مش كل من طلع يتكلم نصدقه، ومش كل بيان يمر علينا.
مساحة مخصصة لنقد المشهد السياسي، رصد التخبيص أول بأول، وتفنيد الادعاءات بأسلوب صريح وبدون مجاملات.
🤝 نضع الأصبع على الجرح.. والمنطق هو الحكم
الدبلوماسية الجنوبية في الخارج تنتصر للإرادة الشعبية الجنوبية، حيث وضع مجلس الأمن إطاراً خاصاً للقضية الجنوبية في المفاوضات، ولم يدمجها في مسألة التهدئة بين #الحوثيين و #السعودية
هذا داوؤد الشريان أحد الرؤوس الإعلامية السعودية الكبيرة
يقول اثناء الأزمات والصراعات السياسية في المنطقة التي تنخرط فيها بلده ,
كان يمارس ما اسماه ب" الدعاية السياسية" من تشويه وتلفيق ومغالطات ونشر فبركات تضرب رمزية الخصم لدى المستمع او القارىء
مع وعيه وإدراك المؤسسات الإعلامية أن ما ينشرونه محض افتراء وكذب.
فلماذا بعضنا اليوم يستغرب من الغاوي والأحمري ومناحي وعكاظ وقناة العربية والحدث والإخبارية وغيرهم من قادة الذباب الأخضر ومؤسسات الإعلام السعودي من يسيرون على نهج الشريان?
, ولو أنهم سعوا لتطويره وتوسيعه ليشمل السب والشتم والقذف والتكفير والمغالطات والتضليل و غيرها من صور " الدعاية السياسية " التي يستخدمها النظام السعودي لمواجهة خصومه حسب اعتراف الشريان.
هذا ديدنهم و تاريخهم في الصراعات السياسية , فلا غرابة
#السعودية #الشريان
لا يوجد مثلث بالجنوب
بل يوجد مربع مكتمل الأضلاع في الجنوب هم حماة الطوارف ورجال الحرب والمعارك حماة غرب الجنوب وسند شرقه هم اخوتنا واهلنا وفخرنا يافع الضالع ردفان الصبيحة.
فسلاما عليكم يارفاق النضال والتضحية فوق كل ارض وتحت كل سماء.
واجبنا نحيي ونقدر أدوار القادة اللي وقفوا في صف الشعب وساهموا في تحرير عدن والساحل الغربي. الشيخ هاشم السيد ونايف البكري وضحوا بأرواحهم لأجل الحرية والأمان. تحية لهم! ✊
🚨ترامب تراجع عن مساعدة السعودية ضد الحوثيين لأن التحالف الباقي غير فعال.. يشبه فرانكشتاين
نيويورك تايمز
على مدى أسبوعين، ظلت مسألة الاستجابة لمناشدات المملكة العربية السعودية -وإصدار أوامر للجيش الأمريكي بضرب أهداف في اليمن يسيطر عليها الحوثيون المدعومون من إيران- تشكل معضلة حقيقية للرئيس ترامب.
فقد يؤدي اتخاذ قرار بالمضي قدماً في هذا المسار إلى فتح جبهة أخرى في الحرب ضد إيران؛ وهي الحرب التي بدأها ترامب لكنه عجز عن إنهائها، في حين تواصل تداعياتها الاقتصادية الانتشار في جميع أنحاء العالم.
كان الرئيس قد تردد لأسابيع بشأن المطالبات السعودية للمساعدة في قتال الحوثيين، الذين استغلوا حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وأعادوا إشعال حربهم مع المملكة خلال الصيف الجاري.
لكن الأمور بلغت ذروتها يوم الخميس؛ إذ أجرى ولي العهد الأمير محمد بن سلمان -الزعيم الفعلي للمملكة والحليف الرئيسي في الحرب ضد إيران- اتصالاً بالرئيس ليناشده مجدداً التدخل والمساعدة في كبح جماح الجماعة التي تحرز تقدماً سريعاً، وذلك حسبما أفاد مسؤولون في الإدارة الأمريكية.
كان ترامب قد اجتمع بمستشاريه قبل ذلك بيوم واحد وأخبرهم بأنه لا يؤيد شن ضربات. ولكن بعد التحدث مع ولي العهد السعودي، عدل عن رأيه ووجه البنتاغون بالاستعداد لشن غارات جوية ضد الحوثيين.
غير أنه بحلول منتصف يوم الأحد، بدا أن الرئيس قد تراجع عن قراره مرة أخرى. لن تكون هناك غارات جوية أمريكية ضد الحوثيين - على الأقل ليس في الوقت الراهن، وذلك وفقاً لمسؤولين في الإدارة الأمريكية. وقد تحدث هؤلاء المسؤولون شريطة عدم الكشف عن هويتهم لعدم حصولهم على تفويض بمناقشة الخطط العسكرية.
جاء قرار ترامب بالتراجع عن ضرب أهداف الحوثيين - أو تأجيل ذلك على الأقل - في وقت كان فيه القادة العسكريون قد وافقوا بالفعل على قوائم الأهداف، وكانت القوات تقوم بتحميل القنابل على الطائرات الحربية الأمريكية المخصصة للمهام، وكانت موجة الهجمات على وشك البدء، وذلك وفقاً لشخصين اطلعا على تفاصيل العملية.
قال مسؤولون إنه في حال انضمت الولايات المتحدة إلى القتال الذي تقوده السعودية، فقد يتم ذلك بالتزامن مع هجوم بري جديد تخطط له القوات الحكومية اليمنية؛ غير أن تلك القوات أثبتت عدم فعاليتها في مواجهة الحوثيين.
أبدى دبلوماسيون وقادة عسكريون أمريكيون -حاليوّن وسابقون- ممن خدموا في الشرق الأوسط تشككهم في أن تؤدي حملة قصف أمريكية محدودة إلى إجبار الحوثيين على التفاوض والتخلي عن مطالبهم الأكثر تشدداً، لا سيما وأن الجماعة صمدت أمام قصف أمريكي استمر قرابة ثمانية أسابيع في العام الماضي.
كما أعرب المسؤولون عن شكوكهم بشأن جدوى دعم قوة يمنية تفتقر للكفاءة والتماسك، إذ تلاشت وتراجعت تلك القوات عند أول مواجهة رئيسية مع الحوثيين في الأسابيع الأخيرة.
قال غريغوري جونسن، وهو زميل غير مقيم في "معهد دول الخليج العربية في واشنطن"، واصفاً القوة البرية اليمنية التي يُفترض أن تدعمها الحملة الجوية: "إن التحالف المناهض للحوثيين أشبه بـ ’فرانكشتاين‘؛ فهو تجميع لأجزاء متبقية ومتنافرة في اليمن لا تنتمي للحوثيين". وأضاف: "لدى الجماعات اليمنية المتباينة أهداف مختلفة للغاية -ومتناقضة تماماً في بعض الحالات- بشأن ما تريده في اليمن، ولذا فإنها تقضي وقتاً في الاقتتال فيما بينها أكثر مما تقضيه في قتال الحوثيين".
هل صحيح أن من ضمن الوثائق التي تم العثور عليها في المخا وجدوا مخصص شهري لسلطان البركاني 50,000 ر.س .. ونبيل شمسان محافظ تعز 100,000 ر.س.
وبعدين من هذا أبو عدنان 200,000 ر.س.
والجندي كان راتبه يتاخر أشهر .. ويقول لك ليش سقطت المخا!!؟
عليهم غضب الله يا شرعية الفساد
لافرق بين إصلاحي اخونجي شمالي واصلاحي اخونجي جنوبي، جميعهم أبناء ايدلوجيا واحده ومشرب فكري واحد تجمعهم مصالح حزبهم اكثر مما تجمعهم مصالح الوطن، فالاخوان لايؤمنون بالاوطان ولا وجود لمسمى وطن في كل ادبياتهم فالوطن هو تنظيمهم الدولي وفكرة استعادة الخلافة .
#غياب_حكومه_الاخوان
#تخبط_السعودية_باليمن_والسودان
#انا_جنوبي_الانتقالي_يمثلني
من برّر قصف القوات الجنوبية في الخشعة وصحاري حضرموت، وقلب الضحية إلى متهم، ومن سكت عن استبدال أبناء الأرض لأكبر محافظة جنوبية بقوات الطوارئ الشمالية، بل وهدد بإدخالها إلى عدن لقمع الاحتجاجات الجنوبية، ومن رضي بحل قوات النخبة الحضرمية وتفكيك الجنوب سياسيًا وعسكريًا؛ لا يزايد علينا اليوم بالحرص على الجنوب ولا على تضحيات أبنائه.
حدود الجنوب خط أحمر، وكرامة الجنوبيين خط أحمر، وحقهم في تقرير مستقبلهم السياسي خط أحمر. هذه ليست شعارات موسمية ولا مواقف مرتبطة بتحالف أو ظرف سياسي؛ إنها قضية دفع الجنوبيون من أجلها أثمانًا باهظة عبر عقود من الصراع مع قوى وأحزاب شمالية مختلفة.
موقفنا واضح: الجنوب لأهله، ودماء أبنائه وتضحيات قواته ليست وقودًا لمشاريع الأحزاب، السياسية التي كانت جزء من معاناته.
نرفض أن يفرض الحوثي أو الإخوان أو أي حزب آخر مشروعه على الجنوب، كما نرفض تفكيك قواته أو مصادرة قراره أو التعامل مع تضحيات أبنائه كورقة تفاوض.
اختلفوا معنا كما تشاؤون، لكن لا تزايدوا علينا بالجنوب. نحن لم نكتشف قضيته اليوم؛ عشنا مراحلها، وشهدنا تضحيات أبنائه، وموقفنا منذ عرفنا طريق النضال لم يتغير:
أرض الجنوب وكرامة شعبه ومستقبل أجياله ليست أوراقًا للمساومة.
انتهى الكلام.. وزايدوا على غيرنا.
المشكلة عمرها ما كانت اقصاء
فنحن في معركة حياة او موت مع المليشيات
وهي لا تستثني أحد وسيطال شرها الجميع
مشكلتنا واللي تعلمناها من 10 سنوات هي في ان الجنوب يضحي وغيره من الاخوانجية يأتون ليركبوا الموجه ويستأثروا بالمكاسب لهم ولجماعتهم .
تخيلوا بعد كل تضحيات الجنوب اليوم نرى الاخوانجي عبدالله العليمي صاحب تلاقحوا تلاقحوا يمثل البلاد بالأمم المتحدة بينما الرئيس الزبيدي صاحب النصر الأول ضد الحوثيين مطارد من البلاد وأبو زرعة المحرمي القوة الكاسحة ضد الحوثيين على الأرض " العمالقة " لا زال ممنوع من العودة إلى البلاد .
ثم لا تقولوا لي ان الشخص هذا طيب بغض النظر عن حزبه فوالله ان الحزب بالنسبة لهم أولا واخيرا وقبل الجنوب وقبل القبيلة والشعب .
الاخ نايف البكري والذي احترمه كشخص كم اعلن مرات تخليه عن حزب الاصلاح .. فهل صدق فيه ذلك .
هاهو للسنة العاشرة يمسك وزارة مرشح عن الحزب الذي ادعى انه استقال منه ؟
ولا داعي للتذكير في مواقفه في حرب الشيخ سالم وكيف كان يطل يحرض على القوات الجنوبية ويصفها بالمليشيات ويصطف مع قوات بن معيلي وال طعيمان .
بالاخير الحزبي المتأخونج لا خير فيه ولو كان على المستوى الشخصي جيد ومحترم .
وفي تعز ومأرب والبيضاء وغيرها هناك أيضا تضحيات عظيمة ولا يملك أحد أن ينكرها أو ينتقص منها
لكن بعد 12 سنة من حق أصحاب هذه التضحيات في الجنوب والشمال أن يسألوا: إلى أين تذهب كل هذه الدماء؟
لا يجوز أن تبقى تضحيات الناس رصيدا مفتوحا لشرعية الفنادق، يتاجر بها مسؤولون ولصوص وفاسدون وأبناؤهم بينما يدفع المقاتل والمواطن الثمن بلا أفق ولا مستقبل ثم ينتهي كل شيء على مائدة "سمبوسة" او في فندق في ضواحي ستوكهولم او لندن
لا يجوز أن تتحول دماء اليمنيين إلى أوراق تستثمرها دول وفق مصالحها، ثم تعيد ترتيب أولوياتها وصفقاتها متى شاءت وكأن كل ما دُفع يمكن بيعه في النهاية بطبق سمبوسة.
التضحية بلا مشروع واضح تتحول إلى فرصة للمتاجرين بها
بعد 12 سنة، المطلوب مسار واضح وجلي: قيادة تعرف ماذا تريد، وهدف سياسي وعسكري مفهوم، وطريق للنصر يستطيع الناس أن يروا نهايته وقرار للمضحين وللصامدين وليس للفنادق وسفراء الدول
دماء الناس ليست شيكا على بياض، ولا مشروعا عائليا ولا ورقة تفاوض في جيب أحد
#صلاح_بن_لغبر