رسالة لك :
لا تستبعد أن يُعطل اللّٰه المرافق والطُرق لأجلك
وأن يهدي قلب أحدهم لأجلك
وأن يغيّر قوانين الكون لأجلك
حتى لو ماشفت ولا شي الآن حتى لو ظروفك ضدك حتى لو موضوعك مو متحرك لا تخاف
جنود الله تعمل بالخفاء وبلحظة تنقلب الموازين كلها لأن ربي قادر يعني تطمن من الآخر
حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله إنا إلى الله راغبون
اللهم أسألك أن تدبّرني بأحسن التدابير وتتلطف بي وتنجّيني مما يخيفني ويهمّني اللهم لا أُضام وأنت حسبي ولا أفتقر وأنت ربّي فأصلح لي شأني كلّه ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين
﴿لا تدري لعلّ الله يُحدث بعد ذلك أمراً﴾
هنا تسكن أرواحنا؛ فلا ندري أين تستتر الخيرة، فرب مكروه كمنت فيه سعادتنا، ورب محبوب خفي عنا ضرره فصرفه الله عنا، والله إذا أراد بك خيراً ساقه إليك ولو كان من ممرٍ أضيق من ثقب إبرة، حتى تذهلك لحظة وصوله، وتخجل من قلّة صبرك أمام حُسن تدبيره.
( وَإِن يُرِدك بخيرٍ فلا رادَّ لِفضله )
لا أحد يستطيع أن يردّ عنك خيرًا قد كتبه الله لك ، ولا أحد يستطيع أن يُغلق عنك باب رحمته ولا رزقه ولا توفيقه.لن تُربكك تدابير البشر ما دمت موقن أن الأمر كله بيد الله“
﴿وما رَميت إذ رَميت ولكنّ الله رمَى﴾
خُطاك لا تُسدَّد إلا بإذنه ..وطريقك لا يتيسّر إلا بمشيئته!وحُلمك الذي لم يكتمل كان بأمره وقلبك الذي بين جنبيك لا يحيا إلا به فكل ما فيك وإليك لا يكون إلا بإذنه❤️
فمَن دعا الله بيقينٍ صادق، فليُحسن الظنّ بربّه؛فوالله، إنّ العبد قد ينال بدعوةٍ صادقة ما لا يبلغه بجهده، ولا بسعيه، ولا بقوّة عزمه.
فلا تستصغر دعاءك، ولا تستبطئ الإجابة؛
فما دام القلب معلّقًا بالله، فثق أن وراء الدعاء خيرًا، وأن الله لا يضيّع رجاء من دعاه.