لماذا مُنحت إيران الفرص المتكررة... ولم يُمنح العراق فرصة واحدة؟
هذا ليس سؤالًا انفعاليا، ولا محاولةً لاستحضار الماضي، بل سؤالٌ سياسيٌ مشروع يفرضه اختلاف طريقة تعامل المجتمع الدولي مع أزمتين تركتا أثرا عميقا في تاريخ المنطقة وفي نفوس العراقيين . فكيف أصبحت الوساطات والحوار وتجنب الحروب هي الخيار عندما يتعلق الأمر بإيران، بينما لم يُمنح العراق فرصة مماثلة للخروج من أزمته داخل الإطار العربي؟
إذا كانت المبادئ ثابتة، فلماذا تغيّرت المعايير؟ وإذا كانت سيادة الدول خطًا أحمر، فلماذا اختلفت طريقة التعامل مع الأزمات ؟ ولماذا أصبح الحفاظ على النظام وتجنب انهياره هدفا عندما يتعلق الأمر بإيران، بينما انتهت أزمة العراق إلى حرب مدمرة، ثم حصار طويل، ثم إسقاط الدولة بكل ما ترتب على ذلك من نتائج ما زالت المنطقة تعيش آثارها حتى اليوم؟
لقد خاض العراق حربا طويلة مع إيران، ودفع خلالها مئات الآلاف من أبنائه، وكان الخطاب العربي الرسمي آنذاك يصفه بأنه المدافع عن "البوابة الشرقية" للأمة العربية. ثم جاءت أزمة الكويت، وكان من حق العرب أن يرفضوا الغزو وأن يطالبوا بانسحاب العراق، فغزو دولة عربية كان خطأً كبيرا لا يمكن تبريره.
لكن السؤال الذي بقي بلا جواب هو: لماذا لم تُستنفد كل فرص الحل العربي قبل أن تتحول الأزمة إلى حرب دولية مدمرة انتهت بإضعاف العراق، ثم إسقاط دولته، وفتح الباب أمام فراغ استراتيجي ما زالت المنطقة كلها تدفع ثمنه حتى اليوم ؟
واليوم يبدو المشهد مختلفا تماما. فعندما تتصاعد الأزمة مع إيران، تتحرك الوساطات، وتُفتح قنوات التفاوض، وتُبذل الجهود لمنع التصعيد، وتتعالى الأصوات المطالبة بالحفاظ على الاستقرار وتجنب انهيار النظام، وكأن أمن المنطقة أصبح مرتبطًا ببقائه.
وهنا يتوقف العراقي حائرا.... ليس لأنه يعترض على السلام، بل لأنه يسأل: أين كان هذا الحرص عندما كان العراق يحترق ؟ وأين كانت كل هذه المبادرات عندما كانت بغداد تُدمر، والدولة العراقية تتهاوى، والشعب العراقي يدفع وحده الثمن ؟
إن الاعتراض ليس على منح إيران فرصة، فالسلام يبقى أفضل من الحرب ، والحوار يبقى أفضل من الدماء. وإنما الاعتراض على أن العراق لم يُمنح الفرصة نفسها.
وهنا يشعر العراقي بأن العدالة لم تُطبق بالمعيار نفسه، وأن المبادئ التي قيل إنها تحكم النظام الدولي كثيرا ما خضعت لحسابات السياسة أكثر مما خضعت لمبادئ القانون.
إن الشعوب قد تتحمل قسوة الحق، لكنها لا تتسامح مع ازدواجية المعايير؛ لأنها تدرك أن العدالة التي تُطبق على طرف وتُستثنى منها أطراف أخرى ليست عدالة، بل سياسة.
لقد آن الأوان للاعتراف بأن العراقيين لا يطرحون هذا السؤال بدافع الحنين إلى الماضي، ولا رغبة في تبرئة أحد، وإنما لأنهم يريدون فهم حقيقة ما جرى، وحقيقة ما يجري اليوم.
إن العراقيين لا يطلبون المستحيل، بل يطالبون بمبدأ واحد يُطبق على الجميع، وعدالة لا تتغير بتغير المصالح.
ولا تجعلوا العراقيين يبحثون أكثر عن أسباب هذا التفاوت في المواقف، فهم شعب يمتلك ذاكرةً حية، ويقرأ ما بين السطور، ويدرك جيدا كيف تتغير السياسات عندما تتغير المصالح.
ولذلك سيبقى هذا السؤال حاضرا في ضمير كل عراقي، وكل عربي يؤمن بعدالة القضايا:
لماذا مُنحت إيران الفرص المتكررة... ولم يُمنح العراق فرصة واحدة ؟
ذلك ليس سؤالًا عن الماضي، بل سؤالٌ عن مستقبل المنطقة، وعن صدقية المبادئ التي يرفعها المجتمع الدولي، وعن الثقة التي فقدتها الشعوب عندما رأت أن المعايير ليست واحدة، وأن العدالة كثيرا ما تُقاس بميزان المصالح لا بميزان المبادئ.
وهكذا أصبح العراق، ولا يزال، المثالَ الأبرز لدولةٍ دفعت مرارا ثمنَ مصالح الآخرين، بينما ظل شعبها ينتظر فرصته الأولى .
طفل التوحد
اعطوه ورقة وقلم وخلوه يعمل شخابيط
اذا رسم خطوط على شكل موجات
〰️〰️〰️〰️〰️〰️〰️
فاحتمال الرؤية عنده متموجة مثل هذه الصورة لذلك لا يستطيع التركيز.. أحد الاسباب هي ديدان في العين
يتغير الاكل ويوقف الاكل المصنّع ويتنظف قولونه وممكن ياخذ أدوية من المستشفى للتخلص من ديدان الشبكية
ما يجري في الشرق الأوسط ليس أحداثاً عشوائية… بل مسار استراتيجي واضح.
فالصراع بين إيران ومن يقف معها، وأمريكا وحلفائها، يُدار بأدوات مركبة: حصار، تحالفات، وإعادة تشكيل للمنطقة.
هذه الصورة👇 تختصر المشهد: من أين بدأ، كيف يُدار، وإلى أين يتجه.
افهم الاتجاه… يتضح كل شيء.
#حرب_الشرق_الأوسط_الجديد
وقف شحنات الدولار جواً يعد مؤشرا على التحضير لفرض عقوبات على البنك المركزي العراقي، لأن الدولار المشحون يخص رصيد البنك المركزي لدى الفيدرالي، و
فاستدانة الحكومة العراقية من البنك المركزي بلا قانون تعد خطراً حقيقيا على الحوكمة يضر بأموال العراق تستوجب تطبيق قانون حماية اموال العراق #القرار13303 . عمومآ #الإفلاس_آخر_حلقة وما يجري حالياً هو #محاسبة_قردة_ديمقراطيةالموز
ماذا يعني أن يقود نائب الرئيس الأمريكي المفاوضات مع إيران؟
مقال بقلم الدكتور معمر الكبيسي
في خضم الجدل المتصاعد حول جدية المفاوضات التي تجريها إدارة الرئيس ترامب مع النظام الإيراني في باكستان، يبرز تطور لافت يتمثل في رفع مستوى التمثيل التفاوضي إلى أعلى هرم السلطة في البلدين. فحضور جي دي فانس عن الجانب الأمريكي، في مقابل محمد باقر قاليباف الذي يمثل أحد أبرز أوجه منظومة الحرس الثوري في إيران، لا يمكن قراءته كخطوة بروتوكولية عابرة، بل كمؤشر على طبيعة المرحلة وخطورة مآلاتها.
هذه المفاوضات لا تجري في فراغ، بل تأتي في سياق ضاغط يتقاطع فيه مساران متوازيان:
الأول، سياسة "الضغط الأقصى" الأمريكية، ومبدأ "القوة تصنع السلام" الذي تتبناه المدرسة الترامبية في إدارة الصراعات، والثاني، تمسك إيران بعناصر قوتها الصلبة، من تهديد الملاحة في مضيق هرمز، إلى الاحتفاظ بكميات كبيرة من اليورانيوم المخصب، فضلا عن تطوير الصواريخ الباليستية وتفعيل أذرعها الإقليمية.
أمام هذا المشهد، يصبح رفع مستوى المفاوضين بحد ذاته رسالة سياسية. فحين يجلس نائب الرئيس الأمريكي على طاولة التفاوض، فإن ذلك يعني أن واشنطن لا تختبر النوايا فحسب، بل تضع احتمالات الحسم على الطاولة، سواء باتجاه التسوية أو التصعيد.
فانس... ضمانة تفاوض أم أداة حسم؟
إن وجود JD Vance في هذا المستوى من التفاوض يعكس بعدين متداخلين:
فهو، من جهة، يمثل الامتداد المباشر لقرار البيت الأبيض، بما يحمله من تفويض سياسي كامل من الرئيس.
ومن جهة أخرى، يشكل حلقة وصل مؤسسية مع الكونغرس، بحكم موقعه الدستوري وعلاقته الوثيقة بمجلس الشيوخ.
هذه الازدواجية تمنح فانس وزنا تفاوضيا استثنائيا؛ إذ لا ينقل مجرد رسائل، بل يحمل قدرة فعلية على ترجمة أي تفاهمات إلى قرارات قابلة للتنفيذ داخل البنية السياسية الأمريكية. وهو ما قد يفسر، إلى حد بعيد، قبول إيران بهذا المستوى من التمثيل، بل وربما السعي إليه، باعتباره يوفر قدرا أعلى من "ضمانات الجدية" مقارنة بالمفاوضات التقليدية منخفضة المستوى.
بين التسوية والانفجار
في المقابل، فإن هذا المستوى من التفاوض لا يعكس فقط جدية البحث عن حل، بل يكشف أيضا عن اقتراب لحظة الاختبار. فحين تُدار المفاوضات بهذا الثقل السياسي، فإن البدائل المطروحة لا تكون مفتوحة على كل الاحتمالات، بل تميل إلى مسارين رئيسيين: إما تسوية كبرى تُعيد ترتيب العلاقة ضمن شروط جديدة، أو فشل يقود إلى تصعيد محسوب قد يتطور إلى مواجهة أوسع. ومن هنا، فإن وجود نائب الرئيس الأمريكي على طاولة التفاوض لا يمكن فصله عن سيناريو ما بعد المفاوضات؛ إذ إنه يمثل، في الوقت ذاته، جسرا نحو الاتفاق إن تحقق، وأداة لتسويغ التصعيد إن انهار.
الخلاصة
إن دخول JD Vance على خط التفاوض مع إيران يختصر طبيعة المرحلة:
مفاوضات على حافة الحسم، وثقة مشروطة، وخيارات ضيقة بين تسوية صعبة أو مواجهة مكلفة.
وبين هذين المسارين، تتحرك المنطقة بأكملها فوق خط دقيق، حيث لا مجال للمناورة الطويلة، ولا مكان للاتفاقات الرمادية.
#حرب_الشرق_الأوسط_الجديد
وصلولنا هذا الفيديو للي ما اعرف شنو اسميهم العاملين بوزارة الصحة !!!
انعتهم بالحمير اظلم ابو صابر بيهم ما يستاهل اظلمه علمود هيجي قذارات وصلوا الفيديو الهم بلكت يتحركون السفلة أطفال بعمر الورد راح يخسرون حياتهم بسبب مرض ممكن علاجة و بسهولة !!!
لكم سفلة من انتوا غير اهل للمسؤولية تتصدرولها ليش يا سفلة
#وزارة_الصحة_العراقية
هل أجدت الوصف وأوصلت المعنى؟👇
الملالي وأتباعهم المازوخيون لا يقيسون النصر والهزيمة بمعايير الدول والشعوب، بل بمجرد بقائهم على قيد الحياة. إنهم يعيشون بعقلية الدودة الشريطية، كائن طفيلي لا يعنيه مصير الجسد الذي يعيش فيه، بقدر ما يعنيه استمرار بقائه داخله.
لهذا يفقدون الإحساس بمعنى الدولة، فلا يشعرون بدمار الشعب، ولا بمستقبل الأتباع، ولا بفقدان الأرض، ولا بانهيار مقومات السلطة، ولا بضياع الأوطان. إنهم يتعاملون مع المجتمع كما يتعامل الطفيلي مع جسده المضيف؛ يستنزفه حتى يضعفه، دون أن يدرك أن سقوط الجسد يعني في النهاية سقوطه معه.
اتمنى أشوف ساحة في العراق مثل مشعر منى في مكة ترمى فيها الجمرات على شاخص إسمه الطائفية تزوره كل المدارس والجامعات، فيرمي الطلبة الجمرات استنكارا للطائفية في العراق ، لكي يتعلم الأجيال ان #الصفونچية_آفات_الأوطان ، ويستعيد العراقي صفة المواطنة بعد ان فقدها بسبب الأوغاد. #ستنتصر_العقيدة_الوطنية
@AntounToubia **No, https://t.co/qXLr40FbuN is not a trusted bank — and it's almost certainly not a real bank at all.**
Here's why, based on available information:
- **No official connection to Solana** — The legitimate Solana blockchain (https://t.co/OenauKtjEq)has no mention of any project