قال العلامة ابن عثيمين رحمه الله :
"أجعل دأبك دأب نفسك وهمك هم نفسك وانظر إلى ما ينفعك فافعله والذي لا ينفعك اتركه وليس من حسن إسلامك أن تبحث عن أشياء لا تهمك "
شرح رياض الصالحين (1 / 511)
قال القرطبي رحمه الله :
والبذي اللسان يسمَّى سفيهًا .
لأنَّه لا تكاد تتفق البذاءة إلا في جهال الناس ،
وأصحاب العقول الخفيفة .
📙 الجامع لأحكام القرآن)) (٣/٣٨٦).
قال ابنُ مفلح الحنبلي رحمه الله :
يُستحب للرجل أن لا ينفردَ عن أبَويه
يعني : في سكنه .
كتاب الفروع ٩/٣٤٦
قال البُهوتي وغيره :
لأنه أبلغُ في برِّهما وصِلتِهما ،
وتفقُّد أحوالهما ،
وقضاء حوائجهما ،
ومؤانستهما .
شرح منتهى الإرادات ٣/٢٥٢
قال تعالى:
﴿اللَّهُ يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ وَيَقْدِرُ﴾ الآية .. [الرعد : ٢٦].
قال الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله:
أي : هو وحده، يوسع الرزق ويبسطه
على من يشاء ويقدره ويضيقه على من يشاء.
📚 تفسير السعدي صـ ٤٧٣
أضعف الناس من ضعف من كتمان سره، وأقواهم من قوي على غضبه، وأصبرهم من ستر فاقته، وأغناهم من قنع بما تيسر له.
[كتاب الآداب ص: 19]
وأشجعهم من تحمل مسؤولية خطئه ولم يجبن في تصحيحه.
من ترفق، توفق
"رغم إيماني التام بأن الأفعال أبلغ وأعمق من الأقوال
- إلا أنني من أنصار القول اللين، والأخذ بالخاطر، وجبر النفوس بالكلام الحسن."
يقول الرسول ﷺ: الكلمة الطّيبة صدقة