قرأتُ عبارة رسخت في ذهني: «الإنسانُ الطيبُ حين يُخذل، ينتقمُ من فضائله» من المُخيف فعلًا أن العجز عن توجيه الغضب قد يدفع الإنسان إلى مرحلةٍ يُدمّر بها نفسه*..
إذا صَفَّق لك العظماء فأنت عظيم، وإذا صَفَّق لك الجهلاء فأنت جاهل، وإذا صَفَّق لك التافهون فأنت تافه، وإذا صَفَّق لك الخبثاء فأنت خبيث، وإذا صَفَّق لك الكرماء فأنت كريم، وإذا صَفَّق لك اللئام فأنت لئيم، وإذا صَفَّق لك الأصدقاء فأنت صديق، وإذا صَفَّق لك الأعداء فأنت عدو.
فالصفات تجذب أمثالها، والمتشابهون في قانون البشر يتجاذبون.
فانظر مَن يصفق لك، لتعلم مَن أنت.
لا أُحبّ مبدأ التلميح، بل يُعجبني أن تقصدني بصورة مُباشرة، أن تذكرني بطريقة صريحة وعلنية، أبهرني بجرأتك. لن تحصل على كامل إنتباهي بنصف انتباهك، ستأخذني بأكملي، حينما أراك بأكملك
لو أحببتَ امرأةً لا تخبرها بذلك.
حاول أن تحافظ على حالة الصداقة أطول فترة ممكنة، فالأصدقاء مثل الأطفال، يتحدثون كثيرًا ويضحكون كثيرًا، ويثرثرون حول كلّ شيء، ولا يسيئون الظن. العشاق يشيخون بسرعة.. تظهر لديهم أعراض الكرامة البلهاء، يكتمون شوقهم، ويتوقفون عن الكلام.
— زيد عمران
"الألم الذي لا يتحول إلى وعي ، سيعيد إنتاج نفسه بأشكال مختلفة
ستظنه حزنًا، توترًا، خوفًا، أو حتى غضبًا بلا سبب، لكنه في الحقيقة جرح لم يُفهم، ولم يُحتضن، ولم يُشفَ."
"القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق في سياق المنطق من يريد يستطيع، وفي سياق العاطفة،إذا اشتهى القلب ساق القدم ."
«أدركت مؤخراً
بأنه كلما كتم المرء
أحزانه وراكمها
كلما تحولت تدريجياً إلى آلام جسدية ،
تخيلوا مدى هشاشة المرء
حين يظن أن الكتمان إِنتصار
بينما في الحقيقة
هي أكبر هزيمة
قد يرتكبها بحق نفسه».
"القاعدة المؤكدة تقول أن الرغبة تحرك كل ساكن، كل حاجز، تزحزح أي رادع، وتقضي على العوائق
في سياق الـمنطق.. من يريد يستطيع،
وفي سياق العاطفة.. إذا اشتهى القلب ساق القدم ."
"هناك أشخاص يمتلكون موهبة تصعيّد الأخطاء من بين أكوام الحسنات..
هؤلاء لا يثمر فيهم عطاء مهما كان..
لا يحفظون لنا عشرة ولا يقوى معهم صبر.. خذما تبقى من قوة وطاقة لديك وارحل بعيداً عنهم ،عِلّتهم يا صديقي مزمنة ".