خلافات داخلية، بل أصبح ملفًا إقليميًا تتداخل فيه المصالح، وتُستغل فيه هشاشة الدولة وضعف الموقف الرسمي.
إن مجلس التعاون الخليجي، الذي تُعدّ المملكة العربية السعودية ثقله الأكبر وقلبه النابض، يُفترض به أن يكون عامل توحيد واستقرار، لا شاهد صامت على محاولات تفكيك دولة عربية مسلمة مثل الصومال. ومن هنا يحق للشعب الصومالي أن يتساءل:
لماذا لم تتخذ السعودية موقفًا حازمًا تجاه أي تحركات تهدد وحدة الصومال؟
وهل يُعقل أن تمرّ محاولات التقسيم أو دعم الكيانات الانفصالية دون مساءلة أو موقف واضح؟
الأخطر من ذلك، أن دولة الإمارات العربية المتحدة لم تُخفِ سياساتها التدخلية في الشأن الصومالي، سواء عبر دعم أطراف بعينها، أو عبر ممارسات أضعفت مؤسسات الدولة، وعمّقت الانقسام السياسي، وأشعلت الصراعات بدل إطفائها.
هذه السياسات لم تكن لتنجح لولا وجود نخب صومالية باعت وطنها مقابل المال والمصالح الشخصية، فاختارت أن تكون أدوات في أيدي الخارج بدل أن تكون حُماة للسيادة الوطنية.
إن القيادات التي تعمل وفق منطق “المعدة قبل الوطن” لا يمكن أن تبني دولة، ولا أن تحمي وحدة، ولا أن تصون كرامة شعب. فالوطن لا يُدار بالولاءات الخارجية، ولا يُحمى بالارتهان للأجنبي، بل يُبنى بالإرادة الحرة، والموقف الصادق، والقيادة الوطنية الشجاعة.
اليوم، الصومال بحاجة إلى صحوة ضمير، وموقف واضح من أشقائه قبل أعدائه، وبحاجة قبل كل شيء إلى قيادات تضع مصلحة الوطن فوق كل اعتبار.
فالتاريخ لا يرحم، والشعوب لا تنسى، ومن خان وطنه سيبقى اسمه مرتبطًا بالخيانة مهما طال الزمن.
إن وحدة الصومال خط أحمر، وسيادته ليست ورقة تفاوض، ومن يظن أن الصومال ساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الإقليمية، فهو واهم… لأن الشعوب قد تصبر، لكنها لا تموت.
#ان ولاية شمال شرق الصومال الجديدة ليست مشروعًا إداريًا عاديًا، بل رهانًا وطنيًا واستراتيجيًا.
إما أن تكون جسرًا يعبر بالصومال نحو الاستقرار والتأثير الإقليمي،
أو تُترك فريسة للتجاذبات والصراعات.
القرن الأفريقي يتغير، ومن لا يحسن قراءة الجغرافيا والسياسة معًا، سيجد نفسه خارج التاريخ. أما إذا أُحسن استثمار هذه الولاية، فقد تصبح نقطة توازن، ومصدر قوة، وبداية لمرحلة جديدة من السيادة والتنمية في الصومال.
الصومال بين أزمة القيادة وأمل الخلاص
يمرّ الصومال بمرحلة مفصلية من تاريخه، مرحلة تختبر وعي الشعب، وصدق النخب، وقدرة الدولة على النهوض من تحت ركام الفوضى والتدخلات الخارجية. فبعد عقودٍ من المعاناة، لم تعد أزمة الصومال في نقص الموارد أو غياب العقول، بل في غياب القيادة الوطنية الصادقة، وانتشار نفوذ عملاء وجواسيس يعملون لصالح أجندات أجنبية على حساب مصلحة الوطن.
إن أخطر ما يهدد أي دولة ليس الفقر ولا الحرب، بل الخيانة المقنّعة بثوب السياسة. عندما تتحول مؤسسات الدولة إلى أدوات بيد الخارج، ويُقدَّم الولاء للأجنبي على حساب الوطن، يصبح القرار الوطني مرتهنًا، والسيادة مجرد شعار فارغ. وهذا ما عانى منه الصومال طويلًا؛ تدخلات تُدار من خلف الستار، وصفقات تُبرم بعيدًا عن إرادة الشعب، ومستقبل يُرسم دون استشارة أهله.
الصومال اليوم بحاجة ماسّة إلى قائدٍ صادق، شجاع، ونظيف اليد، قائد لا يساوم على السيادة، ولا يبيع القرار الوطني مقابل دعمٍ مؤقت أو مكاسب شخصية. قائد يؤمن بأن قوة الصومال في وحدته، وفي كرامة شعبه، وفي استقلال قراره السياسي والاقتصادي. فالدول لا تُبنى بالارتهان، بل بالاعتماد على الذات، ولا تنهض بالخداع، بل بالصدق والمحاسبة.
كما أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تنقية مؤسسات الدولة من كل من يثبت تورطه في خدمة مصالح أجنبية. فالجاسوس، مهما تلون بشعارات الوطنية، يبقى خنجرًا في خاصرة الوطن. ولا يمكن لأي مشروع وطني أن ينجح ما دامت مفاصل الدولة مخترقة، وما دام القرار يُباع ويُشترى.
ورغم كل ذلك، يبقى الأمل قائمًا. فالشعب الصومالي شعب واعٍ، صبور، وذو تاريخ عريق في مقاومة الظلم. ومع ارتفاع الوعي، وسقوط الأقنعة، تقترب لحظة التغيير الحقيقي. تغيير تُستعاد فيه الكرامة، وتُصان فيه السيادة، ويُسلَّم فيه الوطن لأبنائه المخلصين، لا لوكلاء الخارج.
إن الصومال لا يحتاج معجزة، بل إرادة صادقة وقيادة وطنية حقيقية. وحين تتوفر هذه الإرادة، سيثبت الصومال، كما أثبت عبر تاريخه، أنه قادر على النهوض مهما طال ليل المعاناة.
@Alshaikh2@a_albander
لااسقوري… حين تتحول الجغرافيا إلى قدر، والفرصة إلى مسؤولية
في زمنٍ تُعاد فيه صياغة خرائط النفوذ، وتُقاس قوة الدول بموانئها وممراتها البحرية، تقف لااسقوري شامخة على ضفاف خليج عدن، لا كمنطقة منسية على أطراف الجغرافيا، بل كنقطة ارتكاز لمستقبلٍ يمكن أن يُغيّر وجه الصومال والمنطقة بأسرها.
لااسقوري ليست مجرد أرضٍ بكر، بل ثروة نائمة.
في باطنها معادن ثمينة، وعلى سواحلها كنوز بحرية، وفي براريها ثروة حيوانية قادرة على إطعام الملايين. إنها أرضٌ منحها الله كل مقومات الحياة، لكنها حُرمت طويلًا من عينٍ عادلة تستثمر، ويدٍ أمينة تبني، ورؤيةٍ وطنية تحمي.
لقد شهد العالم خلال السنوات الماضية احتكارًا خانقًا للموانئ الإقليمية، وقيودًا سياسية عطّلت مصالح الشعوب، وصراعاتٍ جعلت من الممرات البحرية أدوات ضغط لا جسور تعاون. وفي خضم ذلك كله، برزت لااسقوري كـ بديل استراتيجي حقيقي، لا يخضع لهيمنة، ولا يُدار بعقلية الإقصاء، بل يمتلك فرصة أن يكون ميناء شراكة لا وصاية.
إن الاستثمار في لااسقوري ليس صفقة عابرة،
بل موقف أخلاقي قبل أن يكون قرارًا اقتصاديًا.
هو استثمار في استقرار المنطقة، في كرامة الشعب الصومالي، وفي مستقبلٍ تُدار فيه الثروات لصالح أهلها، لا على حسابهم.
على الدول العربية، وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية وقطر، أن تنظر إلى لااسقوري بعين الأخ لا بعين التاجر فقط.
فهنا يمكن أن يُبنى نموذج جديد:
تنمية بلا نهب،
وشراكة بلا إملاءات،
وميناء يخدم التجارة ويحمي السيادة.
لقد دفع الصوماليون ثمن التهميش طويلًا،
وحان الوقت لأن تتحول هذه الأرض من هامشٍ منسي إلى قلبٍ نابض،
ومن حلمٍ مؤجل إلى واقعٍ يُنقذ الأجيال القادمة من الفقر والارتهان.
لااسقوري تنادي…
فهل من يسمع نداء الأرض قبل أن يسبقها الآخرون؟
@Alshaikh2@SalmanAldosary@AJArabic@MOISaudiArabia@AlHadath@SaudiVision2030@MOI_Qatar@AlarabyTV
#أوقفت الحكومة الصومالية استخدام الأجواء الصومالية أمام طائرات شركة أركيا الإسرائيلية، في خطوة مرتبطة بخلاف سياسي ناتج عن اعتراف تل أبيب بإقليم صوماليلاند.
وفي حال استمرار هذا الحظر، ستُجبر الشركة على تغيير مسارات رحلاتها الجوية، ولا سيما الرحلات المتجهة إلى تايلاند، ما قد يترتب عليه زيادة في مدة الرحلات وتكاليف التشغيل.
وأوضحت شركة أركيا أن شركات الطيران المدني، ووفقًا للأنظمة الدولية المعمول بها، ملزمة بالحصول على تصاريح عبور جوي (Overflight Permits) عند المرور عبر أجواء أي دولة، مؤكدة أن هذا الإجراء يُعد جزءًا من النظام العالمي للطيران المدني.
@AASAA_999@SaudiNews50@SalmanAldosary@M_ALHMAIDANI@Alshaikh2@spagov@AlHadath@FhadOtaibi
كفى تدخّلًا… كفى عبثًا بمصائر الشعوب.
انسحبوا أيها المتدخلون، وعودوا إلى حدود أوطانكم.
اتركوا الدول تقرر مصيرها بنفسها،
فالأوطان لا تُدار بالوصاية،
ولا تُبنى بالإملاءات،
ولا تنهض تحت ظلال التدخل الأجنبي.
لقد آن الأوان أن تحترموا سيادة الدول،
وأن تفهموا أن كرامة الشعوب ليست ساحة تجارب،
ولا ورقة مساومة،
ولا غنيمة
#حين تستعيد الصومال سيادتها… يولد الأمل من جديد
بعد خمسةٍ وثلاثين عاماً من الألم، والضياع، وتكالب الطامعين، تسجّل الصومال اليوم صفحةً جديدة في تاريخها؛ صفحة عنوانها استعادة السيادة، ومعناها أن هذا الوطن لم يمت، ولم يُكسر، ولم يُمحَ من الذاكرة.
خمسةٌ وثلاثون عاماً كانت فيها سماء الصومال مستباحة، وبحره منتهكاً، وبره نهباً لكل طامع، تتلاعب به قوى خارجية، وتتحكم فيه دول إقليمية صغيرة لا تملك من السيادة إلا الاسم، لكنها تجرأت على وطن بحجم الصومال، فكانت تعقد الصفقات المشبوهة مع بعض ضعاف النفوس، يوماً مع محافظ، ويوماً مع مسؤول، لنهب المعادن، وتجريف الغابات، وسرقة المستقبل.
لكن لكل ليلٍ فجر…
واليوم، يُغلق هذا الباب القذر، باب التدخل والوصاية، باب العبث بمقدرات شعبٍ صبر كثيراً.
إن ما تحقق اليوم ليس إنجاز حكومة فقط، بل نصر شعبٍ كامل، شعبٍ لم يفقد إيمانه، ولم يساوم على كرامته، ولم ينسَ أن له حقاً في أرضه وسمائه وبحره.
والحمد لله أولاً وآخراً، ثم الشكر لكل من وقف مع الصومال بصدق، وعلى رأسهم الجمهورية التركية، التي تعاملت مع الصومال كأخٍ لا كغنيمة، وكشريك لا كتابع.
ومن هنا، يوجّه الشعب الصومالي نداءً صادقاً إلى المملكة العربية السعودية:
إن أمنكم من أمننا، واستقراركم من استقرارنا، والبحر الذي يحمينا يحميكم، والمضيق الذي نحرص عليه هو شريان حياة للجميع.
كما وقفتم مع السودان، نقولها بوضوح: الصومال يستحق الدعم، لا الوصاية، والمساندة، لا الصمت.
لقد آن الأوان أن تُطوى صفحة الفوضى، وأن يُكتب تاريخ جديد، تاريخ دولة تعرف ماذا تريد، وتحمي ما تملك، وتقول للعالم كله:
الصومال عاد… ولن يعود إلى الوراء أبداً.
@A7DATH_M @507ZHR @HAlfqyh49646@koka_1383@hanisunitan
@Qout_55 **هذه الكلمات ليست مجرد كتابة على لوحة، بل صرخة موجَّهة إلى الصومال.
صرخة تقول إن موانئ الصومال سُلبت،
وإن ذهب الصومال نُهب،
وإن ممراته المائية، شرايين سيادته وحياته،
وقعت جميعها في قبضة المافيا.
إنه نداء وجع، وتحذير أمة،
فالأوطان لا تُباع،
والسيادة لا تُسرق إلا حين يصمت أهلها.**