مقطع توعوي للحذر من الحسابات التي تدعي أنها سعودية وهي غير ذلك...
أيضًا هناك حسابات حالياً بدأت تستخدم بروكسي حتى يظهر في منصة X أنها من الدولة الفلانية لضرب الشعوب ببعضها.
نصيحة أخ، أي شخص يشتم بلكه وريح راسك لأن اللي يكتبونه يحرق الأعصاب ويرفع الضغط والواحد مو ناقص.
الأول من نوعه 🚨
رابطة العالم الاسلامي تدشن تطبيق اسلامي اسمه منهاج معتمد فقهي بجميع لغات العالم سيحدث ثورة بعالم التطبيقات الاسلامية ليكون بديلا موثوقا لبعض التطبيقات المجتهدة وبعضها منحرفة ولايعرف من خلفها
من خدمات التطبيق:
- قراءة عن بعد ببث مباشر لمعلمين معتمدين حول العالم
- شهادة معتمدة من الجامعات الاسلامية المعتمدة يتم اعطائها للطلبة عن بعد
- خرائط بالعالم تعلمك المساجد القريبة والمطاعم الحلال ومكاتب رابطة العالم الاسلامي المنتشرة
- مصحف بجميع لغات العالم
- مواقيت الصلاة والقبلة
- وثائق وكتب
أقفلت جوالي بعد صلاة العشاء وفتحته قبيل الفجر، وما فاتني شيء، بل أدركت خطورة التعلق بالبرامج وأثرها على التفكير والانتباه .
كانت جدتي -رحمها الله- إذا صلت العشاء تفصل سلك الهاتف الثابت، وتقول: كان هنا علم شين لاحقين عليه، خلوننا ننام زين :)
لا تقولي وش عندك، قولي وش بتقدّم؟
كثير من الأشخاص إذا أنهوا شهادة قالوا: نستحق وظيفة، نستحق ترقية أو نستحق منصب!
في السابق كانوا الناس يقولون: "إذا أخذت الشهادة الفلانية أستحق المرتبة السابعة أو الثامنة أو المنصب الفلاني".
لكن سوق العمل اليوم تغيّر، وصار أكثر تنافسية، وصار يكافئ الناس على وش بيقدّمون، مو وش عندهم.
كثير من الاشخاص يعيشون بعقلية الاستحقاق، بينما المميزين يعيشون بعقلية المسؤولية.
الفرق بين العقليتين بسيط لكنه جوهري:
عقلية الاستحقاق: "أنا أستحق لأن عندي".
عقلية المسؤولية: "أنا أستحق لأني أقدّم".
الأول ينتظر الفرصة، والثاني يخلقها.
قياس خاطئ...
تشبيه الفقاعة الاقتصادية التي تتشكل اليوم بفقاعة الإنترنت التي انفجرت مطلع القرن يغفل عن فروقات جوهرية قد تقود إلى قرارات خاطئة. من أهم الفروق:
- الهيكلة الرأسمالية
(أغلب التمويل اليوم يأتي من شركات لديها تدفقات نقدية حرة استثنائية وبالتالي فإن حجم دور القروض أقل بكثير مما يعطي مستوى استقرار أعلى)
- الماكرو
(الفائدة, سوق العمل, استثمارات البنية التحتية, مستوى العولمة والتجارة الدولية, نسبة مساهمة التقنية في اقتصاديات العالم, مستوى التركيز وتأثيره على المخاطر النظامية)
- قيود النمو
(القيد الأكبر اليوم هو الطاقة مقابل الاتصالات سابقا)
- مستوى نضج التقنية
(التهديد الأكبر اليوم ليس فشلها بل احتمالية خروج بدائل أفضل منها بكثير وأعلى فعالية في استعمال الموارد)
وحتى عواقب انفجار الفقاعة مختلفة:
انخفاض سوق الأسهم ليس بسبب إفلاس عدد كبير من الشركات الركيكة أو تورط البنوك بالقروض بل بسبب إعادة تسعير جوهرية لشركات كبيرة ورابحة, تأثير مؤلم على سلاسل الإمداد التقنية, الضحية الأكبر قد تكون مراكز البيانات لتقادم العتاد سريعا ولكن استثمارات الطاقة قد تفتح الباب لفرص اقتصادية أخرى
الأهم:
ولعل الدرس الأهم من فقاعة الإنترنت لمستثمري المراحل المبكرة هو محاولة تحديد شكل الساحة بعد انفجار الفقاعة وما نوعية الشركات الجديدة الواعدة التي ستبنى على أنقاضها مستفيدة من تأثيرات الدرجة الثانية لتغلغل الذكاء الاصطناعي في كل شيء
#AI #GenAI #VC #Trends
منذ عامين بالضبط، اختفى قرابة ١٠٠ الف إنسان بين شهيد ومفقود، اختفى بذكرياته وأحلامه وشهاداته ومعتقداته، هؤلاء ليسوا مجرد ارقام كانت موجودة على جدول التعداد السكاني واختفوا، هؤلاء اخواني واخوانك يشابهوننا في كل شيء، دينهم دينك وقيمهم قيمك وحتى اساميهم كأسمك.
لا تنساهم، لا تنساهم.
لاحظ:
التشتت يجعلك تخاف من كل شيء لأن في دماغك متشتت عن التفكير بشكل سليم أو بخطوات واضحة
لذلك بحياتك اليومية تحصل نفسك تبالغ بخوفك مع أنك لو جربت بنفسك اختفت هذه المبالغة !
في الختام، التخصص لا يصنع النجاح وحده، بل من يصنعه هو العقلية التي يحملها الخريج والمهارات الحقيقية التي يكتسبها.
أعتقد أن التركيز يجب أن يكون على جودة العلوم والمهارات الأساسية، وتعزيز البحث والتطوير، وإتاحة الفرصة للطلاب للتجربة، وتحدي الفرضيات المسبقة، ودعم استقلالهم التحليلي والنقدي.
ملاحقة آخر المسميات في التخصصات، والتوجيه نحو تخصصات جديدة بوعود توظيف غير منطقية، والتركيز على الكم والشكل بدون الكيف والجودة، خطأ كارثي، وليس مواكبة أو تطويرًا للتعليم.
أتوقع في المستقبل أن يكون التغير في سوق العمل بالسرعة التي تجعل الموظف يغير تخصصه ومساره الوظيفي عدة مرات قبل التقاعد، ومع الذكاء الاصطناعي ووفرة وسائل التعلم الذاتي، لن يحتاج للعودة إلى مقاعد الدراسة في كل مرة يحتاج فيها إلى تعلم معلومة جديدة.
ودمتم...