قتلت إسرائيل الليلة سيدتين مسيحيتين، ماري أبو داوود وابنتها ميسا، كما قتلت سيدتين مسلمتين، الدكتورة الأكاديمية ياسمين البوبو ووالدتها.
الشهداء الأربعة قُتلوا في قصف إسرائيلي استهدف شقة في مدينة غزة.
تدّعي إسرائيل حماية الأقلية المسيحية، وفي المقابل تقتل أفرادها في قطاع غزة، حيث تشكل الأقلية المسيحية نسبة ضئيلة للغاية من السكان.
جرائم إسرائيل لا تتوقف، والإبادة الجماعية مستمرة.
قبل قليل، غضب اسرائيلي واسع
أيرلندا رفضت المصافحة وأصبحت حديث العالم..
لاعبو المنتخب الأيرلندي خفضوا رؤوسهم أثناء عزف النشيد الإسرائيلي، ارتدوا شارات سوداء حداداً على أرواح شهداء غزة، ورفضوا حتى تبادل الأعلام التذكارية مع لاعبي إسرائيل..
تخيلوا حتى الجمهور الأيرلندي لم يأتي للمباراة، لا تذاكر لأيرلندا، لا استوديو تحليل في التلفزيون الرسمي، والمباراة نُقلت بأقل تغطية ممكنة 😂
الاعلام العبري وصف الموقف الآيرلندي بـ"معادي للسامية"
قد يراها البعض موقف عادي، لكني أراه كشفًا لعزلة حقيقية تواجهها اسرائيل في كل المحافل الدولية.
شركة اديداس Adidas الشرق الأوسط حسابهم عليه أقل من مليون ونص اعتذروا هناك عن الحملة المُشينة، بينما شركة أديداس الأم حسابهم عليه ٣٠ مليون ما اعتذروا ولا لمّحوا حتى.
قلّك بنعتذر من الأكاونت الصغير فما بزعلوا جمهورنا الأجنبي منا لأنه ما حيشوفوه أصلاً، وبالمرّة بنسكّت جمهور الشرق الأوسط وبنمتص غضبهم.
المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى:
-الطبيب المعتقل مراد القوقا فقد نحو 45 كيلوغراما من وزنه نتيجة التعذيب والتجويع والإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال.
-الطبيب مراد القوقا يعاني من إصابة خطيرة في العين أثرت على بصره، إضافة إلى انزلاق غضروفي وارتفاع في ضغط الدم وقرحة في المعدة.
-الاحتلال اعتقل الطبيب مراد القوقا من داخل مجمع الشفاء الطبي أثناء تأديته واجبه في علاج الجرحى والمرضى.
-16 طبيبا، إلى جانب عشرات العاملين في القطاع الصحي، لا يزالون رهن الاعتقال وسط تعذيب وتجويع وإهمال طبي متواصل.
-نطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للإفراج عن الدكتور مراد القوقا وجميع الأطباء المعتقلين، ومحاسبة الاحتلال على جرائم التعذيب والإهمال الطبي بحقهم.
رفض مزارع فلسطيني، كان يعتني بأرضه في الضفة الغربية المحتلة، مغادرة المكان لمستوطن إسرائيلي مسلح.
فأخذه المستوطن رهينة، وعصب عينيه، وأهانه، بينما وقف جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يحرسون المعتدي ويحمونه.
تبقى جرائم المحتل في سجله حتى لو لم يندد بها أحد..
كل التضامن مع الطبيب الانسان حسام أبو صفية و كل الجهود لانقاذ حياته
هآرتس: “حسام أبو صفية يتعرض للإغماء يوميا نتيجة تعرضة للتعذيب العنيف.. قد تكون هذه آخر زيارة قبل قتله”
صورته مش عم تروح من بالي..
خلال الأسابيع الماضية كان بيتابع كأس العالم، حلمه وطموحه وكل أمانيه قبل ما يلاقي انّه أقصى رغباته صارت يلاقي سقف بيت ولقمة ياكلها..
كان نفسه يلعب ضد ميسي، ويفوز عألمانيا، ويتعادل ويخسر ويصدّ ويسجد… ويشوف الجمهور ويلبس علم دولته أمام العالم أجمع..
شعور الشاب وهو شايف حلم عمره قدامه ومش قادر يلمسه.. بيقهر..
بس رصاصة الاحتلال.. تركته جثة، وفيها ماتت كل أمانيه..
ارتفعت الحرارة قليلًا في أوروبا، فامتلأت الشاشات بالحديث عن معاناتهم، بينما يذوب أهل غزة بصمت داخل خيام تحولت إلى أفران تلتهم أجسادهم، دون أن يتحدث عنهم أحد
سياتل الأمريكية
- في الميادين
- وفي الشوارع
- وفي المدرجات
مشجعو المنتخب البوسني يهتفون دعمًا لفلسطين أثناء دعمهم فريقهم في مباراة البوسنة والهرسك ضد قطر في بطولة كأس العالم 2026.
غزة حررت شعوب العالم.
جريمة كبيرة حدثت البارحة في قطاع غزة لم يعلم بها أحد،
اعتقل جنود الجيش الإسرائيلي طفلاً ووالده أثناء تفقدهما منزلهما في غزة، ثم أطلقوا سراح الوالد اليوم مصاباً بجروح التعذيب.
أما الصدمة الكبرى فكانت عندما أعادوا الطفل جثة هامدة بعد تعذيبه وقتله.
جريمة يجب كشفها للعالم أجمع.