"مرّت أختي من أمامي، نظرت إلي ثم مضت دون كلام، وأخي الصغير ارتطمت كرته برأسي، التقطها ولم يعتذر، حتى أبي كلما نظر إلي يشيح بوجهه بعيدًا، وحدها أمي تجلس على الأريكة المُقابلة تنظر إلي وتقول: "متى تعود؟ وأنا مُعلّق على الحائط أمسِك بإطار الصورة وأتمنى أن أخرج منها!" يا الله الوصف
يا رب .. ما مثلك كريم
جيتك دخيل و مرتجي
ما كنت بالوادي أهيم
لو صوتي الخايف شجي
أبي الصراط المستقيم
إلين بابك .. مخرجي
من غيرك أنصى يا عظيم
المسرى أنت و معرجي
- ما بين زمزم و الحطيم -
بارك مساعي منهجي
عاصي و أعرْف إنك رحيم
و أمشي على قلبي .. و أجي
ال��عوديون الذين حزنو من اجل لبنان هم ابناء السعوديين الذين بكو مع فلسطين سابقا والعراق والصومال والبوسنة وهم اباء من سيتعاطف غدا ايضا،هي اشياء لا تشترى، اخلاقيات تجري في عروقنا من تعاطف وعفو وحب المساعدة،يراه البعض ذنبا امام اسائتهم،وكفى بالمرء عظمة ان يكون ذنبه الاحسان!
أغمى على بنت في الكلاس والوضع توتر جدًا الا أن قالت احدى الطالبات أميرة! أميرة ماخذه دورة اسعافات اولية والله هي كاتبة بتويتر، وتوجهت لي نظرات ارجوك ياملاك الرحمة انقذيها ومر في بالي شكلي لما كنت اروح للدورة عشان فطورهم حلو والدكتور وسيم والله ياخذ اللي يكتب شي في تويتر مرة أخرى!
الراجل دا كنا قاعدين قدام البيت عنده شافنا بناكل طلعلنا شاي واصر يدهولنا بعدها طلع بعلبه حلويات واصر برضه كل واحد ياخد واحده واحنا بنرجعله الشاي قال انا عندي ٩٥ سنه لما تعدو بعد عمر من هنا انتو وعيالكو تقولو كان فيه راجل طيب عايش هنا.