متلازمة "إكسولانسيس" (Exulansis) : الشعور العميق بفقدان الرغبة في الحديث عن المعاناة
تصف هذه المتلازمة حالة إنسانية عميقة يشعر فيها الشخص بأنه توقف عن محاولة شرح مشاعره أو أفكاره لأن الآخرين لن يفهموه مهما حاول.
تشير Exulansis إلى شعور داخلي بالاستسلام عن التواصل العاطفي.
يصل الإنسان إلى مرحلة يدرك فيها أن ما يشعر به معقد أو عميق لدرجة أن الكلمات لا تستطيع نقله، أو أن الآخرين غير قادرين على استيعابه. عندها يختار الصمت.
- كيف يشعر الشخص المصاب بها؟
الشعور بالعزلة العاطفية
فقدان الرغبة في شرح ما يجري في الداخل
الاكتفاء بالصمت أو الإجابات القصيرة
الإحساس بأن التجربة الشخصية أعمق من أن تُفهم
التعب من تكرار محاولة الشرح دون نتيجة
- أسباب ظهور هذا الشعور
1. تجارب عاطفية معقدة لا يجد الشخص لغة مناسبة لوصفها.
2. عدم التعاطف من الآخرين عند محاولة التعبير.
3. تكرار سوء الفهم من قبل المحيطين.
4. عمق التجربة النفسية (مثل الحزن العميق أو الصدمات).
5. الشعور بأن الكلمات نفسها محدودة أمام المشاعر ."
عشان ندرك قسوة الغربة
البارح توفيت أم عاملنا في الدوام (بنغالي) وزرناه في غرفته الصبح نعزيه، لقيناه جالس لحاله في البيت -اخوياه في أشغالهم- عيونه حمراء ولحيته مبللة بدموعه، ويوم شافنا قام يحضنا واحد واحد وما هو قادر يتكلم، حدّث عليه واحد من الشباب بما فتح الله عليه وكأنه هدأ شوي، ولما ركبنا السيارة أشّر لنا بيده وقفنا وفتحنا القزاز نحسبه محتاج شيء، قال: سوّي دعاء.
رجعنا من عنده ساااااكتين، أظن لو واحد فينا نطق كلنا بنبكي، الله يصبره ويربط على قلبه ويرحم أمه ويسكنها فسيح جناته.
الله يرضي كل شخص أرضانا بهذي الحياة والله يسهّل حياة كل شخص سهل حياتنا والله يسخر لطيّبين أشباههم والله ينوّر طريق كل من أخذنا من ظُلمات الأحزان إلى نور السعادة والراحة. كثير أشخاص ودودين رائعين طيبين يستحقون كل خيرٍ بالحياة، أتمنى الله يحميهم دائمًا من أذى الدنيا ومتاعبها
My therapist told me:
"When a person grows up-...feeling unseen, they learn to love by over-giving.
They pour into everyone else, hoping that, one day, someone will finally pour back into them.
So they become the caretaker.
The fixer.
The one who shows up, even when no one shows up for them."
And the hardest part?
Deep down, they're not trying to be strong.
They're just waiting for someone to do for them what they've spent their whole life doing for everyone else."
تخيّل أنك تجادلني،
في الوقت الذي أقرأك فيه قراءةً نفسية كاملة، وأدرس نشأتك، وأحلّل طفولتك والبيئة التي شكّلت وعيك وردود أفعالك.
أنا لا أناقشك من سطح الكلام؛ أنا أفهم الدوافع الكامنة خلفه، وأرى المشاعر التي لم تُعالَج داخلك، والتي خرجت بهذا الشكل من التفكير والتصرّف.
أعرف تمامًا كيف وصلت إلى هذه النقطة، ولماذا تتكلم بهذه الطريقة، ولماذا يسيطر عليك هذا الإحساس.
فساعدني على أن أتجاوز شفقتي عليك.
اتذكر زمان لما كانت ايامي سعيدة وكنت انام وقت كافي، وكانت نفسيتي جدا حلوة
كنت وقتها انقد على اي شخص مكشر واقول بنفسي وش هالقرف ليش مكشر ذا على هالصبح، الحياة حلوة ليش معبس ذا؟
لين دارت الدنيا بي - ومن موقف واحد بس - تغيرت حياتي كلها وانقلبت فوق تحت وتغير عملي ونومي ونفسيتي وصحتي واختفت ابتسامتي وكل هذا بفترة خمس سنوات بس !!
وعرفت من يومها ان ظروف الناس ماهي مثل بعض.
وفهمت ان كنت انا سعيد، او عندي وقت، او رياضي، او غني، او نشيط، او مبتسم .. الخ لايعني ان الكل مثلي ولازم يصير مثلي.
مادمت تعيش سعيد يادكتور ، احمد ربك فقط ولا تحكم على حياة الاخرين من خلال نافذتك وانت لاتعلم مايعانون.
ومادام الناس مااشتكو لك، مايحق لك ابدا - مين ماكنت - انك تحكم على حياتهم وتنتقد سلوكهم اللي مافيه اذى مباشر عليك.
ترا الدنيا دواره، وحاول تتعلم من تجارب الاخرين قبل تدور الدنيا فيك وتعلم ( غصب ) .