#الجنوب_العربي.. السد المنيع في وجه صفقات #السعودية وعصابات الإصلاح
مهما حاولت الرياض هندسة الفوضى وضرب الاستقرار، ومهما تكلفت من مليارات لدعم أدواتها المأجورة كـ حزب الإصلاح لإبقاء مناطقنا رهينة للابتزاز والخراب، سيظل الجنوب العربي هو القلعة الحصينة التي كسرت كل مؤامراتهم وأسقطت مشاريعهم في الماء.
طوال السنوات الماضية، تكاتفت خيوط الدعم السعودي مع ألاعيب إخوان #اليمن، في تحالف مفضوح يهدف لتركيع الجنوب وتجويعه وفرض واقع التبعية.
حاربونا بالحصار، بتمويل المليشيات، وبإعادة تدوير المرتزقة
لكن النتيجة كانت دائماً واحدة: صمود أسطوري وإرادة صلبة لا تنكسر أمام أموال الرياض ولا خيانات الإصلاح.
كل هذه التحالفات الهشة والصفقات المشبوهة، بين #طهران و #أنقرة و #الرياض و #حزب_الاصلاح، تتكسر اليوم تباعاً أمام صخرة المشروع الجنوبي الوطني الخالص الذي يرفض أن يكون طواعين لأجندات الخارج.
نحن هنا أصحاب الأرض، وقضيتنا واضحة، ومن ظن أن بإمساكه خيوط التمويل وتيوس الإصلاح يستطيع فرض واقع جديد على أرضنا، فهو واهم.. فالجنوب كان وما زال مقبرة لكل مشاريع التبعية والاحتلال!
نمط واحد ورؤية متخبطة تعيد إنتاج الأزمات من #اليمن إلى #السودان!
في اليمن، تصر #السعودية على التمسك بحزب الإصلاح (الإخوان المسلمين) وتقديم الدعم المالي والسياسي له على حساب تطلعات الشارع الجنوبي وقوى الميدان الحقيقية. واليوم في السودان، يتكرر المشهد ذاته بحذافيره؛ حيث انتقلت الرياض من دور الوسيط المتوازن إلى شريك سياسي ولوجستي مباشر لسلطة بورتسودان بقيادة عبد الفتاح #البرهان والجيش السوداني.
يتجلى هذا الانحياز عبر اللقاءات المتكررة على أعلى المستويات مع #محمد_بن_سلمان، وتأسيس "مجلس التنسيق السعودي-السوداني"، وصولاً إلى تقارير موثوقة تؤكد تسهيل وتمويل صفقات أسلحة ضخمة قادمة من #باكستان بمليارات الدولارات لصالح قوات البرهان، إلى جانب رحلات جوية خاصة ومتواترة بين #الرياض وبورتسودان!
النهج السياسي هو ذاته لا يتغير:
دعم قوى عسكرية وسياسية مرتبطة وثيقاً بالإرث الإسلاموي (الإخوان) أو أطراف متحالفة مع محاور إقليمية متقلبة كإيران وتركيا، كل ذلك يُغلف بشعارات براقة من قبيل "الحفاظ على مؤسسات الدولة" و"حماية أمن البحر الأحمر".
لكن النتيجة الميدانية على الأرض واحدة وجلية:
إطالة أمد الحروب والصراعات.
تمكين وتغويل التيارات الإخوانية وحلفائها.
تدمير فرص الاستقرار الحقيقي على حساب الشعوب.
#السعودية 🇸🇦 سجل أسود من التخبط وتمويل الأزمات..
حين تتبع خيوط الفوضى والتوترات المستمرة في المنطقة والعالم، تجد أن عنوان التمويل والتدخل المتكرر يتقاطع غالباً عند ذات الدوائر التي تحترف اللعب بالنار على حساب استقرار الشعوب
ميليشيات بورسودان: دعم وتوجيه سياسي ومالي يغذّي الانقسامات ويؤجج الصراعات الداخلية في #السودان الشقيق، خدمةً لأجندات الهيمنة الضيقة.
جماعة الإصلاح في #اليمن: الرعاية والتغذية التاريخية المعروفة لهذا الحزب الإخواني، الذي اتخذه تحالف الوصاية أداةً لتعطيل حسم المعارك وإبقاء اليمن في دوامة استنزاف لا تنتهي.
السودان / إريتريا و #إثيوبيا: تقلبات استراتيجية وتدخلات مستمرة في الصراعات البينية للقرن الإفريقي، عبر دعم أطراف ضد أخرى لترجيح نفوذ هش على حساب استقرار الإقليم.
#مقديشو: عبث متواصل وتجاذبات سياسية واقتصادية تهدف للسيطرة على القرار السيادي الصومالي وموانئه الاستراتيجية.
الجماعات #المتطرفة حول العالم: إرث طويل من التمويل الفكري والمادي التاريخي الذي أفرخ الفكر المتطرف وصدرّه إلى مختلف أصقاع الأرض، لتدفع الإنسانية جمعاء فاتورة هذا العبث.
حين تغيب استراتيجيات بناء الدول ويحضر منهج التخريب والوصاية، تتطاير شرارات الأزمات لتطال القاصي والداني.
التاريخ لا يرحم، والعدو الحقيقي لمصالح الشعوب هو من يحترف صناعة الحروب وتمويل الميليشيات.
{ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ }
من شوارع #باريس وبروكسل إلى عواصم #الجنوب و #اليمن، تبقى أفعى الإخوان هي ذاتها؛ تبتكر الأقنعة وتغير الجلد لتبث سمومها عبر العالم!
فمثلما تسلقت ذراعهم الأوروبية "FEMYSO" على أوجاع الطلاب والمراهقين لتسول الشرعية وابتزاز اليسار، تعيد ربائبهم وواجهاتهم المحلية (كحزب الإصلاح) إنتاج ذات السيناريو الرخيص
مخلفات خراب وأدوات تخريب تتكئ على استغلال عقول الشباب وتأجيج النعرات القبلية لإطالة أمد النزاع والاتجار بالدماء
لكن التاريخ لا يرحم صناع الفتنة؛ فكما يُكشف زيفهم وتهافتهم في أروقة أوروبا فإن جنوبنا اليمني قد لفظ نجاستهم وسحق وصايتهم ولن تُمرر مشاريعهم الشيطانية مهما تمادوا في المكر
#حزب_الإصلاح #FEMYSO #سقوط_الأقنعة #رفض_الوصاية #تجار_الفتن
سرطانات التنظيم تتكاثر في كل عاصمة وتزرع الدمار حيثما حلّت؛ فنفس الذراع الإسلامي المشبوه الذي يرتدي قناع الطلاب والشباب في #أوروبا، هو ذاته #حزب_الإصلاح الذي عاث فساداً وخراباً في بلدنا
حين يُذكر الخراب وتأجيج الفوضى، يبرز وجه حزب الإصلاح — الذراع الحركي الخبيث لتنظيم الإخوان — كعراب للخيانات وأداة رخيصة لإطالة أمد النزاع. لم يكتفِ هؤلاء المرتزقة بنحر استقرار مناطق سيطرتهم، بل تجرؤوا على استغلال غضب الطلاب، وتجييش الطاقات الشبابية، واللعب بالنعرات القبلية الدنيئة لتوسيع نفوذهم المأزوم على حساب لقمة عيش المواطن ودمه
يتطاولون اليوم بأوهام الوصاية، متناسين أن #الجنوب قد حسم أمره بقطع دابر هذا التنظيم المارق ورفض مشروعه التخريبي قطعيّاً
سقطت أقنعتكم يا تجار الفتن وبقي الجنوب سداً منيعاً يكسر أطماعكم ويطوي صفحتكم السوداء إلى الأبد
كما أتقن #حزب_الإصلاح هذه الحيل الخبيثة في #اليمن فتلاعب بوعي الشباب وأجج النعرات القبلية لنشر الفوضى وخدمة أجنداته الضيقة، تواصل واجهاته في #أوروبا اليوم عبر شبكات مثل #FEMYSO نفس السيناريو بالحرف؛ تسلق على أوجاع المهارضين والمحتجين لتسول النفوذ والشرعية.
تتغير العواصم واليافطات، ويبقى وجه المتاجرة بالقضايا واحداً
التاريخ يعيد نفسه.. والأساليب لا تتغير
ما تفعله واجهات الإخوان اليوم في الشوارع الأوروبية من ركوب لموجة المظاهرات الطلابية والشبابية ليس سوى النسخة المكررة ذاتها من سيناريو مجرب؛ سيناريو خبرناه جيداً وعانينا منه في اليمن حين تسلق حزب الإصلاح على التحركات الطلابية والشبابية والنعرات القبلية لتوسيع نفوذه ونشر الفوضى
المبدأ واحد والمشروع واحد:
المتاجرة بصرخات الشباب وأوجاع الشارع للحصول على المكاسب والتسلط
لكن كما سقطت أقنعتهم في #الجنوب و #اليمن وانكشفت وصايتهم المفلسة، ستسقط أوهامهم في #أوروبا وستبقى الحقيقة الميدانية حرة من عبثهم
لا تضليل باسم التعليم ولا مسرحيات الأنشطة الطلابية ستستر وجه الإخوان القبيح في شوارع أوروبا
تخرج واجهاتهم مثل #FEMYSO في فرنسا وبلجيكا لتتاجر بأوجاع المراهقين والشباب وما هي إلا عصابة سياسية تتسول دعم اليسار وتقتات على الفوضى، يستغلون صرخات المعاهد والجامعات كوقود رخيص لإعادة تدوير تنظيماتهم المهترئة، بلا شرف ولا مبدأ سوى استجداء النفوذ ولو على حساب مستقبل أجيال كاملة
https://t.co/RoBcBxkD4s
#الاخوان_المسلمين في #أوروبا يصطادون المظاهرات الطلابية زي ما اصطادوا #اليمن.
#FEMYSO و #EMF يصدرون بيانات تضامن مع طلاب فرنسا وبلجيكا وألبانيا، ويظهرون أبطالًا للتعليم.
تقرير الداخلية الفرنسية وصفهم صراحة بأنهم الواجهة الشبابية لشبكة الإخوان.
هذا مش تضامن، هذا تسلل.
في اليمن دخلوا باسم الإصلاح والتعليم، تحالفوا مع كل طرف يفتح لهم باب، وطلعنا بنتيجة معروفة.
أوروبا تسير على نفس الطريق وهي مبتسمة.
من يصدق الإخوان بعد اليمن فهو إما جاهل أو متواطئ.
في الوقت الذي يستغل فيه #الإخوان مظالم الطلاب في #باريس لتسول الشرعية من اليسار الأوروبي، يستمر حلفاؤهم في الميدان اليمني بتسليم الجبهات والتكسب من طول أمد الحرب. يتركون العبث والتخبيص العسكري لـ #الرياض، بينما يظل الجندي الجنوبي وحده هو من يقف بصلابة في الميدان، يتصدى للحوثي في #باب_المندب ويحمي الأرض بالدماء لا بالشعارات ... نفس الأسلوب ونفس الانحطاط يقتنصون الفوضى في الغرب ليعيشوا على الهوامش، ويتكسبون من الحرب في الشرق على حساب شعب يكتوي بنار الوصاية والخراب.
#FEMYSO
بثوب "الحقوق" والعمل الطلابي، تعود شبكة "FEMYSO" لاستعراض مهاراتها في التسلل الميداني عبر العواصم الأوروبية.
ليس الشغف بالتعليم ما يحرك هذه الواجهات الإخوانية في شوارع فرنسا وبلجيكا، بل هي رغبة محمومة في حجز مقعد على موائد القوى اليسارية، وتوظيف صرخات الشباب في الضواحي كغطاء يداري إفلاسهم السياسي والتنظيمي.
تاريخ من اقتناص الفرص والعيش على الهوامش.. يتاجرون بمستقبل الطلاب اليوم، ليقبضوا الثمن نفوذاً ومساحات تحرك غداً.
#الإخوان_المسلمون #FEMYSO #اليمن #أوروبا
https://t.co/gjPqYGajbe
عصابة تعتاش على الأزمات
تنظيم الإخوان عبر #FEMYSO يحول معاناة الطلاب وغضب الشارع الأوروبي إلى ورقة ابتزاز رخيصة، ليتسول بها الشرعية لدى أحزاب اليسار
يتظاهرون بالدفاع عن التعليم في #باريس و #بلجيكا، بينما الحقيقة أنهم يتخذون من طموح الشباب وقوداً لإعادة تدوير كياناتهم المفلسة
https://t.co/VWnzdu9RR0
تجار الدِين ولعبد الأجندات المشبوهة لا يكلّفون أنفسهم عناء البحث عن حلول حقيقية لشباب #أوروبا، بل يتفننون في اقتناص الفوضى واصطياد الغضب في الماء العكر.
شبكات الظل التابعة لتنظيم #الإخوان، ومن يتربع على عرش واجهاتها الطلابية مثل "#FEMYSO" وأذرعها الميدانية، لا تخرج إلى الشوارع تحت يافطة التعليم دفاعاً عن المستقبل، بل طمعاً في ابتزاز الأحزاب اليسارية وتسول شرعية سياسية افتقدوها في أوطانهم. يتاجرون بمعاناة المراهقين والطلبة في ضواحي باريس وبلجيكا وغيرها، ويوظفون صرخاتهم كوقود رخيص لإعادة تدوير تنظيماتهم المهترئة وتحقيق مكاسب خفية.
حين ترعى هذه الكيانات الفوضى وتستثمر في أزمات الأجيال، تأكد أن الشعارات البراقة ليست سوى أغطية زائفة لمرتزقة سياسة لا يهمهم سوى مصالح التنظيم فوق جثث ومستقبل الشباب
تحت غطاء الدفاع عن حقوق الطلاب والمطالبة بجودة التعليم في #فرنسا و #بلجيكا و #ألبانيا، لا تدخر واجهات تنظيم الإخوان المسلمين الأوروبي، وتحديداً "منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة - FEMYSO" وذراعها "الطلبة المسلمون في فرنسا (EMF)"، جهداً في ركوب موجة الاحتجاجات الشبابية.
فمن بيانات التضامن المتتالية في أكتوبر 2026 إلى الدعوات الميدانية للتظاهر في شوارع العواصم الأوروبية، يتكشف الوجه الحقيقي لهذه التنظيمات التي لا تهدف يوماً لمصلحة الشباب، بل تسعى باستماتة لاختراق الأحزاب اليسارية، واستغلال أزمات الضواحي والمهمشين، وتجيير غضب الجيل الجديد لخدمة أجنداتها التنظيمية الضيقة وكسب شرعية وهمية في المجتمعات الغربية.
#الاخوان_المسلمين #اوروبا
في #اليمن عرفنا #الاخوان_المسلمين (الإصلاح) جيدًا... يدخلون تحت شعارات #الإصلاح والحقوق والتعليم ثم يبنون شبكات نفوذ ويتحالفون مع من يخدم أجندتهم.
نفس النمط يتكرر في #أوروبا... FEMYSO وEMF يصدران بيانات تضامن مع المظاهرات الطلابية في #فرنسا وبلجيكا وألبانيا ويحاولان الظهور كمدافعين عن الشباب والتعليم.
كما نشرت قبل الداخلية الفرنسية بـ ربط هذه المنظمات مباشرة بشبكة الإخوان الأوروبيين.
ليست صدفة، بل استراتيجية قديمة لاستغلال القضايا المجتمعية لكسب شرعية وتعاطف المجتمعات.
اليمن دفعت ثمن هذه التكتيكات ... أوروبا يجب ألا تكرر الخطأ نفسه.
تستمر الأذرع التنظيمية لشبكة #الاخوان_المسلمين في #أوروبا في ممارسة هوايتها المعتادة في الركوب على الأزمات الاجتماعية والاحتجاجات الطلابية المشتعلة عبر العواصم الغربية.
التحركات الأخيرة لمنتدى #FEMYSO بالتنسيق مع منظمة #EMF في #فرنسا أظهرت بشكل واضح كيف يتم استغلال المطالب المشروعة للشباب في بلجيكا وإسبانيا واليونان وألبانيا وتحويلها إلى منصات لكسب الشرعية السياسية وبناء تحالفات مشبوهة مع القوى اليسارية.
هذا الإصرار على التواجد في قلب المظاهرات ليس حرصاً على جودة التعليم ولا دفاعاً عن حقوق المهمشين كما تدعي بياناتهم، بل هو محاولة حثيثة لاختراق المجتمع الأوروبي وتوفير غطاء حركي يضمن استمرار هذا التنظيم الفاسد وتمرير أجنداته الخبيثة تحت لافتات حقوقية براقة.
كيف يستغل الإخوان الأزمات المعيشية لكسب الشرعية؟
تستمر الواجهات التابعة لتنظيم الإخوان المسلمين في أوروبا في استغلال التحركات الاحتجاجية والمظاليم الطلابية، محاولةً ركوب موجة القضايا الاجتماعية والتعليمية لكسب تعاطف الشارع الغربي والتودد للأحزاب اليسارية.
خلال شهر أكتوبر 2026، كثفت واجهات التنظيم الشبابية —وعلى رأسها "منتدى المنظمات الشبابية والطلابية المسلمة الأوروبية" (FEMYSO) بالتنسيق مع ذراعها في فرنسا "الطلبة المسلمون في فرنسا" (EMF)— إصدار بيان تضامن ودعوات ميدانية للتظاهر والتحرك في فرنسا، بلجيكا، ألبانيا، إسبانيا، واليونان.
هذا التحرك المكثف ليس مجرد تعاطف طلابي عفوي، بل هو استراتيجية تنظيمية خبيثة تقوم على:
🔻 تسييس الأزمات: تحويل القضايا التعليمية والظروف المعيشية للطلاب إلى أدوات لبناء قواعد جماهيرية وتوسيع النفوذ.
🔻 اختراق الوسط الاجتماعي: تقديم التنظيم لنفسه كـ "مدافع عن حقوق الشباب والمهمشين" لإخفاء أجندته الأيديولوجية الحركية.
🔻 بناء التحالفات: التقارب مع القوى اليسارية والتحركات الشبابية لتوفير غطاء سياسي يضمن استمرارية حضور التنظيم في المؤسسات الأوروبية.
تبقى هذه المحاولات خطراً صامتاً يحول المطالب الطلابية المشروعة إلى أدوات في يد تنظيمات تسعى لاستغلال كل مساحة حرة لخدمة مشاريعها الخاصة.
#استغلال_الإخوان #FEMYSO #الساحة_الأوروبية #تسييس_التعليم #الإخوان_في_أوروبا
#السعودية التي عجزت تماماً أمام #الحوثي في الميدان وتركت حدودها وعمقها عرضة للصواريخ، لم تكتفِ بفشلها العسكري الذريع، بل باتت تصدر الإساءات والفتن لدول الخليج عبر أدوات رخيصة وفاقدة للكرامة ...
أن يخرج أشباه الرجال ومرتزقة الشاشات للتطاول على الرموز والدول الشقيقة، فهذا ليس مجرد انحطاط شخصي، بل نهج رسمي تتبعه #الرياض لإدارة معاركها الدنيئة من خلف الكواليس ...
دولة تنهزم أمام الحوثي وتترك قضايا الأمة لتتخذ من الساقطين والتافهين واجهة لسياساتها هي نظام مفلس يتقن صناعة الفتن ويسير نحو الانهيار المحتوم ...
عندما يجتمع العفن وتتطابق الأقنعة
شاهدوا سطام شاقي الرويلي (الذي يسمي نفسه ركن المعرفة) وهو يتطاول بقذارة على الأمراء والشيوخ ورموز دول الخليج، متفرغاً للسب والقذف بلا شرف ولا مبدأ.
والوجه الآخر للانحطاط ظهوره علناً إلى جنب مع المدعوة نورة بنت محمد في بث مشترك، ليجتمع ثنائي الوحل في محطة واحدة عنوانها الرخص والتسول.
هؤلاء هم الأداة الرخيصة التي يعتمد عليها نظام محمد بن سلمان لتنفيذ أجنداته القذرة وإدارة فتن الشتائم .. أشباه رجال يتطاولون على أسيادهم ورموز الخليج من خلف الشاشات، غارقين في وحل التشحت الرقمي وبيع ما تبقى من كرامتهم.
من لا أصل له ولا أخلاق ومن يسمح لنفسه بالطعن في الرموز ودول الخليج بثمن بخس، لا يمثل إلا عاراً على بيئته ونظام يتخذ من هذه الأشكال واجهة لإدارته هو نظام مفلس سقط سقوطاً تاماً في الوحل.
#المملكة_العربية_السعودية
#محمد_بن_سلمان
#القبض_على_ركن_المعرفه
#القبض_على_نورة_بن_محمد